Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الخارجية الأمريكية.. أسئلة عديدة ما زالت تحتاج إلى أجوبة في ما يتعلق بقتل خاشقجي
     منذ 5 ساعة
  • أردوغان... تجاوزنا المرحلة التي كانت فيها مساجد البلاد بمثابة حظائر، ووسعنا نطاق حرية التعبير
     منذ 5 ساعة
  • رئيس الوزراء الكندي: قضية مقتل خاشقجي كانت حاضرة في نقاشات قمة أبيك
     منذ 5 ساعة
  • كريستين فونتين روز مسؤولة السياسة الأميركية تجاه السعودية في البيت الأبيض، قدمت استقالتها أول أمس الجمعة
     منذ 6 ساعة
  • الأرجنتين تُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الغواصة
     منذ 6 ساعة
  • القناة العاشرة: نتنياهو ينوي تكليف نفتالي بينت لتسلم وزارة الجيش حتى نوفمبر 2019
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أزمة عنيفة تهز "جبهة التحرير" بالجزائر

منذ 2702 يوم
عدد القراءات: 1735

 برزت بوادر أزمة داخل حزب "جبهة التحرير الوطني"- الحزب الرئيس ضمن الائتلاف الحاكم بالجزائر- اعتبرها مراقبون شبيهة إلى حد بعيد بأزمة هزته عشية انتخابات الرئاسة 2004، حينما انشطر الحزب إلى جناحين، أحدهما ساند ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية ثانية، والثاني دعم الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس.
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر الأحد، أن وزراء حاليين وسابقين ينتمون إلى "جبهة التحرير الوطني" يطالبون برأس أمينه العام، وزير الدولة عبد العزيز بلخادم على أساس أنه "حاد عن النهج الأصيل للحزب"، فيما رد الأخير في تجمع حاشد حضره أنصاره بأنه مستعد للرحيل عن القيادة، شرط أن يتم ذلك بموافقة غالبية أعضاء "برلمان" الحزب، واللجنة المركزية.
ويقود تلك الحملة وزير التكوين المهني الهادي خالدي ومعه الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان محمود خذري، وثلاثة وزراء سابقون هم: محمد الصغير قارة (السياحة) وصالح قوجيل (النقل) ورشيد بوكرزازة (الإعلام)، والعشرات من الكوادر الموجودين بالبرلمان والمجالس المحلية المنتخبة.
وأنشأت المعارضة فضاء للتنسيق بغرض الإطاحة ببلخادم، سموه "حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني"، والي تسعى منذ عام إلى عرقلة نشاط بلخادم وتشن ضده حملة كبيرة في الصحافة. وبحسب الصحيفة، فإن هذه الأسماء كانت في خندق بلخادم، وخاضوا معه معركة سياسية وقضائية ضد الأمين العام الأسبق علي بن فليس في 2004، رافضين أن يساند الحزب ترشح شخص آخر للرئاسة غير عبد العزيز بوتفليقة.
وخلال لقاء بلخادم مع أنصاره أمام مبنى النقابة المركزية بالعاصمة الجزائر، الجمعة، رفع المناهضون له لافتات كتب عليها "ارحل" و"يا للعار الشكارة دخلت للدار". ويقصد بـ "الشكارة" في مفهوم غالبية الجزائريين، أموال الرشوة والفساد. وبلخادم متهم من طرف معارضيه، بفتح الباب للمرتشين ليكونوا أعضاء في "اللجنة المركزية" التي تضم 352 عضوا.
وقال بلخادم في التجمع الذي نظمه، إنه يتحدى "التقويميين"- في إشارة إلى معارضيه- إن كانوا يستطيعون تنحيته بواسطة مؤسسات الحزب. وأوضح أن مطلب "تطهير اللجنة المركزية من الدخلاء على الحزب والمفسدين" لا يمكنه التجاوب معه، متذرعًا بأن أعضاء اللجنة المركزية اختارهم المؤتمر التاسع للحزب الذي عقد العام الماضي.
وهاجم قيادي الحركة "التقويمية" محمد الصغير قارة، الأمين العام لحزب "جبهة التحرير"، قائلاً: "حزبنا كبير ورائد، ولكن بلخادم جعل منه ملجأ للذين لا مكان لهم بيننا من رؤوس الفساد، لهذا لا بد أن يرحل ولن نوقف هذه الحملة حتى يرحل". وأشار إلى أن "الوضع الذي آلت إليه الجبهة في عهد بلخادم، سيقودنا حتما إلى الكارثة في الانتخابات التشريعية والمحلية العالم المقبل".
ويسود اعتقاد في الأوساط السياسية أن القلاقل التي يعيشها حزب الأغلبية، تفسح المجال للحزب الغريم "التجمع الوطني الديمقراطي" ليخطف منه الريادة.
فيما فسر عبد الحميد سي عفيف عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير"، ومن أكثر المقربين لبلخادم، غضب هؤلاء المعارضين لأن "أسماءهم لم ترد في تشكيلة المكتب السياسي، وهم يبحثون عن مواقع ريادية لا غير".
وهون من أزمة الحزب قائلا: "جبهة التحرير متعودة على مثل هذه الهزات، فنحن حزب يختلف عن الأحزاب الحاكمة في البلدان التي تشبه نظام الحكم ببلادنا، فقد تعاقب على قيادته 12 أمينا عاما في مدة 50 سنة، ونحن حزب ديمقراطي يقبل بالرأي الآخر بل لا يمنع ثورة الآخر. وسوف نتجاوز هذا الانقسام".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers