Responsive image

12º

23
فبراير

السبت

26º

23
فبراير

السبت

 خبر عاجل
  • إنقاذ 4 عمال من أسفل ورشة ألوميتال منهارة في المنوفية
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يغلق عدة مناطق في "غلاف غزة"
     منذ 5 ساعة
  • إحالة أوراق المتهمين بقتل الأنبا أبيفانيوس للمفتي
     منذ 9 ساعة
  • تواصل احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا للسبت الـ15
     منذ 9 ساعة
  • إعادة فتح "باب الرحمة" بالمسجد الأقصى أمام المُصلين
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال يعيد إغلاق مصلى باب الرحمة في الأقصى المبارك
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:02 صباحاً


الشروق

6:24 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:22 مساءاً


المغرب

5:53 مساءاً


العشاء

7:23 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مر عام على حبس "مجدى حسين" فى قضايا نشر وباقى سبعة سنوات لم نسمع من تجار الحريات همسًا؟

منذ 699 يوم
عدد القراءات: 7534
مر عام على حبس "مجدى حسين" فى قضايا نشر وباقى سبعة سنوات لم نسمع من تجار الحريات همسًا؟


كتب: على القماش
يبدو أن شهر مارس خاص بالأحكام ضد الصحفيين، فقد مر عام  على صدور حكم محكمة جنايات الجيزة بتأييد حبس الكاتب الصحافي مجدي أحمد حسين - رئيس حزب الاستقلال- ورئيس تحرير صحيفة الشعب لمدة 8 سنوات في إتهامات تتعلق بالنشر.

وكانت محكمة جنايات الجيزة قد رفضت السبت 26 مارس 2016 معارضة مجدي حسين لحكم غيابي سابق بحبسه 8 سنوات في قضية نشر بتهمة ترويج أفكار متطرفة تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام ، وهي عبارات فضفاضة تستخدمها السلطات الأمنية عادة في التنكيل بخصومها السياسيين.

حتى الآن لم نسمع همسا لمن شبعوا لطما من ادعياء الدفاع عن الحريات، رغم أن الأحكام مخالفة للدستور المصري الذي تحظر مادته 71 الحبس فى قضايا النشر !.

ولا نعرف لماذا ظلت هذه القضية فى طى النسيان إلى أن ظهرت مع صدور حكم بالافراج عنه فى قضية "دعم الشرعية " قبلها بعدة أيام ؟.

وقد حدث مثل هذا من قبل وقت صدور حكم ضد مجدى حسين لذهابه إلى غزه، ومع مطالبة الدفاع بالإفراج خرجت قضية من الأدراج ، حيث نشرت الصحف عن وجود قضية ضد مجدى حسين وابراهيم شكرى وعادل حسين قيل أن أحد أعضاء حزب العمل أقامها منذ حوالى 20 عاما، توفى خلالها رئيس الحزب إبراهيم شكرى ورئيس الجريدة عادل حسين رحمهما الله، بل مات الحزب نفسه بالسكتة الديكتاتورية !.

تستطيع أن تختلف مع مجدى حسين فى بعض أرائه ، ولكنك لا تستطيع إلا أن تقول أنه ضد العدو الاسرائيلى والأمريكى دون مهادنة وأن البعض يعتبر هذه جريمته !! .

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers