Responsive image

32º

16
أغسطس

الأربعاء

26º

16
أغسطس

الأربعاء

 خبر عاجل
  • غلق باب التقديم في "سفراء الأقصى" يوم الأحد 20 أغسطس
     منذ 3 ساعة
  • مصرع عامل تحت عجلات القطار بسوهاج
     منذ 3 ساعة
  • وفاة مسجون جنائى بمركز شرطة أبو كبير
     منذ 3 ساعة
  • تأجيل قضية "حرق نقطة شرطة المنيب" إلى جلسة 28 أغسطس
     منذ 3 ساعة
  • البحيرة| مصرع 3 سيدات وإصابة محامى فى حادثى تصادم
     منذ 3 ساعة
  • ضبط 4 حالات غش فى امتحانات الثانوية العامة اليوم بالدور الثانى
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:17 صباحاً


الظهر

12:59 مساءاً


العصر

4:36 مساءاً


المغرب

7:40 مساءاً


العشاء

9:10 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد فضيحة الاستخبارات العامة المصرية فى أمريكا.. برلمان العسكر على خطاهم

زيارة مرتقبة عقب زيارة "السيسى"إلى أمريكا لتحسين صورته

منذ 149 يوم
عدد القراءات: 5449
بعد فضيحة الاستخبارات العامة المصرية فى أمريكا.. برلمان العسكر على خطاهم

لا يتوقف نظام العسكر عند فضيحة واحدة بل إنه يتمادى فيها ويفعل أى شئ من أجل وصول المساعدات المالية، وترسيخ التبعية للحلف الصهيو أمريكى الذى يضمن له البقاء ومزيد من الأموال التى ينعم بها الجنرالات فى البلاد، هذا فى الوقت الذى تعانى فيه البلاد من تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

فبعد فضيحة الاستخبارات العامة التى كشفتها وزارة العدل الأمريكية،والتى أكدت قيام الاستخبارات العامة المصرية التعاقد مع شركات أمريكية وآخرى صهيونية، من أجل اطلاق حملة لتحسين صورة قائد نظام العسكر عبدالفتاح السيسى هناك، ووضع ملايين الدولارات سنويًا لدعم تلك الحملة لضمان نجاحها، فى الوقت الذى تعانى فيه البلاد من شح العملة الصعبة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، لكن فى الوقت ذاته لم تعلق الاستخبارات أو رئاسة النظام على تلك الفضيحة، التى تأكدت بنشر عقود مبرمه بين الطرفين، واعتمادها على الموقع الرسمى لوزارة العدل الأمريكية.

وعلى منوال هذه الفضيحة، يعتزم برلمان العسكر استكمالها، فى الوقت الذى ينادوا به الشعب المصرى بالتقشف وعدم التبزير، وأعلنوا عزمهم تنظيم زيارة للولايات المتحدة من أجل تحسين صورة قائدهم، وتقديم مزيد من التنازلات إن لم تكن زيارة "السيسى" نفسه غير مرضية.

وقال النائب ببرلمان العسكر، طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن اللجنة تستعد حاليًا لتنظيم زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر مايو المقبل، مضيفًا أن الزيارة ستأتي عقب الزيارة المرتقبة للسيسي إلى واشنطن خلال النصف الأول من الشهر المقبل، لافتًا إلى أهمية الزيارة بالنسبة لهم في توطيد العلاقات وما أسماه جني ثمار زيارته.

وكشفت الصحافة الأميركية عن عقد صفقة بين جهة سيادية مصرية وشركتين باللوبي الأميركي تتضمن دفع مئات الآلاف من الدولارات في محاولة من النظام المصري لتحسين صورته أمام الرئيس الأمريكي.

وقال "باز فيد" في تقرير له إن "المخابرات المعروفة بقوتها في الشرق الأوسط قامت مؤخرًا بتعيين كل من شركتي ويبرشاندويك وكاسيدي أسوشيتس للعلاقات العامة بحوالي مائة ألف إلى 500 ألف شهريًا للتأثير في إدارة ترامب والترويج لتحسين صورتها أمام الإدارة الجديدة بصفتها تحالفًا استراتيجيًا مهمًا".

وأشار التقريرإلى أن الوثائق التي ظهرت في أواخر شهر يناير الماضي يتم الكشف عنها لأول مرة، مضيفًا أن "هذا هو الارتباط الأول من نوعه بين جهاز مخابرات وشركة علاقات عامة".

وأوضح التقرير أن اللوبي هو جماعات الضغط يحاول أعضاؤها التأثير على صناعة القرار من خلال هيئة أو منظمة، ومن أشهرها اللوبي اليهودي في أميركا، لافتًا إلى أن الحكومات الأجنبية عادة ما تعين "لوبيًا" كمحاولة منها لتحسين صورتها الخارجية أمام صناع القرار في واشنطن، كون الأخيرة من أهم القوى في العالم سواء بعلاقاتها التجارية أو السياسية أو العسكرية.

وفقًا للوثيقة التي كشفتها الوكالة، فإن هدف المخابرات من هذه الصفقة مساعدة الإدارة الأميركية في التعرف على حلفائها المحتملين وداعميها في المنطقة؛ حيث تعاقدت الحكومة المصرية ولمدة أعوام مع مجموعة "جلوفر بارك" للعلاقات العامة بصفقة بلغت مليوني دولار سنويًا.

وتنتظر زيارة السيسي إلى أميركا التأكيد على خطة المنطقة الجديدة.

وقالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيركز فقط على مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط؛ ولذا فإنه لا أمل في حل القضية الفلسطينية أو إنهاء معاناة الشعب السوري.

وأضافت الصحيفة في مقال لها في 16 نوفمبر الماضى أنه فيما يتعلق بمصر ستكون هناك عودة أخرى للعلاقات الوثيقة بين القاهرة وواشنطن بعد فترة من الفتور في عهد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما.

وتابعت الصحيفة: "في المقابل، يعول ترامب كثيرًا على النظام المصري لمكافحة الإرهاب في سيناء. ورغم أن مصر دولة بوليسية؛ إلا أن الرئيس الأميركي المنتخب يعتبرها قوة استقرار ممكنة في الشرق الأوسط"، حسب تعبيرها.

قالت المجلة إن حملة السيسى ضد الإسلاميين في مصر قد تكون القضية المشتركة مع ترامب، الذي ينادي أيضًا بشن الحروب ضدهم.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers