Responsive image

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • هآرتس: روسيا رفضت اقتراحا "إسرائيلي" بإرسال وفد مسؤولين رفيعين من المستوى السياسي لمناقشة أزمة إسقاط الطائرة.
     منذ 4 دقيقة
  • أردوغان : تركيا ستواصل استيراد الغاز الإيراني رغم العقوبات الأمريكية على طهران
     منذ 42 دقيقة
  • BBC: مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يحذر من اندلاع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.
     منذ حوالى ساعة
  • فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة
     منذ 2 ساعة
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 12 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تفاصيل لقاء "السيسي - عباس" في القاهرة.. تنفيذ الأوامر السسب الأقوي و"دحلان" شريك مهم

منذ 554 يوم
عدد القراءات: 4131
تفاصيل لقاء "السيسي - عباس" في القاهرة.. تنفيذ الأوامر السسب الأقوي و"دحلان" شريك مهم

سعى رئيس السلطة الفلسطينية ، محمود عباس "أبو مازن" ، إلى تنفيذ أوامر الإدارة الأمريكية له على وحه السرعة ، فبعد أيام على المكالمة الهاتفية التى أجراها رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" ، مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ، وجد الأول نفسه أمام أوامر مباشرة وصارمة من الإدارة الأمريكة ، يعمل على تنفيذها بدقة ، وبسرعة عالية ، لكسب ود الأمريكي الجديد ، حفاظًا على منصبة على رأس السلطة فى رام الله.

وبطبيعة الحال ، فإن قائد النظام "عبد الفتاح السيسي" ،  يرمي إلى إنهاء الخلافات المكتوبة والتدخل فى النزاع الصهيوني الفلسطيني كنصير لوجهات النظر الصهيونية ، بحسب توجيهات الإدارة الأمريكية ، هو ما ذكره موقع "دبيكا الأمني" الصهيوني ، أن الشرط الأهم الذي حمله مبعوث "ترامب" لـ"أبو مازن" و"السيسي"  تمثل بالعودة إلى المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني دون شروط مسبقة ، كما تضمنت الأوامر الجديدة ، الموافقة على مشاركة دول عربية في المفاوضات بشكل مباشر ، على رأسها مصر ، بقيادة قائد النظام العسكري عبد الفتاح السيسي ، الذي أثبت عمالته للكيان الصهيوني بجدارة.

وبالفعل ، اجتمع  محمود عباس ، وعبدالفتاح السيسي ، أمس الاثنين ، في مقر قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة ، على هامش زيارة الأول لمصر لمدة يومين بناء على دعوة من السيسي ، وتأتي الزيارة بعد توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية برئاسة عباس ونظام السيسي، والذي وصل إلى أوجه بمنع "جبريل الرجوب" ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، والرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني ، والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، ورئيس اتحاد الكرة واللجنة الأولمبية الفلسطينية من دخول القاهرة أخيرًا.

جبل الخلافات يذوب.. بأمر الأمريكان

لن يستطيع "عباس" من تنفيذ الأوامر الأمريكة دون مساعدة "السيسي" الذي تلقى مثلها ، لذا كان يجب أن يبذل الطرفين أقصى ما لديهم من أجل إنهاء الخلافات التى اتضحت عندما منعت سلطات مطار القاهرة "جبريل الرجوب" ومعه اثنين من قيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" من دخول مصر مؤخرًا، بناء على تعليمات المخابرات العامة المصرية، وجرى ترحيله من مطار القاهرة على الطائرة نفسها إلى بلاده عن طريق الأردن.

وتعود أسباب الخلاف بين النظام في مصر ومجموعة "الرجوب" ، المقربة من "أبو مازن" ، إلى انتقاد الأول لـ"السيسي" شخصيًا ، واتهامه في إحدى الجلسات الخاصة ، التي جمعته بقيادات من "فتح" ، بتدبير تحركات تمهد لانقضاض "محمد دحلان" ، رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة ، على الحركة.

كما أن هناك تقريرًا لجهاز الاستخبارات المصري ، تضمن أن "الرجوب" تحدث باستخفاف عن سماح "السيسي" لـ"دحلان" بإقامة مؤتمر لشباب حركة "فتح" المؤيدين له في فندق "الماسة" التابع للقوات المسلحة في القاهرة ، كما أن صحيفة "هآرتس" العبرية ، قد نشرت قبل أسبوعين ، نقلًا عن مصادر فلسطينية ، أن قبول "السيسي" بتحريك مبادرة سلام إقليمية مع رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" ، كان من المفترض الإعلان عنها في لقاء قمة في القاهرة في أكتوبر من العام الماضي ، هو وراء توتر العلاقات مع "عباس".

ماذا وراء اللقاء ؟!

من المؤكد أن عبد الفتاح السيسي ، سعى خلال اجتماعه بنظيره الفلسطيني ، إلى تحقيق ثلاثة أهداف دفعة واحدة ، تتعلق بالدخول في مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني ، إلى جانب الخلافات الفلسطينية الداخلية ، كذلك محاولته لإنهاء حالة التوتر التي نشبت مع "عباس" على خلفية فتح الباب أمام "دحلان" المفصول من حركة "فتح" ، لعقد مؤتمرات في القاهرة ، فضلًا عن الانحياز الواضح لصالح الأخير.

ويناقش السيسي محاولات إنهاء الخلافات الداخلية الفلسطينية ، بين عباس وعدد من قيادات "فتح" المفصولين، وعلى رأسهم "دحلان"، حيث يحاول الاتفاق مع "عباس" على بعض الأمور الخاصة بالدخول في مفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني، وهو ما سيتم عرضه خلال زيارة السيسي إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي "دونالد ترامب".

وبحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، "علاء يوسف" ، فإن السيسي أكد أن القضية الفلسطينية ستكون محل تباحث مع الرئيس الأميركي ، دونالد ترامب، خلال زيارته المرتقبة لواشنطن بداية شهر أبريل المقبل ، مشيرًا إلى أن "عباس" حرص خلال اللقاء على إطلاع "السيسي" على مجمل الاتصالات الفلسطينية الأخيرة مع الإدارة الأميركية الجديدة ، والتي تم خلالها التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بالتوصل إلى حل شامل مع  الكيان الصهيوني.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers