Responsive image

19º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ترامب: صفقة القرن خلال 3 أشهر وعلى إسرائيل تقديم تنازلات
     منذ 39 دقيقة
  • الإحصاء: ارتفاع حوادث القطارات لـ183 حادثا خلال أغسطس
     منذ 39 دقيقة
  • أبوالغيط يبحث مع وزير خارجية إيطاليا دعم "أونروا" والأزمة الليبية
     منذ 41 دقيقة
  • لبنان.. التوصل لحل يعالج تضارب صلاحيات أجهزة الأمن بمطار بيروت
     منذ 42 دقيقة
  • الاحتلال يُبعد 3 مقدسيين عن الأقصى
     منذ 42 دقيقة
  • حمدونة: المعتقلون الصحفيون في السجون يحتاجون للحماية
     منذ 43 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عاد لينتقم | التلفزيون المصري بين أيدي الشؤون المعنوية.. رسميًا

منذ 544 يوم
عدد القراءات: 9058
عاد لينتقم | التلفزيون المصري بين أيدي الشؤون المعنوية.. رسميًا

عاد "أحمد انيس" ، رئيس إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة السابق ، ليكون على رأس الجهاز الإعلامي ، بعد نحو 4 سنوات من الغياب ، ولكن هذه المرة بعد إعادة ترتيب الأوضاع لصالح النظام ، واستقرار الاستثمارات الإعلامية التي دشنتها المؤسسة العسكرية مع أجهزة المخابرات.

وبهذه الخطوة ، أثبت النظام أن التراجع بضعة خطوات ليس هزيمة ، والانزواء عن المشهد لا يعد استسلامًا ، فالذكاء هو أن تنتظر اللحظة المناسبة لتعود ، بعد أن تتغير الظروف ، وبعد أن تلعب دورك في ذلك التغيير ، وهذه هي المعادلة التي انتهجتها المؤسسة العسكرية في مصر ، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 ، وغياب رجال النظام المخلصين عن الساحة ، وها هو النظام بكامل منظره القبيح القديم يتجلى بوضوح في انتصار على كافة الأطراف ، عقب سنوات من الكر والفر أعقبت الثورة.

"أحمد أنيس"، هو لواء الجيش سابق ، وأحد إرهاصات ذلك الانتصار وتوابعه ، حيث بات من المؤكد ،أنه سيكون رئيس الهيئة الوطنية للإعلام التي ستحل محل اتحاد الإذاعة والتليفزيون.

فالمادة 58 من مشروع قانون الهيئات الإعلامية نصت على كيفية تشكيل الهيئة الوطنية للإعلام ، وكان أول بند فيها يقول بوضوح: "رئيس الجمهورية هو من يختار رئيس الهيئة" ، فالسيسي هو من أتى بـ"أنيس" مجددًا ، وقد يزول أي تساؤل بعد معرفة أن "أنيس" ابن إدارة الشئون المعنوية ، والأهم جهاز المخابرات الحربية.

من هو الـ"أنيس" !

وهو "أحمد محمود كامل أنيس" ، المولود يوم 31 أكتوبر عام 1946، والحاصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية، ثم حصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان المصرية ومن الهند ، بالإضافة إلى زمالة كلية الدفاع الوطني، وبكالوريوس تجارة شعبة محاسبة.

تخصص في مجالين من أهم المجالات وأكثرها حساسية ، هما العمل الإعلامي والعسكري ، حيث تدرج في المناصب القيادية بوحدات الصاعقة والمشاة ، وخدم في الجيش كضابط بحوث فنية وتكتيكية، ثم عين ضابط عمليات وتخطيط بقيادات تعبوية، حتى أصبح ضابط تخطيط بالمخابرات الحربية.

كان "أنيس" مسئول العلاقات العسكرية الأمريكية المصرية بوزارة الدفاع ، ومساعد مدير إدارة الشئون المعنوية ، حتى رقي إلى منصب مدير دار الدفاع للصحافة والنشر، ثم مدير إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، ثم عمل مستشارًا لوزير الدفاع وملحقًا دفاعيًا مصريًا بتركيا.

يكره 25 يناير.. وبشدة

في 22 يناير 2012، نظم عشرات من العاملين في قناة "النيل" للأخبار وقفة احتجاجية أمام مكتبه ، اعتراضًا على قراراته بخصوص تغطية وقائع 25 يناير 2012، والتي طالب خلالها التركيز فقط على ميدان العباسية الذي اعتاد أنصار المخلوع حسني مبارك التظاهر فيه ، وتجاهل ميدان التحرير.

كما اتخذ قرار بمنع عرض فيلم وثائقي بعنوان "اسمي ميدان التحرير"، والذي أنتجه عاملون بقناة "النيل" للأخبار، واعتبر نقلة نوعية في نهج الإعلام المصري الرسمي، وناقش الفيلم دوافع قيام ثورة يناير، لكن غضب الإعلاميين في ماسبيرو أجبره على التراجع عن القرار، بعد تهديدهم بقطع البث، ليتم عرض الفيلم قبل أيام قليلة من الذكرى الأولى للثورة.

وبعد إقالة "أنيس" من وزارة الإعلام ، تمت إعادته بقرار سيادي لرئاسة الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات"، ولعب دورًا بارزًا يوم 3 يوليو 2013 بعد أن قطع البث فورًا عن الفضائيات الدينية ، وأخرى تابعة أو متعاطفة مع الثورة ، فور انتهاء إذاعة بيان الجيش بالانقلاب على الدكتور "محمد مرسي"، والذي تلاه وزير الدفاع  حينها ، قائد النظام عبد الفتاح السيسي.

"أحمد أنيس لا يخضع لقانون الحد الأقصى للأجور"، كان هذا هو نص الفتوى التي أصدرتها  الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، بحق "أنيس" حينما كان رئيساً لـ "نايل سات"، وهذه الفتوى القضائية ساوت "أنيس" بأعضاء النيابة العامة والقضاة.

تليفزيون المخابرات

تصعيد "أنيس" على رأس ماسبيرو مجددًا ، وبصلاحيات أكبر ، وفقًا لاختصاصات المنصب الجديد كرئيسًا لـ"الهيئة الوطنية للإعلام" ، يأتي بالتزامن مع حديثٍ عن توجه النظام لتصفية ماسبيرو ، وبالطبع البديل سيكون "ماسبيرو جديد" خاص تابع للمؤسسة العسكرية قلبًا وقالبًا.

وقبيل تعيين "أنيس" ، كانت هناك عدة ارهاصات للسيطرة على القطاع بشكل تام ، منذ تأسيس فضائية "dmc" ، التي يطلق عليها "تليفزيون المخابرات"، ثم تعيين المتحدث العسكري السابق "أحمد سمير" رئيسًا لقناة "العاصمة".

الحديث يدور أيضا عن عملية تصفية لماسبيرو بعدما جرى توقيع بروتوكولات تعاون سرية بينه وبين قنوات "dmc" لنقل مواد إعلامية له ومذيعين ، والحديث بالتالي عن تسريح ما تبقى من العمالة، وإطلاق حملة هجوم شرسة ضد المبنى العتيق لخلق "ماسبيرو جديد" يدعم حكم المؤسسة العسكرية ولا يسمح بأي نقد لها.

في يونيو الماضي 2016، كتبت مدير عام الإعلانات بقطاع الأخبار بالتلفزيون المصري الرسمي ، "سمية الشناوي" على حسابها على "فيس بوك" نقلاً عن مصادر في ماسبيرو أن "ثلاثة قنوات تابعة للمخابرات شكلاً وموضوعًا وتمويلاً تبث من مدينة الإنتاج الإعلامي قريبًا، وأن هذه القنوات ستكون القنوات الرسمية للدولة وبديلة عن اتحاد الاذاعة والتليفزيون".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers