Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قائد القسام "الضيف": الرشقة الأولى التي ستضرب تل أبيب ستفاجئ الاحتلال
     منذ 7 ساعة
  • السنوار: لن نسمح لأحد ان يقايضنا بحليب أطفالنا.. فهذه انفاقنا وهذا سلاحنا وليكن ما يكون والحصار يجب ان يكسر
     منذ 11 ساعة
  • عشرات القتلى نتيجة حريق داخل حافلة بزيمبابوي
     منذ 11 ساعة
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 15 ساعة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 15 ساعة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

موشيه دايان.. الثعلب الصهيوني الذي سرق الأرض بالقتال والتفاوض

منذ 614 يوم
عدد القراءات: 6647
موشيه دايان.. الثعلب الصهيوني الذي سرق الأرض بالقتال والتفاوض

شارك موشيه ديان في معظم الحروب العربية الصهيونية ، فبدأ حياته عضوًا في "الهاجاناه" قبل إنشاء الكيان الصهيوني ، ثم قائدًا للقوات التي احتلت مدينة "اللد" الفلسطينية عام 1948، وقاد الجيش الصهيوني عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر، ثم ذاع صيته بعد هزيمة العرب في حرب 1967 إذ كان وقتها وزيرًا للدفاع، واختتم حياته بعد أن شارك بفاعلية في مفاوضات السلام التي انتهت بالتوقيع على معاهدة السلام بين مصر والكيان الصهيوني عام 1979.

من هو

- هو "موشيه صمويل ديان" المولود في مستوطنة "ديجانيا" بفلسطين عام "1915" لأبوين يهوديين هاجرا من أوكرانيا واستقر بهما المقام في فلسطين.

- يؤمن موشيه ديان بأن الدولة العبرية لم تقم على أنقاض فلسطين، ويعتبر الحدود بين دول الشرق الأوسط ليست شيئا مقدسا ويدعو إلى تعديلها بما يخدم المصالح الصهيونية.

- ينظر "ديان" إلى العرب نظرة سلبية ويرى أنهم يعيشون في عالم من الأوهام وأنهم كثيرو الحديث عن أمجاد الماضي لأنهم لا يجدون في حاضرهم عظماء يتحدثون عنهم.

- انضم في مطلع شبابه إلى عصابات "الهاجاناه" ، وسرعان ما أصبح نائبًا لقائد فصائل الميدان التي كان يقودها "إسحق صاديه" والتي تخصصت في الهجوم المفاجئ على الفلسطينيين، كما اشتهرت بإقامة المستوطنات اليهودية متحدية أوامر سلطات الانتداب.

- ابتدع طريقة أطلق عليها "البرج والسور" إذ تستولي مجموعته على قطعة من الأرض تحت جنح الظلام وتنشئ عليها برجًا للمراقبة وتنصب بعض الخيام وتحفر حولها الخنادق قبل أن تحيط كل ذلك بالأسلاك الشائكة.

- انضم كذلك إلى جماعة "شباب ونجت" التي أنشأها ضابط المخابرات البريطاني أورد وينجت والتي تميزت بخفة الحركة والانقضاض السريع على المراكز العربية ليلًا.

- في بداية الحرب العالمية الثانية انضم ديان إلى عصابات "البالماخ" وقبضت عليه سلطات الانتداب البريطاني وهو يدرب بعض الشبان اليهود تدريبًا عسكريًا ، وهو ما كانت تعتبره عملًا غير مشروع فحكمت عليه بالسجن خمس سنوات قضى بعضها في سجن قلعة عكا القديمة.

- أفرجت السلطات البريطانية عنه بعد أن قررت هي وفرنسا الحرة تحرير لبنان وسوريا من قوات حكومة فيشي بالتعاون مع بعض القوات اليهودية ، فاستدعي ديان لقيادة إحدى الفصائل اليهودية، وفي إحدى العمليات العسكرية بلبنان عام 1941 فقد عينه اليسرى فاضطر إلى وضع العصابة السوداء التي اشتهر بها.

- اشترك موشيه ديان في حرب 1948 التي انتهت بإقامة الكيان الصهيوني ، فكان قائدًا للقوات اليهودية التي احتلت "اللد" عقب انسحاب القوات العراقية والأردنية منها دون قتال، ثم عهد إليه بعد ذلك بقيادة قوات القدس، وقام أثناء ذلك بمفاوضات سرية مع الملك عبد الله الأول ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وبعد انتهاء الحرب كان ديان عضوًا بالوفد الصهيوني في مفاوضات رودس.

- عام 1953 ، أصدر "ديفد بن جوريون" قرارًا بتعيين "موشيه ديان" رئيسًا لأركان حرب جيش الدفاع واستمر في هذا المنصب حتى تقاعده عن الخدمة بالجيش عام 1958، وإبان تلك الفترة أنشأ فرعين جديدين تابعين للجيش هما فرع المخابرات وفرع التدريب، وأبدى اهتمامًا خاصًا كذلك بالقوات الجوية وقوات المظلات.

- كان ديان بالاشتراك مع شمعون بيريز وراء صفقات الأسلحة الكبيرة التي حصلت عليها حكومة الاحتلال من فرنسا ، كما قاد بنفسه الاتصالات التي تمت بين حكومة الاحتلال وكل من بريطانيا وفرنسا وكان الموجه الفعلي لها خاصة في النواحي العسكرية.

- تولى قيادة القوات الصهيونية المهاجمة لسيناء في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وقد أكسبته هذه الحرب شهرته الواسعة داخل العالم العربي.

- ترك ديان مؤقتا الجيش في عام 1958 والتحق بمدرسة القانون والاقتصاد في تل أبيب لدراسة الاقتصادى ، ثم التحق بالجامعة العبرية في القدس حيث كانت ابنته يائيل تدرس بها.

- عمل موشي ديان بالسياسة بعد أن ترك الخدمة في الجيش ، فالتحق بحزب ماباي عام 1959 وأصبح واحدًا من أشهر أعضائه، ثم اختير وزيرًا للزراعة في حكومة بن جوريون، وكان يتبع الأسلوب نفسه الذي كان يتبعه في وزارة الدفاع فأكثر من حركته بين المزارع والحقول وكان مما فعله آنذاك إسراعه بتنفيذ مشروع تحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب فأضاف آلاف الأفدنة إلى الرقعة الزراعية بالكيان الصهيوني .

- بعد أن قدم بن جوريون استقالته آثر ديان الابتعاد قليلًا عن المسرح السياسي، ثم عاد إليه مرة ثانية عضوًا في حزب رافي الذي انشق بقيادة بن جوريون عن ماباي عام 1965.

- وقع اختيار صحيفة معاريف على موشيه ديان للذهاب إلى فيتنام عام 1965 لتغطية أحداث الحرب الأميركية هناك، وقد انتقده الكثيرون لقبول هذا العرض واعتبروا عمله مراسلًا حربيًا يحط من شأن الجيش الصهيوني الذي كان ديان في يوم من الأيام رئيسًا لأركان حربه.

- تعرض موشيه ديان للوم الشديد في حرب 1973 بعد الانتصارات السريعة والمفاجئة التي حققها الجيش المصري، وتحت هذا الضغط قدم هو ورئيسة الوزراء الصهيونية جولدا مائير استقالتيهما عام 1974.

- لم يطل بقاء موشيه ديان خارج السلطة فقد اختاره رئيس الوزراء مناحيم بيجن عام 1977 وزيرا للخارجية، وحقق للاحتلال انتصارات دبلوماسية لا تقل أثرا عن الانتصارات العسكرية التي شارك فيها من قبل وذلك كما وصفها هو بنفسه، فبعد عام واحد من توليه المنصب الجديد دخل في مفاوضات مباشرة مع إدارة محمد أنور السادات في كامب ديفد انتهت بالتوقيع على أول اتفاقية للسلام بين الاحتلال ودولة عربية عام 1979.

من أقواله

- الحديث عن قداسة الحدود في هذه المنطقة مجرد هراء ، فلم تحدد الحدود بين فلسطين وسوريا إلا عام 1921، ولم تضم الضفة الغربية للأردن إلا بعد مؤتمر أريحا عام 1948، ولم تصبح سيناء ملكًا لمصر إلا بعد الحرب العالمية الأولى ، فالحدود في منطقتنا ليست شيئًا مقدسًا بل هي دائمة التغيير والتعديل".

- "يميل العرب إلى خداع أنفسهم وخداع غيرهم ، وهم يقومون بذلك عن غير عمد ، إنهم يعيشون في عالم من الأوهام كالذي يتعاطى الحشيش ليوهم نفسه بأنه يعيش في الفردوس".

- "يميل العرب إلى التحدث عن أمجاد الأجداد مثل صلاح الدين ومعارك حطين واليرموك ، وحينما يفعلون ذلك فإننا نبتسم لأنهم يرون أنفسهم في مرآة الماضي أما نحن فإننا نراهم في مرآة الحاضر ، ليتهم يسألون أنفسهم لماذا يتحدثون دومًا عن عظماء ماضيهم ولا يجدون في حاضرهم أحدا من العظماء يتحدثون عنه؟!".

- "لا أخاف من العرب مهما جمعوا من السلاح والعتاد ، لكنني سأرتجف منهم اذا رأيتهم يصطفون بانتظام لركوب الباص".

- "إن العرب لا يقرأون ، وإذا قرأوا لا يفهمون ، وإذا فهموا لا يستوعبون ، وإذا استوعبوا لا يطبقون ، وإذا طبقوا لا يأخذون حذرهم".

موشيه دايان.. الثعلب الصهيوني الذي سرق الأرض بالقتال والتفاوض الميلاد: ٢٠ مايو ١٩١٥ ، الوفاة: ١٦ أكتوبر ١...

تم نشره بواسطة ‏حزب الاستقلال_الصفحة الرسمية‏ في 12 مارس، 2017

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers