Responsive image

20º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • قوات الأمن تقتحم جريدة "المصريون" وتعتقل الصحفيين وتصادر الأجهزة
     منذ 30 دقيقة
  • النقض تؤيد أحكام الإعدام لـ20 معتقلًا والمؤبد لـ80آخرين بـقضية"مركز شرطة كرداسة"
     منذ 2 ساعة
  • تأييد حكم المؤبد على المعتقل "سامية شنن" بقضية "مركز شرطة كرداسة"
     منذ 2 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: موسكو تسلم سوريا خلال أسبوعين منظومات الدفاع الصاروخية إس-300
     منذ 4 ساعة
  • وزير الدفاع الروسي: موسكو ستسلم سوريا أنظمة آلية للتحكم بجميع وسائل الدفاع الجوي
     منذ 4 ساعة
  • إيران: القبض على "شبكة كبيرة" على صلة بهجوم الأحواز
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"النظام" يحقق الفزاعة ويحول مصر إلى "سوريا والعراق" !

منذ 567 يوم
عدد القراءات: 4714
"النظام" يحقق الفزاعة ويحول مصر إلى "سوريا والعراق" !

في الوقت الذي يدعوا فيه النظام العسكري وأبواقه الإعلامية ،  جموع المواطنين بالصبر على غلاء الأسعار ، وأن يتحملوا ثقل المعيشه وأتباعها ، وأن يتركوا مقداتهم في أيدى السيسي وعصابته لأنه "الرجل الأقدر" على حملها ، برغم من كمية الفساد التى تفشت فى البلاد ، بحجه "سوريا والعراق" ، تظهر على الساحة المصرية شواهد عديدة تؤكد أن النظام قاد مصر لتصبح في نفس الاتجاة.

فمنذ انقلاب الثالث من يوليو ، زادت فزاعة "مش أحسن مانبقى زي سوريا والعراق" وأصبحت هي الأكثر استخدامًا على الإطلاق في أي محاولة من محاولات إقناع المصريين بمشهد التدني المستمر في نواحي الحياة المختلفة ، ولأن المصريين يختلفون بطبيعة تكوينهم النفسي عن كثير من شعوب المنطقة، فقد لعبت تلك العبارة دورًا حساسًا ومهمًا في إخضاع عدد كبير من المصريين وتحملهم لكثير من القرارات الصعبة التي أقدمت عليها الحكومات المتعاقبة على مصر من الثالث من يوليو 2013 وحتى اليوم، سواء كانت تلك القرارت سياسية أم اقتصادية أم أمنية.

لكن وبالرغم من كل ذلك فقد بدأت مصر تشهد بين الحين والآخر عددًا من الأحداث المتشابهة إلى حد كبير مع وقائع أخرى في كل من سوريا والعراق ، حتى بت من وضح أن لم ينجح بالفعل في حماية المصريين من مصير العراق وسوريا الذي اتخذه فزاعة ، فكثيرًا ما هددت أبواق النظام العسكري الإعلامية ، الشعب المصري ، بأن يرضي بظلم النظام العسكري تحت حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ، فضلًا على أن نكون "زي سوريا والعراق".

ومنذ الانقلاب ، تحاول أبواق العسكر النظامية والإعلامية ، تخويف المصريين من سيناريو الحروب والدمار التى لحقت بدول المنطقة ، مؤكدين أن الحل هو الرضوخ للبطش النظامي ، والرضا بضنك المعيشة ، وإهانة النظام ، وسوء الأحوال الاقتصادية ، وارتفاع الأسعار ، وغيرها من المصائب التى تمر بها البلاد الآن ، أفضل من تحول مصر لنفس حال سوريا والعراق ، فمع اقتراب أى ذكري للتظاهر ، أو وقوع مصيبة من مصائب النظام ، تخرج الأبواق الإعلامية علي لتخير المواطن المصري الغلبان ، "نصبر ولا نبقي زي سوريا والعراق".

دخل المواطنين.. العراق تكسب

كشفت متوسطات الدخل في الدول العربية عن مفاجأة غير موقعة ، وهي حصول مصر على المركز الـ11 عن عام 2016، مسجله نحو 3.400 آلاف دولار فى العام ، في حين جاءت العراق بالمركز العاشر بنحو 4.3 آلاف دولار، لتنسف مقايضة نظام الانقلاب الذي أفقر المصريين وأدلهم، وتكشف أن حال المصريين في ظل الفقر والجوع أصبح "أسوء من سوريا والعراق".

بينما اقتنصت قطر المركز الأول بمتوسط دخل للفرد بنحو 60.7 ألف دولار، رغم الهجوم المستمر والدائم لسلطات الانقلاب وإعلامه عليها.

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة بالمركز الثاني بمتوسط دخل للفرد الواحد بنحو 30 ألف دولار، تلتها الكويت بالمركز الثالث بنحو 26.1 ألف دولار، ثم البحرين بالمركز الرابع بنحو  24.1 ألف دولار، ثم السعودية بالمركز الخامس بنحو  19.9 ألف دولار.

وسجلت سلطنه عمان المركز السادس بقائمة الدول العربية الأكثر دخلا بنحو 15 ألف دولار كمتوسط دخل فى العام للفرد الواحد، وجاءت لبنان بالمركز السابع بنحو 11.2 ألف دولار للفرد، ثم ليبيا بالمركز الثامن بنحو 6.1 آلاف دولار للفرد.

وجاءت الأردن بالمركز التاسع بنحو 5 آلاف دولار، ثم العراق بالمركز العاشر بنحو 4.3 آلاف دولار.

التهجير والنزوح.. "زي سوريا والعراق"

في مشهد لايختلف كثيرًا عن مشهد نزوح وهجرة سكان المناطق المتصارع عليها في سوريا والعراق ، اضطر كثير من المصريين في سيناء إلى النزوح والهجرة مؤخرًا من مناطق سكنهم إلى مناطق أخرى بالإسماعيلية والسويس وبورسعيد ، بل وصل بعض الأقباط إلى محافظات الصعيد.

أحد الأقباط الذين التجأو إلى الكنيسية الإنجيلية بالإسماعيلية فرارًا من الموت بسبب عدم الاستقرار التي تشهده مناطق سيناء المختلفة ، قال "تفرق ايه مصر عن سوريا والعراق" ، ليعلن للعالم فشل عذا النظام في حماية بلاده من الفزاعة الذي يسخدمها لتوطيد حكمه.

النزوح والتهجير الذي يتعرض له الأقباط حاليًا ليس هو أول تهجير يتعرض له المصريون بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013، حيث سبق وأن قامت قوات الجيش في  مصر عام 2014،  بإجبار الآلاف من أهل سيناء على هجر بيوتهم ليقيم الجيش منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة ، وكذلك حرق مئات المزارع من الزيتون ، لتجبر مزارعيها على ترك منازلهم ليبحثوا عن لقمة العيش.

الهرب في مراكب الموت

على إحدى بوابات الإسكندرية بطريق  مصر اسكندرية الصحراوى، قامت القوات المسلحة في ديسمبر 2015، بتعليق لافته كبيرة يظهر فيها قائد النظام عبد الفتاح السيسى، وبجواره طفل يعلوهم عبارة  "طفلٌ معه جيشه"، فيما ظهر فى النصف الأيسر من اللافتة، صورة الطفل السورى "إيلان الكردى" الذى غرق أثناء محاولة الهرب مع أسرته من جحيم الحرب فى بلاده مكتوب عليها "طفل فقد جيشه" ، وقد أثارت وقتها جدلا واسعًا ، واعتبرها كثير من النشطاء استغلالًا لأحداث إنسانية صعبة، في تمرير أهداف سياسية معينة،.

لم تمض عدة أشهر على تلك الصورة حتى فجعت مصر بحادثة  غرق مركب رشيد في البحر المتوسط والتي كانت تقل أكثر من 300 مهاجرا من مصر وجنسيات أخرى ، والتى أسفرت عن غرق نحو 200 شخصًا ممن كانوا عليها من بينهم أطفال مصريون ، لتفتح تلك الحادثة الأليمة قضية هجرة المصريين غير الشرعية عبر البحر فرارًا من ظروف الحياة الصعبة التي يعيشيونها داخل بلدانهم.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإن كثيرًا من المراقبين وقتها ربطوا بين غرق الأطفال السوريين في البحر هربًا من الحرب والتدمير، وبين غرق الأطفال المصرين هربا من الفقر والجوع ، حيث قال والد أحد الأطفال الناجين ، "لو جاتله فرصه تانيه هركبه مركب تاني" ، مما يؤكد أنه لا فارق إذا بين المحصلة، وإن اختلفت الأسباب ، خصوصًا وأن تقارير حقوقية عدة أكدت أنه وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، زادات أعداد المهاجرين بشكل شرعي أو غير شرعي من مصر إلى كل دول العالم، وذلك نتيجة لتأزم الأوضاع المعيشية في البلاد.

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ، أكدت إن نسبة تدفق المهاجرين غير الشرعين من مصر إلى إيطاليا على سبيل المثال، ارتفعت إلى 9% حتى نهاية يوليو الماضي، مقارنة بـ5% في 2015، ليبلغ عددهم خلال العام إلى نحو 149 ألف مهاجر.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers