Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 4 ساعة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 4 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلي تفجير تكريت إلي 5 قتلي و16 جريح
     منذ 5 ساعة
  • وفاة المعتقل بسجن طرة بمصر سيد أحمد جنيدي نتيجة الإهمال الطبي ورفض السلطات السماح له بالعلاج من مرض السرطان
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اسحاق شامير.. الإرهابي الذي أصبح رئسيًا لوزراء الاحتلال

منذ 619 يوم
عدد القراءات: 7338
اسحاق شامير.. الإرهابي الذي أصبح رئسيًا لوزراء الاحتلال

هو أحد عتاة زعماء الصهيونية ، اشتهر في العالم العربي بعد تاريخ حافل من الإرهاب ، وترأسه مجلس الوزراء الصهيوني ، يلقب بـ "الليكودي الحاقد" و "زعيم عصابات الإجرام" إبان الحرب العالمية الثانية ، والأخير في جيل الآباء المؤسسين للاحتلال الذين تولوا رئاسة الوزراء.

في مؤتمر مدريد الشهير لسلام الشرق الأوسط الذي عقد عام 1991، وقف وزير خارجية سوريا "فاروق الشرع" لإلقاء كلمة وفد بلاده في المؤتمر أسوة بباقي الوفود ، وقدم كلمته ارتجالاً وقال كلامًا بليغًا ، دفاعًا عن بلاده التي هاجمها "شامير" في كلمته في افتتاح المؤتمر، و فجأة استل الشرع ورقة من جيبه وعرضها على الموجودين في القاعة وعلى الملايين الذي يتابعون ذلك الحدث الاستثنائي وقتها في قضية الشرق الأوسط، ولم تكن تلك الورقة إلا صورة عن ملصق وزعته الشرطة البريطانية لـ"إسحاق شامير" رئيس وزراء الكيان الصهيوني عليها صورته كمطلوب للعدالة بسبب نشاطه الإرهابي في المنظمات الصهيونية الإرهابية.

لهذا فإن ما مارسه الاحتلال من أعمال الاغتيال بعد قيام الكيان الصهيوني كان في الواقع استمرارًا لنشاط العصابات الصهيونية قبل قيام الكيان ، بل إن كثيرًا من أعضاء تلك المنظمات ، وشامير واحد منهم عملوا في أجهزة الأمن الصهيونية وأبرزها جهاز الموساد، وأصبح الناشطون في تلك العصابات الإرهابية هم قادة الكيان والمتنفذين فيها.

ومارست تلك العصابات الصهيونية الكثير من الأعمال الإرهابية ليس فقط ضد السكان الأصليين، بل شمل نشاطها أيضًا رجال الانتداب البريطاني، رغم أن هناك تقديرات لا يمكن إغفالها بأن الهدف الأساسي لذلك الانتداب، يكاد يكون تمكين اليهود من إنشاء وطني قومي لهم على أرض فلسطين.

وكما أشرنا فإن الزعماء الصهاينة لا ينكرون تورطهم في أعمال الإرهاب تلك، بل كثير منهم تحدثوا عن تفاصيلها في مذكراتهم وأوراقهم و في مقابلات صحافية عديدة.

من هو

- هو "إسحاق بيريز نتيزكي" المولود في بولندا عام 1915، وقبل أن يهاجر إلى فلسطين عام 1935 ، غير اسمه إلى "إسحاق شامير" التي تعني في العبرية الصخر الصوان المدبب.

- كان والده رئيسا للطائفة اليهودية في بلدة "روبجينوي" التي ولد فيها، وكان في الوقت نفسه هو وزوجته عضوين ناشطين في حركة عمال اليهود، وهي حركة يسارية دعت إلى مساواة اليهود ببقية شعوب أوروبا الشرقية.

- يؤمن بأن شعب إسرائيل هو شعب متميز وهو شعب الله المختار ، وأن أرضه هي كما وردت في التوراة "أعطيت لذريتك البلاد الواقعة من نهر مصر وحتى النهر الكبير" -أي الفرات- وهي أرض الحياة سيعيش فيها الشعب اليهودي إلى الأبد.

- يعتبر إنقاذ الأرض من أيدي العرب وإقامة المملكة اليهودية عليها من أسس منطلقاته الفكرية ، ويحدد الوسيلة إلى ذلك عن طريق التربية والوحدة والأحلاف والقوة والحرب واحتلال "الوطن" بالقوة من "أيدي الغرباء" ، ويدعو إلى سيادة النظام وإعادة استصلاح الأراضي البور في هذه المملكة إضافة إلى تجميع اليهود من الشتات وإعادة بناء الهيكل الثالث كرمز للخلاص الكامل.

- بدأ حياته العسكرية عضوًا في منظمة "بيتار" قبل أن يهاجر من بولندا إلى فلسطين، وبيتار منظمة للشبان الصهيونيين تؤمن بفكرة إسرائيل الكبرى وجمع المنفيين. 

- فور وصول "إسحاق شامير" إلى فلسطين التحق بالهاجاناة ثم بمنظمتي أرجون وشتيرن الصهيونيتين المسؤولتين عن مذبحتي دير ياسين وبئر سبع، ونسف فندق الملك داود.

- اعتقلته سلطات الانتداب البريطاني مرتين بتهمة الإرهاب ، الأولى عام 1941 وتمكن من الهرب، والثانية عام 1946 حيث أرسل إلى معسكر اعتقال في إريتريا، وبعد أربعة أشهر تمكن من الهرب والسفر إلى فرنسا وظل بها إلى أن عاد إلى فلسطين عام 1948.

- عمل ضابطًا في جهاز المخابرات الصهيوني "الموساد" لمدة عشر سنوات منذ عام 1955 وحتي عام 1965 ، وشهدت هذه الفترة حرب 1956 التي اعتدى فيها الاحتلال بالاشتراك مع فرنسا وبريطانيا على مصر وانتهت بانسحابهم من سيناء بسبب المقاومة الشعبية لأهالي مدن قناة السويس.

- في عام 1970 التحق "شامير" بحزب "حيروت" الذي كان يرأسه "مناحيم بيجن" ، وفي عام 1973 انتخب عضوًا في الكنيست ، وطوال الفترة من 1977-1980 كان شامير المتحدث الرسمي باسم الكنيست. ثم أصبح بعد ذلك وزيرا للخارجية ، وبعد أن قدم "بيجن" استقالته من الحكومة ومن رئاسة الليكود عام 1983 تولى شامير هذين المنصبين إضافة إلى احتفاظه بوزارة الخارجية.


من اقواله

- "إنه من الخطأ أن نوهم شبابنا أن سلامًا يمكن أن يكرس بيننا وبين العرب".

- "لا للقدس، لا للدولة الفلسطينية، لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم".

- "القدس ليست جزءا من المبادرة ، القدس عاصمة شعبنا الأبدية وعاصمة دولتنا الأبدية".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers