Responsive image

35º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • موسكو.. الكيان الصهيوني يقدّم نتائج تحقيقها الأولي حول الطائرة الروسية
     منذ حوالى ساعة
  • اندلاع 10 حرائق داخل السياج الفاصل شرق قطاع غزة بفعل بالونات حارقة
     منذ حوالى ساعة
  • إيران تشكل لجنة لبحث تجاوز العقوبات الأمريكية على نفطها
     منذ حوالى ساعة
  • ماكرون: الاتحاد الأوروبي في خطر وبحاجة لإصلاحات
     منذ حوالى ساعة
  • 5 اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال شرق المحافظة الوسطى
     منذ حوالى ساعة
  • الكرملين: بوتين لن يستقبل قائد سلاح الجو الصهيوني
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مر عام على حبس "مجدى حسين" فى قضايا نشر وباقى سبعة سنوات لم نسمع من تجار الحريات همسًا؟

منذ 544 يوم
عدد القراءات: 7463
مر عام على حبس "مجدى حسين" فى قضايا نشر وباقى سبعة سنوات لم نسمع من تجار الحريات همسًا؟


كتب: على القماش
يبدو أن شهر مارس خاص بالأحكام ضد الصحفيين، فقد مر عام  على صدور حكم محكمة جنايات الجيزة بتأييد حبس الكاتب الصحافي مجدي أحمد حسين - رئيس حزب الاستقلال- ورئيس تحرير صحيفة الشعب لمدة 8 سنوات في إتهامات تتعلق بالنشر.

وكانت محكمة جنايات الجيزة قد رفضت السبت 26 مارس 2016 معارضة مجدي حسين لحكم غيابي سابق بحبسه 8 سنوات في قضية نشر بتهمة ترويج أفكار متطرفة تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام ، وهي عبارات فضفاضة تستخدمها السلطات الأمنية عادة في التنكيل بخصومها السياسيين.

حتى الآن لم نسمع همسا لمن شبعوا لطما من ادعياء الدفاع عن الحريات، رغم أن الأحكام مخالفة للدستور المصري الذي تحظر مادته 71 الحبس فى قضايا النشر !.

ولا نعرف لماذا ظلت هذه القضية فى طى النسيان إلى أن ظهرت مع صدور حكم بالافراج عنه فى قضية "دعم الشرعية " قبلها بعدة أيام ؟.

وقد حدث مثل هذا من قبل وقت صدور حكم ضد مجدى حسين لذهابه إلى غزه، ومع مطالبة الدفاع بالإفراج خرجت قضية من الأدراج ، حيث نشرت الصحف عن وجود قضية ضد مجدى حسين وابراهيم شكرى وعادل حسين قيل أن أحد أعضاء حزب العمل أقامها منذ حوالى 20 عاما، توفى خلالها رئيس الحزب إبراهيم شكرى ورئيس الجريدة عادل حسين رحمهما الله، بل مات الحزب نفسه بالسكتة الديكتاتورية !.

تستطيع أن تختلف مع مجدى حسين فى بعض أرائه ، ولكنك لا تستطيع إلا أن تقول أنه ضد العدو الاسرائيلى والأمريكى دون مهادنة وأن البعض يعتبر هذه جريمته !! .

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers