Responsive image

16º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 3 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 3 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 3 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 4 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 4 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

وعد "بلفور" كما لو لم تعرفوه من قبل !

منذ 549 يوم
عدد القراءات: 6357
وعد "بلفور" كما لو لم تعرفوه من قبل !

لم يكن الوعد الذي أصدره اللورد "جيمس آرثر بلفور"  وزير الخارجبة البريطاني  فى 2 نوفمبر 1917، وحتى اليوم ، مجرد حبر على ورق أو مجرد وعد أطلقه أحد سياسيي بريطانيا في أوائل القرن العشرين, بل إن هذا الوعد كان السبب المباشر في كل مآسي الشعب الفلسطيني.

فهذا الوعد الذي ترتب عليه الكثير من المآسي والأحداث كان السبب وراء إحداث عدة تغيرات على المستوى الإقليمي والدولي, هذه التغيرات كانت بمجملها ديمغرافية وجغرافية وتاريخية, فصورة المنطقة العربية والإسلامية شهدت مسحًا لفلسطين التاريخية ، بالرغم من عدم اعترافنا ولو قيد أنملة بهذا المسح , وتحولت هذه الأرض المباركة من صورة إلى صورة، وتم تفريغ الجغرافية من السكان وتهجيرهم ، وذبحهم كفئران التجارب فى مذابح عرف بها العالم كله وحشية الكيان الصهيوني المغتصب.

وبالرغم من معارضة اليهود الليبراليين الذين استطاعوا أن يندمجوا في المجتمعات التي عاشوا فيها لهذه الفكرة منذ بدايتها، ورأوا في هذه الفكرة دليلاً قد يتخذه أعداء السامية على غربة اليهودي، وعدم قدرته على الاندماج في المجتمع الذي يعيش فيه، وعدم انتمائه إلى موطن إقامته ، لكن بعد نقاش طويل داخل "مجلس ممثلي اليهود البريطانيين" رجحت كفة مؤيدي الفكرة، وكان "حاييم وايزمان" و"ناحوم سوكولوف"، من أكثر الصهيونيين حماسًا لهذه الفكرة وتأييدًا لها بل إن "وايزمان" أظهر قناعات سياسية ونشاطًا دؤوبًا في إقناع ساسة الحلفاء بوجهة نظر الصهيونيين؛ لدفع بريطانيا إلى وضع فكرة الوعود في حيز التنفيذ.

وقد اختلفت التفسيرات والدوافع وراء هذا الوعد، فـ"بلفور" نفسه برره بأنه بدافع إنساني، في حين رأت فيه أبحاث صهيونية تاريخية مكافأة للباحث "حاييم وايزمان" لخدمته بريطانيا باكتشافات علمية أثناء الحرب العالمية الأولى.

فرسالة "بلفور" الموجهة إلى اللورد "روتشيلد" فتحت الطريق بقوة لتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين ، لتحل أوروبا في جرة قلم في نص لا يزيد عن 117 كلمة ما كان يوصف بالمسألة اليهودية على حساب الشعب الفلسطيني ، و دقت إسفينًا في منطقة الشرق الأوسط ورسمت قدرها المأساوي لنحو قرن بسلسلة من الحروب والتقلبات العنيفة ، والانتهاكات الشرية بحق الأبرياء والمقدسات.

ويمكن القول إن أوروبا بالفعل حلت القضية اليهودية على حساب الفلسطينيين، وكفرت عما لحق بهم من مظالم في القارة العجوز بإرسالهم في سفن إلى "أرض الميعاد" بزعم باطل ، واكاذيب لا يصدقها طفلًا يلهو بلعبته فى فناء منزله الثري.

والأدهى أن وعد "بلفور" تسبب في تسميم المنطقة في جميع المجالات بما في ذلك الثقافية والاجتماعية والنفسية، ورسخ قيم العداوة والبغضاء والعنف، فانهارت الموازين وتعطلت الرؤية، ومن ثمة تفتت المنطقة تدريجيًا حول الإسفين، وذهب استقرارها هباء الريح، وخرجت أو تكاد من التاريخ ، فماذا سيقول السيد آرثر جيمس بلفور إذا قدر له أن يسمع ويرى هسيس النار ولهيبها بعد نحو قرن من الصك الذي أخرجه من جيبه باسم الإمبراطورية البريطانية ومنح بموجبه لجميع يهود العالم، أرضا كان يعيش بها 5 % من هؤلاء في سلام وسط 95% من الفلسطينيين؟.

على كل حال، إذا تجاوزنا "بلفور" ، فسنجد أن مئات أو يزيد من ساسة الغرب قد مروا في نفس الطريق وفعلوا الكثير لتحقيق وترسيخ ما بدأه، ولذلك سيبقى هذا الوعد، الجب العميق الذي وجدت شعوب المنطقة نفسها دون أن تدري حبيسة بين جنباته، وقد توقفت عقارب الساعة عن الدوران ، حيث كادت أن تكون أوغندا ومنطقة الجبل الأخضر بليبيا في فترة ما أرض ميعاد لليهود، إلا أن الرهان رسا على فلسطين فكانت النكبة التي جرت ولا تزال الويلات على الجميع بتوقيع ، اللورد "جيمس آرثر بلفور"  وزير الخارجبة البريطاني.

ولأن الحديث عن "وعد بلفور" يأخذ أبعادًا عديدة ولا يمكن إحصاؤها في موضوع واحد ، لما لهذه الأبعاد من أهمية على كافة الأصعدة ، رصدن لكم تفصيلًا جديًا لهذه الحقبة التاريخية الصبعة عبر هذه الروابط.

هذا هو وعد "بلفور" كما لو لم تعرفوه من قبل !

"وعد بلفور" لم يكن مجاملة لليهود | المسيحية الصهيونية لعبت دورًا هامًا.. "وايزمن" و"روتشيلد" وجهًا لوجه مع بريطانيا الماكرة !

وعد "بلفور" كما لو لم تعرفوه من قبل ! لم يكن الوعد الذي أصدره اللورد "جيمس آرثر بلفور" وزير الخارجبة البريطاني فى 2 ن...

تم نشره بواسطة ‏حزب الاستقلال_الصفحة الرسمية‏ في 22 مارس، 2017

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers