Responsive image

-1º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 9 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 10 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 10 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 10 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 11 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الخطر يزداد | المستوطنون يذبحون القرابين بالقرب من الأقصى: "فلنصعد إلى جبلنا"

منذ 585 يوم
عدد القراءات: 4783
الخطر يزداد | المستوطنون يذبحون القرابين بالقرب من الأقصى: "فلنصعد إلى جبلنا"

في سابقة جديدة ، هى الأولى من نوعها ، ووسط انشغال الشعوب العربية بما يدور من الأحداث الداخلية التى مما لا شك يشارك الحلف الصهيوامريكي في صنعها بشكل كبير ، شارك أكثر من ألف مستوطن صهيوني ، في فعالية تنفيذ خرافة ذبح قربان "البيسح" ضمن فاعليات الفصح العبري ، على بعد 500 متر من المسجد الاقصى المبارك ، والتي أشرفت على تنفيذها ما تسمى بـ"منظمات الهيكل" المزعوم.

وتحت عنوان "نقترب من المكان الحقيقي" ، نشر تجمع يضم المستوطنين المتطرفين ، أعضاء في منظمات الهيكل المزعوم،  دعوة للمستوطنين لحضور ما يسمى "تمرين ذبيحة عيد الفصح".

وحدد المتطرفون في دعوتهم خلال الأيام الأخيرة منطقة القصور الأموية هدفًا للذبح ، ومنطقة القصور ملاصقة للسور الجنوبي والغربي للمسجد الأقصى في القدس، واستحدث الاحتلال لها الاسم التهويدي "الحديقة الأثرية دافيدسون"، وتديرها شركة صهيونية تابعة لوزارة الإسكان بحكومة الاحتلال.

ورغم التحذيرات الكثيرة التى انطلقت على مدار الأسبوع الماضي ، لكن الأمر لم يأخذ حيزًا على شاشات التلفاز او يتصدر عناوين الأخبار ، مما ينذر بكارثة كبيرة تقترب من المسجد الأقصى المبارك.

التهويد يشدد

في كنيس "الخراب" الواقع داخل داخل بلدة القدس القديمة ، وقعت الفاعلية التهويدية بعدما غيرت الجهات المنظمة مكان تنفيذ الفعالية التي كانت مقررة على بعد 300 متر من المسجد الاقصى قرب أحد أبوابه ، بعد اعتراض الأجهزة الأمنية الصهيونية؟

ونشرت العديد من المواقع الإعلامية التابعة للمستوطنين اعلانات بالخط العريض بعنوان: "يهود يصعدون إلى جبل الهيكل" ، وأضافت "المسلمون خائفون ، والشرطة تسيطر على المكان"، وذلك في إطار تحفيز المستوطنين للمشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى.

من سرية الخوف إلى علنية التحدي

التاريخ لا يكذب ، فكلمات رئية وزراء الكيان الصهيوني السابقة "جولدا مائير" التى قالت فيها أن العرب نيام ، فعندما أحرق الصهاينة المسجد الأقصى المبارك ، ﻗﺎﻟﺖ "جولدا ﻣﺎﺋﻴﺮ": "ﻟﻢ ﺃﻧﻢ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺳﻴﺪﺧﻠﻮﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻓﻮﺍﺟًﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺻﻮﺏ ﻟﻜﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﻠﻊ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻲﺀ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻥ ﺑﺈﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻨﺎ ﻓﻌﻞ ﻣﺎﻧﺸﺎﺀ ﻓﻬﺬﻩ ﺃﻣﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ" ، وهو ما يحذوا على خطاه الجماعات الصهيونية المتطرفة ، حيث كانت هذه الطقوس تتم بنوع من السرية، ووسط دوائر مغلقة ، لكنها في الأعوام الأخيرة تحولت إلى فعالية عامة ، تتم الدعوة لها بإعلان مفتوح للجميع ، ووصل عدد المشتركين فيه مؤخرًا إلى المئات ، حتى وصل بنا الحال لتقام على بعد أمتار من المسجد الأصى المبارك.

وفتحت منظمات الهيكل هذا العام الباب لجمع التبرعات لتمويل هذه الفعالية، وقالت في معرض تشجيعها الناس على التبرع من خلال موقع إلكتروني "في ظل توقع حضور كبير وواسع نسعى أن نزين ونحضر هذه الفعالية كما يليق، بمساعدتكم نتمنى أن نقيم فعالية مثالية" ، وذكر منظمو الفعالية أنها ستكون بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي في بلدية الاحتلال، وأعضاء بالكنيست، وزوار، دون أن تسميهم.

ورغم أن الفعالية تشمل عملية ذبح شاة فعليًا ، ثم شويها وأكل لحمها ، فإن نشطاء الهيكل يصرون بشكل واضح وحثيث على تسميتها "تمرين" أو "تدريب"، على اعتبار أن الفعل "الحقيقي" يجب أن يتم داخل المسجد الأقصى ، كما تنص التوراة على ذلك، على حد تفسيرهم.

الخطر أصبح أقرب 

العام الماضي أقيم "تمرين الذبيحة" في مستوطنة "بيت أوروت" المقامة على أراضي قرية الطور مقابل المسجد الأقصى، واعتبر ذلك تطورًا في حينه؛ كونها أقيمت للمرة الأولى على أراضي شرقي القدس، وليس غربيها كما كان معتادًا ، ولكن هذه المرة باتت أقرب من أى مكان فى السابق.

وشارك في تمرين العام الماضي كل من الحاخام الرئيس للقدس والحاخام الرئيس لمدينة صفد وعضو الكنيست "ميكي زوهر" ، بالإضافة إلى المتطرف "يهودا غليك" ، كما حضر أحد موظفي بلدية الاحتلال كمراقب صحيّ وبيئي لعملية الذبح، الأمر الذي يعد نوعا من الدعم الرسمي لنشطاء الهيكل.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers