Responsive image

33º

20
يوليو

السبت

26º

20
يوليو

السبت

 خبر عاجل
  • ظريف يدعو بريطانيا الكف عن لعب دور الأداة في الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد ايران
     منذ 6 ساعة
  • إسماعيل هنية: لم نتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقا ولن نتدخل في أي مرحلة قادمة ونتمنى عودة سوريا القوية واستعادة عافيتها
     منذ 8 ساعة
  • وزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني الليبي: الإفراج عن البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي "لدواع صحية".
     منذ 8 ساعة
  • وكالة الأنباء السعودية تزعم إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه أبها جنوب السعودية.
     منذ 8 ساعة
  • إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس: وفد قيادي كبير من حماس يبدأ زيارة إلى إيران اليوم تستمر لأيام ونتطلع إلى نتائج مهمة من وراء هذه الزيارة
     منذ 8 ساعة
  • وزير الخارجية البريطاني: ما حدث أمس في الخليج يبعث بإشارة مقلقة بأن إيران ربما تختار طريقا خطيرا بانتهاج سلوك غير قانوني ومزعزع للاستقرار.
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:24 صباحاً


الشروق

5:01 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نحذير من 3 قضايا خطيرة على الشبكة العنكبوتية.. ما هي؟

منذ 839 يوم
عدد القراءات: 6271
نحذير من 3 قضايا خطيرة على الشبكة العنكبوتية.. ما هي؟

بعد 28 سنة من تقديمه التصور الأولي لابتكاره الذي غير العالم "worldwide web" ، حذر مخترع الإنترنت "تيم بيرنرز لي" ، من ثلاثة أمور أثرت على مسار الإنترنت مؤخرًا.

وقال "لي": "أسست الشبكة كمنصة مفتوحة تسمح لكل شخص من أي مكان بمشاركة المعلومات، والحصول على الفرص، والتعاون عبر الحدود الجغرافية والثقافية" ، موضحًا أنه في نواح عديدة عاشت شبكة الويب على هذه الرؤية، على الرغم من المعارك لإبقائها مفتوحة بشكلها الحالي، لكن في الـ12 شهر الماضي، أوضح أنه بدأ يقلق بشكل كبير من ثلاثة أمور يعتقد أن على الجميع التصدي لها؛ للحفاظ على الإنترنت كأداة في خدمة البشرية.

التحكم على معلوماتنا الشخصية

قال "لي" إن "النظام الحالي لمواقع عديدة يقدم محتوى مقابل معلومات شخصية عنك. الكثير من يقبل هذه الشروط التي عادة ما تكون طويلة ونتجنب قراءتها، ولكن بالأساس الكثير منا لا يمانع من إعطاء بعض المعلومات عن أنفسهم مقابل خدمات مجانية. لكننا نغفل عن خدعة بحفظ بياناتنا الشخصية في مراكز للتخزين لديهم، بعيدة عن أيدينا، كما أننا سنخسر الفوائد التي قد نحصل عليها من التحكم في هذه المعلومات، ومع من ننشرها، والوقت الذي نفعل فيه ذلك".

وأضاف أنه "علاوة على ذلك، نحن غالبا لا نستطيع التواصل مع الشركات لنحدد الأجزاء التي نريد مشاركتها مع الناس من غيرها، خصوصا في وجود طرف ثالث، فنحن إما أن نأخذها كلها أو نتركها كلها".

وبيّن أن جمع هذه المعلومات على نطاق واسع من قبل الشركات لديه تأثير آخر، من خلال التعاون -أو الإكراه على التعاون- مع الحكومات، ومراقبة تحركاتنا الإلكترونية اليومية، والتي تدوس على كل قوانين الخصوصية التي من الأصل أن تحمينا.

ولفت إلى أنه في الأنظمة القمعية من السهل أن نرى الضرر الذي يحصل للمدونين عن طريق اعتقالهم وقتلهم، فضلا عن مراقبة الآراء المعارضة. وحتى في الدول التي نعتقد أن الحكومات تعمل لصالح المواطنين، فهي تراقب كل شخص في جميع الأوقات، ومن السهولة الذهاب بعيدا في ذلك.

انتشار الأخبار المضللة

وقال إن الكثير من الناس في الوقت الحالي يجدون أخبارهم والمعلومات التي يريدون الحصول عليها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع البحث. هذه المواقع تجمع أموالا عبر ضغطنا على الروابط. وتختار المواقع ما يناسبنا؛ عن طريق خوارزميات تعتمد على معلوماتنا الشخصية وسلوكنا عبرها، وفي النهاية تعرض علينا المحتويات التي تتوقع أننا سنضغط عليها، ويعني لك معلومات مضللة أو أخبارا مزيفة، والتي ستفاجئنا وتصدمنا، أو المتوقع أن توافق انحيازاتنا ستنتشر بكثافة.

الدعاية السياسية على الإنترنت

وأكد أن الدعاية السياسية أصبحت على الإنترنت صناعة مُتطورة بشكل سريع ومثير، لافتا إلى أن أغلب الناس يحصلون على معلوماتهم من عدد قليل من المواقع.
 
وأشار إلى تطور الخوارزميات المتزايد باعتمادها على تدفق كبير من البيانات الشخصية، يعني أنَّ الحملات السياسية تصمم الآن إعلانات موجهة إلى الفرد بحسب تفصيلاته وسلوكه على الإنترنت.

وقال إنه يجب علينا أن نرفض ونحارب تجاوزات الحكومات في قوانين المراقبة، حتى وإن تطلب الأمر رفع قضايا في المحاكم ضد الحكومات.

وأكد أنه يجب مكافحة انتشار المعلومات المضللة؛ عبر تشجيع ودعم حراس البوابات الإعلامية (gatekeeper)، مثل "غوغل" و"فيسبوك"، على مواصلة جهودها لمكافحة هذه المشكلة، مع تجنب وضع هيئات مركزية لتحديد ما هو "الصحيح" وما هو "الخطأ".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers