Responsive image

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مزارع يقتل 3 من أفراد أسرته ويصيب 3 آخرين بسبب الميراث فى الحوامدية
     منذ 13 دقيقة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا عبارة بحيرة فيكتوريا المنكوبة إلى أكثر من 100 غريق
     منذ حوالى ساعة
  • "تركيا": لن نقبل بإخراج المعارضة السورية المعتدلة من إدلب
     منذ حوالى ساعة
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ 3 ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 6 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشيخ فامبا علي حميدي مفتي الكونغو الديمقراطية في حوار لـ"الشعب":البلاد بها أكثر من 50 قناة تليفزيونية للحركات التنصيرية

حوار: حاتم عبدالقادر
منذ 2644 يوم
عدد القراءات: 5321

الإسلام أول دين سماوي شق طريقه إلى الكونغو الديمقراطية
 
·        أغلبية المسلمين لا يحسنون إسلامهم.
·        التنصير يفرض على المسلمين ليتلقوا تعليماً أكاديمياً.
·        سفراء النوايا الحسنة من المسلمين ينفذون مهام التنصير دون أن يشعروا.
·        نتمنى عودة الأزهر لتربية الكوادر و تأهيل الدعاة للكونغو الديمقراطية.
·        رغم إدارة المسلمين للاقتصاد الكونغولي إلا أنهم ما زالوا فقراء.
·        المسلمون محرومون من الجازات في أعيادهم و المساجد ممنوعة في الجيشوالسجون و المستشفيات.
 
  
كانت زيارته الأخيرة للقاهرة فرصة مهمة انتهزتها "الشعب " للتعرف على أحوال أشقائنا المسلمين في جمهورية الكونغو الديمقراطية و التي وصلت إلى حال يئن له القلب و تدمع منه العين.
 
فقد أكد فضيلة الشيخ فامبا علي حميدي مفتي الكونغو الديمقراطية في حواره لـ"الشعب" على سوء الحال و تدهوره للأشقاء المسلمين وانعدام الخدمات و المرافق التي يحتاجونها، و ركز فامبا في حديثه على أعمال التنصير التي لا تهمد، مقراً بدور المنظمات الأممية في ذلك ، و أن بعضاً من المسلمين للأسف يقومون بهذا الدور من خلال ما يعرف بسفراء النوايا الحسنة.
 
 
كما اشتكى فامبا من عدم اهتمام الأزهر بتأهيل الدعاة للكونغو في الفترة الأخيرة، و إلى تفاصيل الحوار.
 
 
·   نود بدايةً التعرف على أحوال المسلمين في الكونغو الديمقراطية وخصوصاً في مناطق "بوكافو" و "كيسنجاني" بعد المجازر التي وقعت قبل عامين بين قبيلتي "الهوتو" و "التوتسي" وانعكاس هذه الصراعات على المسلمين هناك؟
 
من المعروف أن الإسلام دخل في المناطق الشرقية وفي ذلك المكان ظلت الكونغو ردحاً من الزمان تدين بالوثنية، فمن الله عليها بالإسلام في عام 1830 فيعتبر الإسلام أول دين سماوي شق طريقه إليها، و كان هذا بسبب بعض الأخوة من العرب و السواحلية الذين تواجدوا في شرق البلاد، فكانوا هم السبب في دخول الإسلام عندنا، فأصبحت تلك المناطق الشرقية في البلد ( جوما – ما نياما - ) توجد في أشياء يعتبرونها النعمة.
 
ونحن كمسلمين نعتبر هذه الحرب مؤامرة ضد المسلمين؛ لأنها ترتكز دائماً في الشرق ولا تأتي في الغرب ولا الجنوب ولا الوسط، وهناك في الشرق جمع غفير من المسلمين فهي مؤامرة ضد الإسلام و المسلمين للقضاء عليهم والتخلص منهم بقتلهم بكثرة فيقل عددهم وهو نفس الأسلوب الذي اتبعه المستعمرين البلجيكيين من قبل، فبعض التقارير التي يعود تاريخها إلى 2/4/1893 تفيد بأن حكومة الاحتلال قامت بعملية إبادة للمسلمين وصفت بالمجزرة حيث استأصلوا شوكتهم وقتلوا منهم 45 ألف مسلم، وكذلك هناك واحد من المسؤولين هو محافظ الكونغو السيد بيكر أكد أنه في عام1922 تم العثور على 600 ألف مسلم قتلوا في منطقة اسمها ( كيروندو ).
 فالتاريخ يعيد نفسه؛ فتفرض علينا الحرب في نفس المناطق، ثم بعد الحرب شيء من القلاقل، حتى لا يستقر الوضع الأمني كما ينبغي وقد قمت بزيارة هذه المناطق قبل حضوري للقاهرة.
 
·       كم يصل عدد المسلمين اليوم في الكونغو الديمقراطية؟
 
عدد المسلمين يمثل حوالي ( 10- 15% ) من عدد السكان و الذي يبلغ عددهم 60 مليون نسمة أي نحو 9 مليون مسلم ، و الديانات المعترف بها في الكونغو أربعة هي : الكاثوليكية و هي الديانة الأساسية، البروتستانتية وجزء من البروتستانت يسمون أنفسهم الكنيسة الصحوية، الإسلام، كيمبانجية.
 
   و كيمبانجو هذا شخص ادعى النبوة وأنه أرسل إلى شعب أسود لينقذه وكان معه بعض الخرافات والدجل كما كان يفعل بعضاً من الأمور الخارقة للعادة فاعتبره الناس نبياً فقام هذا الدين.
 
·       ما هي نوعية وتدرج التعليم في دولة الكونغو الديمقراطية ؟
 
 لا بد أن نعرف أن المسلمين لا يملكون الكوادر حتى يرتقوا إلى الأسلوب المطلوب في البلد؛ لأن أول من بنى مدرسة في البلد حكومة الاحتلال، فهم الذين جاءوا بنظام مدرسي وسيطروا على المناهج التربوية وأقاموا بنية تحتية في هذا المجال و كان من أساليبهم التنصير، فمن يريد العلم الأكاديمي لا بد له أن يتنصر، وهذا من ضمن الأسباب التي جعلت المسلمين متخلفين أكاديمياً،  فمنهم من اضطر إلى أن يتنصر حتى يحصل على هذا النوع من العلم و في النهاية لا يعود للإسلام، أو يبقى بين النصرانية والإسلام، ومن الآباء من لا يرضى لأولاده هذه الأحوال؛ ولذلك رفضوا إرسال أولادهم إلى المدرسة الأكاديمية .
وبعد موت الرئيس الأول كاسافوجو بدأ هذا الضغط على المسلمين ينحصر، وبدأ المسلمون يرسلون أولادهم إلى المدارس الكاثوليكية ومنهم من أصبحوا أطباءً ، ولكن الأغلبية لا يحسنون إسلامهم0
 
*ما هي أهم الدول أو القوى الخارجية المتدخلة في شؤون الكونغو الديمقراطية والتي لها تأثير خاص على المسلمين هناك؟
 
   أخيراً في أوغندا ورواندا وبوروندي هي التي تتدخل في شؤون الكونغو، فغايته الحصول على قطعة أرض من الكونغو ( المنطقة الشرقية للكونغو )؛ نظراً لما تتمتع به من معادن نفيسة وثروات طبيعية ، فهم يأتون بجيوشهم وجيوش أثيوبيا وهي جيوش غير مسلمة.
 
 
*كيف تقلص عدد المسلمين في الكونغو الديمقراطية بعد أن كان 20 مليون نسمة عقب الاستقلال في الستينيات من القرن الماضي ؟
 
  أولاً و قبل أي شيء يرجع السبب الرئيسي إلى الاحتلال نفسه؛ لأنه فرض على المسلمين الجهل ومنعهم من الحصول على فرصة التعليم الأكاديمي؛ بفرضه التنصير على كل من يرغب في التعلم.
 
*إذن التنصير و إرسالياته يلعبان دوراً كبيراً في ذلك ؟
 
  بالتأكيد وذلك بفرض الحروب والقتال ولاسيما في المناطق التي يتمركز فيها المسلمون بالإضافة إلى مشكلة التعليم.... كما أن حركات التنصير هي بناء بنية تحتية في كل المستويات والمجالات سواء سياسية أو اقتصادية وثقافية وتربوية وهذا أولى أن يفعلوه.
 
 فسياسياً تجدهم يسيطرون على هذا فلا بد أن تخضع لهم، وإذا جئت في المجال التربوي فكل من يلتحق بمدارسهم تفرض عليه عقيدتهم وأفكارهم .
 
 و في المجال الإعلامي أيضاً ينفقون كل ما لديهم لفتح قنوات خاصة بهم، وفي الكونغو أكثر من 50 قناة تليفزيونية للحركات التنصيرية، وعلى هذا يفرض على كل من عاش في الكونغو أن يسمع ويرى كل ما عندهم، وفي المقابل ليس للمسلمين أي قناة أو وسيلة إعلامية أو صحف خاصة بهم.
 
·       يقودنا ذلك لنسأل : هل تلعب منظمات الأمم المتحدة ( المتخصصة ) دوراً في تنصير المسلمين في بلادكم؟
 
نعم هذه المنظمات لها برامج في مجال الأطفال يبثون من خلالها السموم، فيدعونك لمؤتمر أو ما شابه، فيأتون ببعض المفاهيم التي تخالف الإسلام، و يستغلون في ذلك المسلمين أنفسهم ويعينون منهم سفراء مثل سفراء النوايا الحسنة فأنت تفهم من المسلم أكثر من النصراني، و خاصة أنه يشرح لك سمومهم و برامجهم التي تخالف الإسلام.
 
*وما حال الدعاة الإسلاميين وهل يكفي عددهم ؟
 
  الدعاة يقومون بكل شئ مما يجب عليهم ولكن كما ليس هناك تأثير للدعاة في شعب الكونغو ليس لهم أي تأثير، فعندنا مشكلة في الكوادر المؤهلة لمنافسة الآخرين في مؤسسات الدولة وغيرها، فلا يوجد دورات علمية لتأهيل الدعاة في الدولة، وللأسف الشديد كان الأزهر يأخذ خمسة من الدعاة لتلقي دورة لتأهيلهم ولكن منذ عام 2000م وحتى الآن كل الدول تأتي إلى الأزهر وتحصل على هذه الدورات إلا الكونغو الديمقراطية؛ كأن الكونغو الديمقراطية ضرب عله الحصار.
     وحتى في المؤتمرات أجد نفسي وحيداً هنا، فلم توجه الدعوة سوى لفرد واحد رغم وجود مشايخ كبار تلقوا تعليمهم و تخرجوا في الأزهر، بينما أجد أكثر من فرد مدعو من دولة واحدة.
 
  وكذلك قضية عدد الدعاة فهم قلة، فكان مفترض من الأزهر الشريف أن يمد إلينا يد العون بتقديمه منح دراسية إلى شباب الكونغو المسلمين ليتعلموا ويصبح لدينا المزيد من الدعاة.
 
 وهناك مشكلة أخرى تكمن في أن الأزهر الشريف يرسل أربعة من مشايخ الأزهر إلى الكونغو الديمقراطية وهو عدد ضئيل لا يتناسب مع مساحة الكونغو الديمقراطية التي تبلغ 2 مليون و345 ألف كيلو متر مربع .
 
*و ماذا عن التمثيل السياسي للمسلمين و أوضاعهم الاقتصادية في الكونغو الديمقراطية؟
 
    حتى الآن لا توجد أي موارد بشرية بين المسلمين الذين لهم شهادات عليا، حيث أنه هناك غياب تام في المجالات السياسية إلا لعدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، فمثلاً في البرلمان لا يوجد إلا خمسة أعضاء من إجمالي 500 عضو هم أعضاء البرلمان أي بنسبة (1%)، وفي البرلمان كل شئ يتم بالتصويت، وهذا نتاج تخلف المسلمين في المجال التربوي الذي أدى إلى أن المسلم لا يشترك في بناء الكونغو الديمقراطية.
   وعلى المستوى الاقتصادي فقد تولى المسلمون الأوضاع الاقتصادية بعد طرد (موبوتو سيسيسيكو) للغربيين في الفترة ما بين عامي 1965و1997، ورغم أن الاقتصاد أداره مسلمين من الهند و باكستان و لبنان و رجال أعمال من غرب أفريقيا (نيجيريا – مالي – السنغال – غينيا) إلا أن المسلمين ما زالوا فقراء.
 
 
*حدثنا عن الخدمات و المرافق التي يحتاجها المسلمون هناك من جامعات و مستشفيات و مساجد و مدارس، هل متوفر ذلك ؟  
 
  أولاً هذا مما يجعلنا ضعفاء و متخلفين في البلد، ويؤدي لانعدام الهوية الإسلامية، ويجعلنا لا نعمل على إبرازها حتى وصلنا إلى درجة عدم الحصول على أبسط حقوقنا المشروعة كمسلمين، ففي العاصمة كنشاسا لا يوجد سوى مسجدين فقط، أما بقية المساجد عبارة عن مصليات صغيرة لا تتسع لأكثر من 150 فرد، والمستشفيات والمراكز الصحية غير موجودة تماماً.
   في (مانيما) المسجد الذي بناه العرب عندما أدخلوا الإسلام إلى الكونغو في عام 1800م أصبح كنيسة حالياً في منطقة كيندو.
 
*هل هناك حرية للمسلمين للقيام بشعائرهم الدينية أم هناك تضييق عليهم؟
 
هناك حرية ولكن في الأعياد، فلا يمنح المسلمون إجازة وإذا غاب المسلم عن العمل يتم مجازاته فلا بد أن يذهب إلى العمل بخلاف المسيحي فالدولة تعطل في الأعياد المسيحية.
 وكذلك من ضمن السلبيات لا يسمح للمسلم أن يكون له مسجداً في الجيش ولا في السجون ولا المستشفيات، أما المسيحيين ففي كل هذه الأماكن كنيسة و يسمح لهم القيام بالوعظ وأداء شعائرهم.
 
 
*ما هي الجهة المعنية بالشؤون الإسلامية و المسؤولة عن المسلمين في الكونغو الديمقراطية؟
 
 
 
الجمعية الإسلامية في الكونغو الديمقراطية (كوميكو)، وللأسف الشديد هذه الجمعية لا تصل إلى مستوى مرجعية معترف بها و قوية وسط المسلمين مما يجعل المسلمون موزعين على الجمعيات والمؤسسات الصغيرة يكونوها فيما بينهم حسب تقارب وجهات النظر و علاقاتهم، وداخل هذه الجمعية هناك مجلس العلماء والإفتاء.
 
·       أخيراً، ما أهم الفتاوى التي يسأل عنها المسلمون في الكونغو الديمقراطية؟
 
في مسائل الإفتاء وبعض مسائل المعاملات والأطعمة والأشربة.


 

 


مفتي الكونغو في حواره مع محرر الشعب

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers