Responsive image

34º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ حوالى ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ حوالى ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ حوالى ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ حوالى ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 2 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشعب" تكشف حقيقة وضع "مبارك" تحت الإقامة الجبرية.. النظام يتفكك و"السيسي" يرتعد

منذ 548 يوم
عدد القراءات: 16915
"الشعب" تكشف حقيقة وضع "مبارك" تحت الإقامة الجبرية.. النظام يتفكك و"السيسي" يرتعد

أصبح مصير المخلوع "حسني مبارك" مجهولًا ، بعد فشل عدة محاولات لإخراجة من مستشفى المعادي العسكري ، والانتقال إلى سكن طبيعي ، فعلى الرغم من عدم وجود مانع قانوني من استمرار إقامته بالمستشفى بعد حكم براءته الجائر في قضية قتل الثوار وتصديق النائب العام على أنه غير مطلوب على ذمة قضايا أخرى ، فإن القرار السياسي للنظام يبقى الفيصل.

اللغط حول مصير المخلوع مبارك بعد حكم البراءة ، جاء عقب موافقة النائب العام على طلب محامي المخلوع خصم عقوبة السجن ثلاث سنوات في قضية "قصور الرئاسة" من مدة الحبس الاحتياطي التي قضاها على ذمة "قتل المتظاهرين" ، وأصبح القرار المرتقب قد يكون على عكس هوى المخلوع في نيل حرية التى سلب من اجلها حرية الكثير من أبناء مصر ، أو يتماشى مع رغبته، لكنه في النهاية سيكون توافقيًا يجنب كلا الطرفين ، بخص بعد تاكيد محامي المخلوع "فريد الديب" إنه "لن يغادر مكان إقامته في مستشفى المعادي العسكري في الوقت الحالي".

يبدو أن كلمة السر تكمن في الموافقة الرئاسية بيد قائد نظام عبد الفتاح السيسي ، ويبدو أنها لن تحدد مغادرة مبارك للمستشفى من عدمها فقط ، لكن ستحدد أيضًا وجهته ، حيث قالت جهات أمنية إن "مبارك لن يستطيع مغادرة مستشفى المعادي قبل الحصول على موافقة السيسي شخصيًا ، الذي سيحدد متى سيغادر وإلى أين" ، ومن الواضح أن عبدالفتاح السيسي رفض أن يغادر مبارك المستشفى في الوقت الحالي دون إبداء أسباب.

"مبارك" يمتلك أوراق للعبة

ظهرت خلال الفترة الأخيرة ، عدة صدامات بين نظام المخلوع مبارك ورجاله ، وبين رجال عبد الفتاح السيسي ، الذي يحاول طمس صورة المخلوع ، بالتحديد بعد التدهور الشديد في الأحوال الاقتصادية وعودة جمال مبارك للظهور بقوة مرة أخرى ، وعلى الرغم من تلك التقارير التي تحدثت عن رفض السيسي خروج مبارك، إلا أن يفترض أن السيسي لن يمنع مبارك من مغادرة المستشفى، بل سيترك له الحرية في اتخاذ قراره.

هذا الفرض يميل إلى أن النظام سوف يكمل مشواره "التسامحي" و"المتساهل" مع المخلوع ، بدءًا بمحاكمته وما أثير حولها، مرورًا بظروف احتجازه ومقر إقامته الجبرية، وصولًا إلى تمهيد الطريق أمامه إلى ما آلت إليه الأوضاع حاليًا ، وفي ذلك فإن العسكر ملتزمين برد الجميل لواحد من أبناء المؤسسة العسكرية، وعدم إهانته في هذه السن المتأخرة.

لكن ليس هذا هو السبب الوحيد، فربما يقف وراء قرار مثل هذا تخوفات من قبل النظام من الدخول في معارج جانبية مع مبارك، يمتلك فيها أوراق قوة، قد يلجأ لاستخدامها في حال رفضت مغادرته المستشفى ، كورقة تصريحاته الأخيرة التى أصابت السيسي في مقتل.

مسارات المسلك القضائي الذي قد يسلكه مبارك ضد الدولة تبدو متعددة، بدءًا من المطالبة بالتعويض، ورفع الحجز على أمواله، وهو ما بدأ فيه بالفعل.

الإقامة الجبرية

رفض السيسي مغادرة مبارك للمستشفى وتجديد إقامته الجبرية فيها ، الأمر الذي قد يعني عمليًا دخول السلطة في صدام مباشر مع المخلوع ، تكون فيه جعبة النظام مليئة بأوراق الضغط والقوة التي تمكنها من حسم المعركة لصالحها، حتى قبل أن تبدأ.

وتكفي هنا الإشارة إلى أن مبارك تلاحقه قضيتان ماليتان، قد يعصف تصرف الجهات القضائية فيهما بآماله، أولهما قضية الكسب غير المشروع، التي لا تزال التحقيقات فيها جارية، ويمكن أن تتصرف فيها السلطات بالإحالة لمحكمة الجنايات، حيث تحدد إقامته أو حتى يتم حبسه احتيطيًا على ذمة القضية.

أما القضية الثانية هي قضية "هدايا الأهرام"، المحجوزة للحكم بجلسة 23 مارس الجاري، وذلك بعد طعن النيابة العامة علي قرار قاضي التحقيق، بأنه لا وجه لإقامه الدعوى.

ويبدو وفق إصرار مبارك على مغادرة المستشفى ورفض النظام ، فإنها ستكون مضطرة حينها إلى تحريك أي من تلك القضايا أو حتى فتح قضايا أخرى جديدة تمهد لحبس مبارك والدخول في دوامات المحاكمات من جديد.

تخوفات السيسي وتفكيك النظام

تتنامى تخوفات حقيقية للنظام من دور سياسي يطمح "جمال مبارك" في لعبه خلال الفترة المقبلة ، لا تزال قائمة رغم الموانع القانونية التي تحول مؤقتًا، دون ممارسته لأي دور ، فتلك الموانع، لا تقطع الطريق أمام قيادة ما للمشهد يتصدرها مبارك الأب خارج أسوار المستشفى، تدفعه ربما لإنجاز ما أحبطه الجيش في يناير 2011، من توريث الحكم لنجله، وهو الطموح الذي حاربه الجيش بشكل مكتوم طوال سنوات إلى أن علا صوته في 2011 لرفضه بشكل مطلق.

"إشعال الثورة في النفوس" يبقى مهدد آخر للسلطة في حال خروج مبارك إلى الحياة العامة، وعلى الرغم من خفوت صوت ثورة 25 يناير بعفل عوامل عدة ، أهمها القمع والبطش ، فإن جذوتها تبقى دائمًا عرضة للاشتعال مرة أخرى، وما من محفز على ذلك أكبر من رؤية مبارك الذي قامت عليه الثورة وخرجت الجموع تنادى برحيله ومحاكمته حرًا طليقًا.

بل ويتخوف السيسي من إمكانية تحريك ظهور مبارك حرًا لمياة ثورة يناير الراكدة ، فثوار يناير لن يفوتوا الفرصة، ويتخذون من حرية مبارك "الفجة" بظهوره في المجتمع ، فتيلًا يحرك المياه الراكدة وربما يمهد لجمع شمل الصف الثوري إلى ما كان عليه سابقًا ، بل وبشكل أقوى.

الاقتصاد وترسانة الجيش

كذلك المقارنة بين عهدي مبارك والسيسي ، خاصة من الناحية الاقتصادية ، يبقى مهدد آخر في وجه النظام في حال حرية مبارك ، كذلك جاهزية رجال مبارك ، وأموالهم وعلاقاتهم التى يمكن أن تتسبب فى أزمة حقيقة لـ"السيسي" ورجاله ، فرجال مبارك أكثر ذكاءًا ووعيًا ، ولا ينسي أحد مقولة وزير الداخلية الفاسد "حبيب العادلى": "أنا قادر أرجع الاستقرار الأمنى فى البلد خلال ساعات بس".

وعلى الرغم من أن تلك الأحاديث التي تقارن بين وضع مصر الاقتصادي خلال العهدين، وكيف أن التراجع أصابها مؤخرًا، فإن خروج مبارك يعطيها زخمًا أكبر، ويعزز من فرص مساهمتها في إشعال غضب المصريين والحنين إلى الماضي.

كما أن حرية مبارك الجائرة ، يمكنها أن تفسح الطريق أمام كشف أسرار الصراع بينه وبين الجيش على التوريث وخلال أحداث الثورة بشكل خاص ، وما قد يفشيه مبارك من كواليس تضر بسمعة النظام والمؤسسة العسكرية ككل ، خصوصًا أن كل رجال مبارك هم أبناءه المخلصين ، وقد باتوا اليوم أكثر حقدًا على النظام الذي أقصاهم واستبدلهم.

وفضلًا عن ذلك تبقى الإجراءات الأمنية الاحترازية وما يمكن أن تسببه حرية مبارك من ارتباك فيها، عائقًا يمنع السيسي من الموافقة على خروجه، حيث تكون السلطات حينها مضطرة إلى تأمين مبارك بشكل يمنع أية اضطرابات محتملة، خاصة إذا تكاثر ظهوره في الأماكن العامة أسوة بنجليه.

تيران وصنافير.. "مبارك" يضرب تحت الحزام

من بعض الأمور التى جعلت السيسي يفكر كثيرًا قبل إطلاق سراح مبارك بشكل كامل ، هو التسريب الذي خرج للمخلوع يتحدث فيه عن جزيرتي "تيران وصنافير" ، ويوكد فيه على حكم محكمة القضاء الإداري بمصرية الجزيرتين الذي أراد النظام التنازل عنهما للمملكة العربية السعودية.

ففي ظل محاولات النظام الحثيثة على إثبات سعودية جزيرتي تيران وصنافير ، وطمس كل ما يفضح خيانة النظام وعمالته ، وفي ضوء صراع الأجهزة داخل المؤساسات التى أكلها الفساد ، وفي الذكري السادسة لتنحية عن السلطة ، بعد خروح الملايين عليه وعلى نظامه الفاسد في ثورة 25 يناير 2011 ، أجرى الصحفي "علاء حكيم" ، مكالمة هاتفية من الكويت مع المخلوع حسني مبارك ، سأله خلالها عن رأيه فى قضية تيران وصنافير ، ليؤكد على صددق الحكم القضائي ، وأن الجزيرتين مصريتين.

وردا على سؤال للصحفي علاء حكيم "عن تيران وصنافير.. شايفها مصرية" قال مبارك "المحكمة قالت إيه؟".. فأجابه "حكيم": المحكمة قالت مصرية" فقال مبارك: "يبقى مصرية.. هو أنا هاقول كلام ضد المحكمة؟.. المحكمة أدرى منى".

كان نظام عبد الفتاح السيسي ، قد أطلق أبواقه الإعلامية لتضليل المواطنين كالمعتاد ، فقد قال الإعلامي النظامي وعضو مجلس نواب العسكر "مصطفى بكري" ، إن المخلوع حسني مبارك أكد أن الجزيرتين تتبعان السيادة السعودية ، وذلك خلال استجوابه من قبل "أجهزة سيادية" في مستشفى المعادي بالقاهرة.

وخلال كلمة ألقاها "بكري" في ندوة نظمتها رابطة محبي مصر بعنوان "تيران وصنافير ما بين الحقائق والأكاذيب" ، زعم بكري أن "الأجهزة السيادية المصرية ما كان لها أن توقع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية إلا بعد بحث ودراسة ، وصلا لحد إرسال الرئيس السيسي أحد رؤساء الأجهزة الأمنية المصرية للرئيس الأسبق حسني مبارك، في مستشفى المعادي العسكري، ليسأله عن تبعية الجزيرتين، وهو ما رد عليه مبارك بأنهما تابعتان للسعودية".

"جمال مبارك" رئيسًا لمصر !

شيئًا أخر جعل نظام عبد الفتاح السيسي أكثر ارتباكًا ، هى الدعوات التى تخرج بقوة من بين ثنايا رجال المخلوع لترشيح "جمال مبارك" لانتخابات الرئاسة في عام 2018 ، فقد أطلق أعضاء حملة "آسف يا ريس" ، المؤيدة للمخلوع حسني مبارك وسياساته التى أفسدت جوانب الحياة المصرية المختلفة ، حملة دعائية جديدة لترشيح "جمال مبارك" الأمين العام المساعد وأمين السياسات في الحزب الوطني المنحل لانتخابات الرئاسة المقبلة المزمع إجراءها في 2018. 

صفحة "آسف يا ريس" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، نشرت عدة صور لـ"جمال" ووالده ، تحمل شعارات "هنرجعها"، و"الناس بتترحم على أيامك" ، متغاضين عن كم الفساد الذي كشفته ثورة يناير للمخلوع ونجليه.

وكان "جمال مبارك" قد رد في وقت سابق على التساؤلات التي وردته أثناء حضوره مع شقيقه "علاء" لمباراة مصر وتونس عن إمكانية ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة فأجاب قائلًا: "لا تعليق، خلينا في الماتش دلوقت" ، وفيما يتعلق بصفحة "جمال مبارك رئيسًا" الموجودة على الفيس بوك، قال "جمال": "معنديش علم بيها". 

وعلى الرغم من صدور حكم نهائى ضد نجل المخلوع الذى أطاحت ثورة الخامس والعشرين من يناير بوالده ، وتمنعه من التصويت والترشح لأى منصب ، إلا أن تلك العمليات التى انطلقت عبر الصفحة المشار إليها تطالب بترشحه ، فعلى ما يبدوا حسب مراقبون أن العسكر ظنوا أنه لا رجعه لأبناء المخلوع أو نظامه، الذين يسيطرون على الوضع المادى فى البلاد، لكن ليس السياسى، وها هم يتعاملون مع الوضع وكأن الشعب المصرى غير موجود، أو مسلوب الإرادة.

ودائما ما يحرص نجل المخلوع على حضور بعض المناسبات ومباريات كرة القدم في الفترة الأخيرة ، مما أثار ظهوره تساؤلات عديدة حول رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، خاصة وأنه أبدى اهتمامًا بالجمهور أثناء حضوره هذه المناسبات بالتقاطه لبعض الصور معهم ، حيث اعتاد "جمال مبارك" و"علاء مبارك" الظهور كثيرًا بالشوارع المصرية، حيث رحب الكثيرون من المواطنين وأسعدهم بشدة لقاؤهما بالأماكن الشعبية أو المناسبات العامة أو حتى لتقديم واجب العزاء، حيث يتم استقبالهما باحتفالات عارمة والتقاط الصور معهما، وكان آخرها تواجده في عزاء والد نجم الكرة المصرية السابق "محمد أبو تريكة" ، ومن قبلها مباراة مصر وتونس الودية التى سبقت بطولة الأمم الأفريقية في يناير الماضي.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers