Responsive image

26º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ حوالى ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ حوالى ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ حوالى ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ حوالى ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ حوالى ساعة
  • الداخلية التركية تعلن تحييد 6 إرهابيين من "بي كا كا" في عملية مدعومة جواً بولاية آغري شرق تركيا
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خلال أيام | يمكنكم رؤية كوكب "عطارد" بالعين المجردة

منذ 543 يوم
عدد القراءات: 4469
خلال أيام | يمكنكم رؤية كوكب "عطارد" بالعين المجردة

ي

عتبر كوكب "عطارد" هو الأسرع حركة حول الشمس ، غير أن حركته السريعة هذه سببها مداره الأقرب إلى الشمس ، فهو الابن المدلل لها إذ لا يبتعد عنها كثيرًا حتى في أيام ظهوره في السماء شرقًا وغربًا، حيث يدور منها على مسافة متوسطة قدرها 59 مليون كيلومتر، ولأنه صاحب أكثر المدارات استطالة بين الكواكب فإنه يقترب من الشمس لمسافة 46 مليون كيلومتر، ويبتعد عنها حتى سبعين مليون كيلومتر.

ولا يزال عطارد بقطره البالغ 2440 كيلومترا أو ما يعادل خمسي قطر الكرة الأرضية يصغر بعض أقمار كواكب المجموعة الشمسية كقمر المشتري الأكبر 'جانيميد' وقمر زحل الأكبر 'تايتان'، فهو الآن أصغر كواكب المجموعة الشمسية الثمانية، وهي الصفة التي ظلت ملازمة لكوكب بلوتو لعقود طويلة قبل أن يحذف من القائمة الرئيسية للكواكب ويصبح أحد الكواكب القزمة فيها.

ولأنه كوكب داخلي يدور بيننا وبين الشمس فإنه يرى في وقتين من الليل فقط، إما بعيد الغروب أو قبيل الشروق ولا يمكن رؤيته منتصف الليل، لأنها خاصية تتمتع بها الكواكب الخارجية فقط كالمريخ والمشتري وزحل، ولأنه كذلك فإنه يشبه القمر والزهرة في ظهوره هلالا وتربيعا وأحدب، ورؤيته بهذه الأشكال تظل أصعب من رؤية الزهرة كونه أبعد منها إلى الأرض وبذلك تلزمه تلسكوبات تفوق تلسكوبات هواة الفلك قدرة.

لكن أغرب ما يميز عطارد هذا أنه يشابه الكواكب النجمية المكتشفة حول نجوم غير الشمس وتعرف بالمشتريات الساخنة نسبة إلى كوكب المشتري، فلأنها قريبة من نجومها ترتفع درجات حرارة سطوحها عاليا، وجميع هذه الكواكب تدور حول نجومها بوجه واحد فقط أو بطريقة هندسية تولد تناغما بين دورة الكوكب حول نجمه وبين دورته حول نفسه.

فعطارد الذي يتم دورته حول الشمس في 88 يوما يكمل دورة واحدة حول نفسه كل 59 يوما، ويشكل هذا الرقمان نسبة 2:3 بمعنى أن عطارد يكمل ثلاث دورات حول نفسه في الوقت الذي يكمل فيه دورتين اثنتين فقط حول الشمس.

ولهذا فإن طول النهار بالنسبة لراصد واقف على سطح عطارد يمتد 176 يومًا أرضيًا ، وهذا الذي يرفع درجة حرارة وجهه المقابل للشمس إلى أكثر من 430 درجة في حين تهبط في الناحية المقابلة إلى ما دون 170 تحت الصفر، وثمة سبب آخر وراء ذلك هو عدم وجود غلاف جوي للكوكب يحفظ عليه الحرارة.

وعلى الرغم من كونه كوكبًا قريبًا فإن العلماء لم يكونوا يؤمنون قديما بأهميته الجيولوجية والحياتية كونه كوكبًا قاحلًا، لذا فإن مركبات الفضاء الاستكشافية لم تتوجه إليه إلا مرتين فقط، الأولى من قبل مركبة الفضاء مارينر 10 في عام 1974 ودارت ثلاث دورات حوله وصورت بعض معالمه، والثانية من قبل مركبة الفضاء ماسنجر (رسول) التي تعني باليوناني ميركوري (Mercury) أي عطارد، ووصلته في عام 2011 واستمرت مهمتها حوله حتى عام 2015 جمعت فيها كثيرا من المعلومات بفضل الأجهزة العلمية المتطورة التي حملتها على متنها.

وقد كشفت المهمة الأخيرة وجود غلاف جوي رقيق جدا مكون من بقايا الهيدروجين والأكسجين والكالسيوم والبوتاسيوم بقيمة ضئيلة جدا تعادل واحدا إلى مئة ألف مليار من غلاف الأرض الجوي.

وكذلك وجود مجال مغناطيسي شبيه بالذي على الأرض يعمل على طرد الجسيمات المشحونة والرياح الشمسية بعيدا عن الكوكب، وبعمل مسح جيولوجي وجغرافي شامل لسطح الكوكب أظهرت الصور المظاهر النيزكية شديدة الشبه بتلك التي على سطح القمر.

واستكمالا لاستكشاف هذا الكوكب الغامض تنوي وكالة الفضاء الأوروبية بالتعاون مع نظيرتها اليابانية إرسال مركبة فضاء إليه لتصله في عام 2024 محملة بمسبارين صغيرين سيتخذان مدارين مختلفين حول الكوكب، أحدهما لعمل دراسة مستفيضة عن مجاله المغناطيسي والآخر لتصوير سطح الكوكب بمختلف الألوان والأطوال الموجية.

وعلى الرغم من أن عطارد كوكب قريب نسبيا ويرى بشكل مستمر فإنه حير العلماء لمئات السنين، فقد فشلت قوانين نيوتن وكبلر الكوكبية من حساب حركة مداره بدقة، إذ وجد العلماء أن حضيضه (أقرب نقطة في المدار من الشمس) تتزحلق كل سنة عن موضعها من السنة الفائتة، وهو الأمر الذي لم تستطع سوى نظرية النسبية العامة لآينشتاين في عام 1916 أن تحل لغزه، وذلك بعد محاولات عديدة من قبل علماء الفلك الذين فسروا 93% من هذه الحركة وعجزوا عن تفسير النسبة الضئيلة المتبقية.

ولأجل تلك النسبة المتبقية افترض العلماء وجود كوكب اسمه 'بركان' يدور بين عطارد والشمس يعمل على زحزحة حضيضه، لكن الفرضية باءت بالفشل بعد أرصاد استمرت عاما كاملا بحثا عن هذا الكوكب المزعوم وليبقى لغزا لم يحل إلا بقوانين نظرية النسبية العامة التي دمجت بين الأبعاد الثلاثة للمكان وبين البعد الزماني كبعد رابع على شكل شبكة تدعى المتصل الزمكاني يتأثر بالكتل الكبيرة ويتحدب حولها.

وهذا التحدب الزمكاني هو الذي أثبتت اكتشافات مرصد ليزا الليزري في العام 2016 اضطرابه بسبب ما تعرف بموجات الجاذبية التي تنبأت بها نظرية النسبية العامة قبل مئة سنة، وبفضل التقنيات الحديثة تم رصد هذه الموجات من اصطدام ثقبين أسودين كل منهما بكتلة ثلاثين شمسا، فاهتز بذلك الزمكان مثبتا بذلك صحة حسابات آينشتاين الذي لم يعش ليشهد هذا الكشف العظيم.

أخيرا، فإن كوكب عطارد سيبدأ بالظهور مساء ابتداء من 1 أبريل المقبل 2017 فوق الأفق الغربي يكون فيها على مسافة قدرها 19 درجة من الشمس ويمكن رؤيته بالعين المجردة في سماء صافية، وسيستمر مرئيا لساعة كاملة بعد الغروب ولمدة أسبوعين، لكنه سيعود للظهور في هذا العام مرتين أخريين وذلك صباح 18 مايو فجرا، ويوم 30 يوليو مساء بعيد الغروب في فرصتين أقوى ظهورا وأكثر صفاء للطقس.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers