Responsive image

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ حوالى ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 7 ساعة
  • مصدر تركي للجزيرة.. لو لم يكن لدينا تسجيلات لما خرج الجانب السعودي بتلك الروايات
     منذ 7 ساعة
  • مصدر تركي للجزيرة.. على الجانب السعودي أن يُجيب على "لماذا جاء الفريق بمعدات تقطيع وقتل"
     منذ 7 ساعة
  • مصدر تركي للجزيرة.. فريق الاغتيال جاء من السعودية بغرض القتل لا التفاوض
     منذ 7 ساعة
  • النيابة العامة السعودي.. نائب رئيس الاستخبارات هو من آمر بالمهمة وقائد المهمة هو من آمر بالقتل
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ماسبيرو | ممنوع الخروج عن النص.. والوزن أيضًا !

منذ 589 يوم
عدد القراءات: 3710
ماسبيرو | ممنوع الخروج عن النص.. والوزن أيضًا !

قرر التلفزيون الرسمي المصري وبشكل مفاجئ البدء فى خطة تطويرية على  صعيد الشكل والمضمون وذلك بعد أن أصدر قائد النظام عبد الفتاح السيسي، قرار بربط موازنة الهيئة القومية لاتحاد الإذاعة والتلفزيون، للعام المالي الجديد حيث تقدر بملغ 12 مليار و260 مليون و500 ألف جنيه فقط.

حيث لم تأتى أولى القرارات بتطويرو برفع كفاءة موظفيها المهنية أو تطوير الشكل العام للاستوديوهات أو شراء كاميرات عالية الجوده أو تفادى أخطاء المضمون خاصة ً بعد تكرار الأخطاء  وتكرر البيانات الاعتذار ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ،تم  بث حوار قديم السيسي مع شبكة "بي بي إس"، بدلا من الحوار الجديد مع القناة ذاتها ، حيث قدم اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري بيانًا رسميًا يعتذر فيه عن الخطأ.

ومع عودة أحمد انيس" ، رئيس إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة السابق ، ليكون على رأس الجهاز الإعلامي ، بعد نحو 4 سنوات من الغياب ، بعد إعادة ترتيب الأوضاع لصالح النظام ، واستقرار الاستثمارات الإعلامية التي دشنتها المؤسسة العسكرية مع أجهزة المخابرات ، جاءت أولى القرارات بمنع ثماني مذيعات من الظهور على الشاشة إلى حين انقاص وزنهن "في اطار خطة لتطوير الشاشة شكلًا وموضوعًا".

"صفاء حجازي" رئيسة اتحاد الاذاعة والتلفزيون ، أكدت أن المذيعات الثماني  وهم "ميرفت نجم ويمنى حسن من القناة الأولى، وخديجة خطاب وسارة الهلالي من القناة الثانية، بالإضافة إلى 4 مذيعات من الفضائية المصرية ، قد ابلغن بأنه "يمكنهن العمل في الاعداد خلال الفترة اللازمة لانقاص وزنهن على ان يعدن للشاشة بعدها" ، مضيفة ان هذا القرار لم يؤثر على اجرهن!. 

سياسية التشهير

"خديجة خطاب" واحدة من المذيعات اللاتي شملهن القرار ، قالت أن  "نشر هذا القرار في الصحف يعد تشهيرا بالمذيعات" ، وأضافت أنه إذا كانت المذيعات المعنيات بالقرار لا يصلحن للظهور "فيجب أن نعرف من يحدد صلاحية المذيعة وعلى أي أساس".

القرار أثار جدلًا كبيرًا ، ورأت فيه بعض الجمعيات الحقوقية تمييزًا بحق المرأة واعتبرته مخالفًا للدستور ، حيث انتقد  مركز "المرأة للإرشاد والتوعية القانونية" قرار منع المذيعات ووصفه بـ"المعيب" معتبرًا انه "مخالف لنصوص الدستور" الذي يحظر التمييز ضد المرأة.

وتباينت الأراء بشأن هذا القرار في مصر بين من يراه صائبًا ومتفقًا مع ما يجري في التلفزيونات الأخرى وبين من انتقده باعتباره تمييزًا.

قناة "باكبوظات 

قبل عام من هذا القرار ، نشر "روز اليوسف" مقال ينتقد المذيعات البدينات ،  جاء فيه أن طابور المذيعات البدينات "تتصدرهن هدى الجندي" ومضى إلى ذكر أكثر من اسم في القناة الثالثة التي أطلق عليها اسم "قناة بكابوظا" ، المكونه من عدد كبير من صاحبات الأوزان الثقيلة أبرزهن نشوى عاشور ونرمين عصام وهبة عز العرب وجيهان سليمان وعزة الحناوي وإيمان الأدوار.

كما نشرت جريدة الشرق الأوسط نقداً لهذه الظاهره ،وليست هذه المره معلقةً على زيادة  الوزن لكنها تطرقت الى أسلوب ارتداء الملابس وتصفيف الشعر والماكياج لدى عدد من المذيعات  والذى فسره البعض  بأنه ردا على ما وصف بـ "الغزو اللبناني" للتلفزيون المصري، بعد ظهور اللبنانية نيكول بردويل في برنامج "سمعنا صوتك".

مسلسل المنع مستمر.. ممنوع الخروج عن النص

ليست البدانة هى السبب الوحيد لمنع بعض المذيعات من الظهور على الشاشات ، فهناك مذيعات تم منعهم بسبب آرائهم مثل "عزة الحفناوى" ، اصدار رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون "عصام الأمير" قرار بإيقاف المذيعة في القناة الثالثة عزة الحناوي عن العمل، وإحالتها للتحقيق، بسبب ما اعتبره خروجًا عن النص في برنامجها "أخبار القاهرة"، يجب أن تعرف أنها ليست الإعلامية الأولى التي تتعرض لهذا الموقف، حيث  بعد أيام قليلة من انتشار مقطعها على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب جرأتها في انتقاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وقف الإعلامية عزة الحناوي وإحالتها للتحقيق

بدأت الإعلامية بثينة كامل إحدى فقرات نشرة الأخبار التي تقدمها على التليفزيون الرسمي المصري بعبارة "ومازلنا مع النشرة الإخوانية"، وذلك في فترة حكم الدكتور محمد مرسي ، وكانت بثينة تعلق على مليونية الشريعة التي دعت لها التيارات الإسلامية لتأيد التعديلات الدستورية، وبعد الفاصل علقت بثينة كامل بمقولتها السابقة.

كما أثارت الجدل مرة أخرى بسبب ما اعتقده بعض المشاهدين بأن حمالة صدرها سقطت أثناء تقديم النشرة، ووصل الأمر إلى أن رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري صفاء حجازي ومدير عام المذيعين عمرو الشناوي قررا إحالتها للتحقيق، إلا أنها نفت ذلك بشكل قاطع وأكدت أنها لم تتعدى حدودها في اختيار ملابسها على الشاشة.

وذكرت الإعلامية هالة فهمى، مقدمة برنامج الضمير المذاع على القناة الثانية، إن ناهد سالم نائب رئيس القناة الثانية بالتلفزيون المصري، أبلغتها بمنع البرنامج، وذلك قبل عرضه بدقائق، اعتراضًا على استضافة سمية الشاوي، مدير عام قطاع الأخبار بدعوى أنها تنتمى لحركة شباب 6 إبريل.

وأضافت فهمى، أن سالم تحارب البرنامج منذ بداية العمل، وذلك لعدم توصيل الحقيقة للشعب المصري، على الرغم من تسجيل عدد من التقارير وإجراء الديكورات، و حضور ضيوف الحلقة، الأمر الذي يعتبر إهدارًا للمال العام.

معايير اختيار المذيعين على الشاشة

ارتفع شعار "بفلوسى" للعمل فى قنوات التلفزيون المصرى وغابت معايير اختيار المذيع فتحولت الشاشة إلي فوضي  ونسوا أو تناسوا حق المشاهد في الحصول علي محتوي إعلامي مفيد ، فتحولت الفوضى إلى حياة الجمهور من ما يشاهدونه.

وذكرت "هويدا مصطفى " أستاذ الإعلام ، أن الشاشات أصبحت مليئة بالتجاوزات والأخطاء المهنية وللأسف المعايير المهنية لإختيار المذيع في ماسبيرو والقنوات الخاصة غير مطبقة ، وإن كانت في ماسبيرو بوتيرة أقل، ولا توجد شفافية في معايير الاختيار إن وجدت كما كان سابقاً عبر لجان مختصه تضم خبراء ، فالإعلامي مثلاً يجب أن يكون جهازه الصوتي سليماً ومخارج الحروف واضحة، ولكننا نجد علي الشاشات مذيعين لديهم مشاكل في نطق أكثر من حرف ولمجرد وضعهم في المجتمع او عملهم في مجال إعلامي آخر كالصحافة يعتبرون ان الشاشة إمتداد لنفس العمل وهو أمر خاطئ لأن لكل فن إعلامي شروطه وقواعده ، كما ينبغي علي المذيع او المذيعة التي تظهر علي الشاشة ان تتمتع بحسن المظهر وقبول الشكل والوزن المناسب ‬وإجادة اللغة العربية شرط مهم يجب أن يتوفر لدي المذيع ، وأدي إهماله لظهور أخطاء فادحة وفاضحة علي الشاشة يومياً، وفي ظل عبثية المشهد الإعلامي أيضاً ظهر مذيع يتحدث وحده وكأنه زعيم يخطب بمفرده في الشعب وهو شكل أقرب للإذاعه ولكنه يطبق ذلك علي الشاشة فلابد من تفعيل التقييم يومياً عبر إدارة جودة الشاشة المختصة بالتقييم المهني للمذيع ، كما أن لعامل التدريب دورا كبيرا أيضاً في تحسين مستواه علي الشاشة ، وخصوصاً في التشريعات الإعلامية ، فالعديد من المذيعين يجهلون ماينبغي قوله قانونياً ومالا ينبغي.‬

‎ويقول الدكتور "حسن علي" أستاذ الإعلام:‬ للأسف المعايير المهنية لإختيار المذيع في ماسبيرو والقنوات الخاصة غير مطبقة ، وإن كانت في ماسبيرو بوتيرة أقل، ولا توجد شفافية في معايير الاختيار إن وجدت كما كان سابقاً عبر لجان مختصه تضم خبراء ، فالإعلامي مثلاً يجب أن يكون جهازه الصوتي سليماً ومخارج الحروف واضحة، ولكننا نجد علي الشاشات مذيعين لديهم مشاكل في نطق أكثر من حرف ولمجرد وضعهم في المجتمع او عملهم في مجال إعلامي آخر كالصحافة يعتبرون ان الشاشة إمتداد لنفس العمل وهو أمر خاطئ لأن لكل فن إعلامي شروطه وقواعده ، كما ينبغي علي المذيع او المذيعة التي تظهر علي الشاشة ان تتمتع بحسن المظهر وقبول الشكل والوزن المناسب ‬وإجادة اللغة العربية شرط مهم يجب أن يتوفر لدي المذيع ، وأدي إهماله لظهور أخطاء فادحة وفاضحة علي الشاشة يومياً، وفي ظل عبثية المشهد الإعلامي أيضاً ظهر مذيع يتحدث وحده وكأنه زعيم يخطب بمفرده في الشعب وهو شكل أقرب للإذاعه ولكنه يطبق ذلك علي الشاشة فلابد من تفعيل التقييم يومياً عبر إدارة جودة الشاشة المختصة بالتقييم المهني للمذيع ، كما أن لعامل التدريب دورا كبيرا أيضاً في تحسين مستواه علي الشاشة ، وخصوصاً في التشريعات الإعلامية ، فالعديد من المذيعين يجهلون ماينبغي قوله قانونياً ومالا ينبغي.‬

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers