Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 4 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 11 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 11 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 11 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 12 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الانهيار النهائي للغرب .. !!

بقلم: دومينيك مويزي
منذ 2645 يوم
عدد القراءات: 2074

ترجمها للشعب: عبد الرحمن عبد الوهاب
 

"في عام 2040 وعام 2050سيتكلم الديموغرافيون عن عزلة الابيض"
 
"قد شاخت الولايات المتحدة كما شاخت بنيتها التحتية . والتي كانت قد شيدت منذ أكثر من قرنين من الزمان من أجل عالم زراعي. كما انها  في الغالب. اليوم، تحتاج إلى تعديل وتجديد لشبابها. "
 
 سيطرة الغرب الطويلة على العالم سوف تنتهي ، والذي يشجع على هذا السقوط المدوي هو الاخطاء التي يقترفها الغرب في حق ذاته والسلوك غير المسئول.
 
في عام 2040 وعام 2050سيتكلم الديموغرافيون عن عزلة الابيض بنفس الطريقة التي عزا بها المؤرخين ذات يوم "العبء الذي على كاهل الرجل الابيض" بما يسمى بالمسؤليات الامبراطورية لبعض الدول الاوربية. اجل الديموغرافيا ليست علماً دقيقاً ، تنبؤات رهبية لا تعد ولا تحصى منذ مالتوس الى نادي روما ، ربما قد اثبتت خطئها .
 
ولكن وفقا لمقالة حديثة وًمقِتعة نشرت في مجلة الشئون الخارجية لما قد يتمخض عن الاتجاه الديموغرافي والاقتصادي للغرب والذي سينجم عنه تحولات مذهلة في منتصف هذا القرن الحالي ،حيث سيمثل الغرب 12% من سكان العالم .مع الاوربيين الذين انخفضت نسبتهم الى 6% (كانت اوربا قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى في عام 1913، في ذلك الحين تشبه نسبيا الصين المأهولة بالسكان ) اقتصاديا الغرب سيمثل ما نسبته 30% من الناتج العالمي وهو مستوى يتوافق مع حصة اوربا في القرن الثامن عشر وقليلا من 68% في عام 1950.
 
مانشهده يمكن أن ينظر إليه باعتبارعودةإلى الماضي ،الغرب يعود الى مكانه القديم في العالم،قبلبدءعملية الصين الطويلة في الانخفاض التاريخي في بداية القرن 19 فترة الهيمنة الغربية تبدأ في الانهيار قد شجعوسرعمنأخطائهاوالسلوك غير المسؤول. اننا بالفعل ندخل دورة تاريخية جديده حيث سيقل عدد سكان الغرب مقارنة مع الأفارقة والشرق أوسطيين، معقدر من الانحدار  اقتصاديا واستراتيجيا--  وظهور اكثر للعديد من الآسيويين. هذا هو الحال مع الارقام الواردة ، مع الوضع في الاعتبار  انه يجب أن ننظر الى قرار باراك أوباما في عدم حضور القمة المقبلة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وسيكون من الًمغري استخدام صيغة  قد استخدمت خلال فترة الحرب الباردة لوصف التطور المقارن للولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وتطبيق مفهوم "انخفاض التنافس" للعلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا.
 
 الولايات المتحدة تمر بعملية افول قد تكون نسبية ، إن لم تكن مطلقة، وانهيار يختار تجاهل أوروبا التي في نظر الولايات المتحدة لم تعد مشكلة بالمقارنة مع آسيا أو الشرق الأوسط، والتي توفر القليل من المساعدة في إيجاد حلول لمشاكل تكون مثار لاكتئاب معظم الأميركيين . ثمة طريقة متسرعة ومفرطة في الاستفزازية في بعض وسائل الاعلام الاميركية التي  بدأت تتحدث عن أوباما بأنه "جيمي كارتر الثاني"، وتتوقع أنه لن يخدم سوى فترة واحدة.
 
والأخطر من ذلك هو الانطباع بأن النظام السياسي الأميركي، ليس لديه  القدرة على تجاوز الانقسامات الحزبية وتكوين إجماع وطني،  كما انه غير صلب في قراراته.
 
لقد شاخت الولايات المتحدة كما شاخت بنيتها التحتية . والتي كانت قد شيدت منذ أكثر من قرنين من الزمان من أجل عالم زراعي. كما انها  في الغالب. اليوم، تحتاج إلى تعديل وتجديد لشبابها. لكن هذا قد لا يكون ممكنا، في ضوء نظرة الامريكيين لقداسة الدستور كما هو الحال للاتحاد الاوربي ، المشكلة ليست فيما سيحدث في مدريد ، مشكلة الاتحاد الاوربي اكثر مما حدث في كوبنهاجن في ديسمبر الماضي في قمة انقاذ الكوكب الارضي. 
أومايجريأمام أعيننا مع التحدي الذي يواجهه اليورو من ضعف بعض الدول الأعضاء،وأبرزهااليونان.
 
في كوبنهاغن ، جاءت أوروبا بموقف موحد ومسؤول. ووضع  الاتحاد الأوروبي "توضيح  الطريق" إلى جهات أخرى كبيرة وتصرف كـ "تلميذ نجيب" من الطراز العالمي.  ولكن تم تجاهله،  من قبل كل من الولايات المتحدة والصين اللذين اختلفا على اختيار رئيسهما ،كان على أوروبا أن تدرك أنه لم يعد من الممكن أن ُينظر إليها كنموذج لاي دولة تأخذ على محمل الجد انها ،جهة عالمية فاعلة. 
 
ولكن هل لأحد ما ان يحترمك على محمل الجد اذ لم تحترم نفسك ؟ حاولت ممثلة الاتحاد الأوروبي لشؤون الخارجية كاثرين أشتون، تبرير فشلها في الذهاب إلى هايتي في أعقاب الزلزال الرهيب قائلة : "أنا لست ممرضة ولا معنية باطلاق الرصاص".  الافتقار الى مثل هذه المهارات لم تبعد وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون من السفر الى مشهد الدمار لتظهر الدعم والاهتمام، او في مواجهة التحولات الثورية الديموغرافية والاقتصادية، يجب على الأمريكيين والأوروبيين التصرف بطريقة أكثرمسئولية  من ذلك بكثير. بدلا من تجاهل الآخر (طريقة الولايات المتحدة) من جهة، أو التباكي على الأنا الجريحة (الطريقة الأوروبية) من جهة اخرى ،ينبغي مواجهة التحديات المشتركة التي تمخضت عن عملية  العولمة والتي بها لم يعد الغرب قادرعلى السيطرة.
 
دومينيك مويزي أستاذ زائر في جامعة هارفارد ومؤلف كتاب "الجغرافيا السياسية للعاطفة". © الحقوق محفوظة لـ بروجيكت سنديكيت ، 2010
 
The final decline of the West
By Dominique Moïsi
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers