Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: بحثنا إجراء تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي مع الأمين العام للأمم المتحدة
     منذ 15 ساعة
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 16 ساعة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ 16 ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 17 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 17 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تغلب على كل الجنرالات | "السيسي" يستنجد بالجيش 5 مرات في 3 سنوات فقط

منذ 588 يوم
عدد القراءات: 5698
تغلب على كل الجنرالات | "السيسي" يستنجد بالجيش 5 مرات في 3 سنوات فقط

تبدو غالبية الشعب المصري، خاصة البسطاء منهم ، مغلوبة على أمرها ، وسط أزمات اقتصادية طاحنة ، أدت لمستويات غير مسبوقة في ارتفاعات الأسعار، مع تدني الأجور وزيادة الضرائب ، وسط هذه الأزمات، تكاثر الحديث عن إمكانية حدوث "ثورة جياع" تأتي على الأخضر واليابس في البلاد، حذر منها مؤيدون للنظام، قبل معارضيه.

ربما تكون هذه المؤشرات بجانب اعتزام النظام تمرير عدة قوانين تعصف بالمواطن أكثر ، أصدر عبد الفتاح السيسي اوامره بتطبيق قانون الطوارئ ، وانتشار قوات الجيش في الشارع مرة أخرى.

ورغم حديثه السابق منذ أن كان وزيرًا للدفاع قبل ان ينقلب على السلطة الشرعية ، الذي قاله فيه: "لو الجيش نزل الشارع اتكلم عن مصر كمان 30 او 40 سنة" ، لكن سرعان ما تغيرت اواله ومواقفه عقب تولية كرسي الحكم حين قال: "إحنا عاملين مُخطط الجيش ينتشر في مصر في 6 ساعات" ، وهذا ما حدث فعلا.

فقد انتشرت القوات المسلحة ، في أنحاء الجمهورية بدعوى تأمين الميادين والمنشأت الهامة بعدد من المحافظات ، وعرض الموقع الرسمي لوزارة الدفاع ، يوم  الأحد الماضي ، مقطع فيديو من إنتاج إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، لانتشار القوات المسلحة بجميع المحافظات؛ لمعاونة جهاز الشرطة في تأمين المنشآت، والأهداف الحيوية بالدولة.

القوات المسلحة تم استدعاؤها بالفعل لتأمين المنشآت الحيوية في مصر نحو 11 مرة منذ رحيل الملك فاروق وإعلان مصر جمهورية ، ولكن الكثير أن منهم 5 استدعاءات تمت في عهد عبد الفتاح السيسي فقط.

لم يكن نزول الجيش فى ثورة 25 يناير هو النزول الأول ، فتعتبر ثورة 52 هى المشهد الأول لنزول الجيش وسط إقبال شعبى كبير، وجاءت المرة الثانية على النقيض تمامًا عندما استدعى الراحل "محمد أنور السادات" الجيش للسيطرة على الاحتجاجات التى ملأت البلاد عام 1977 بسبب ارتفاع الأسعار، بينما جاءت المرة الثالثة فى نفس السياق تقريبًا عندما طلب المخلوع "مبارك" من الجيش النزول للسيطرة على أحداث 1986 للسيطرة على أحداث الأمن المركزى، ليأتى نزول الجيش فى يوم 28 يناير بشكل مغاير للمرة الأولى التى ينحاز فيها للشعب ومطالبه.

عزل الملك فاروق عن الحكم

تحرك الجيش فجر 23 يوليو لعزل الملك فاروق عن الحكم وإعلان مصر جمهورية ، لم يفاجأ المصريون الذين كانوا يتابعون الأحداث، وإن كانت تحركات الجيش حملت اسم حركة الجيش.

كانت هناك قوى مختلفة فى المجتمع، الملك والقصر الملكى بكل تفاصيله، وتبعية الجيش والشرطة والحرس الملكى للملك فاروق، وكان هناك الانجليز كقوة احتلال، لها أهداف ومصالح فى مصر، وكانت تتحكم فى القرار السياسى بدرجة كبيرة، وقبل 10 سنوات كانت أحداث 4 فبراير مائلة للعيان، عندما تحركت الدبابات البريطانية وحاصرت قصر الملك فاروق.

"السادات" وانتفاضة الخبز

في الثامن عشر من يناير عام 1977 خرج الشعب المصري منتفضًا بسبب زيادة الأسعار، وعرف الشعب هذا اليوم بـ"انتفاضة الخبز" ، واستمرت الانتفاضة يومي 18 و19 يناير وفي 19 يناير خرجت الصحف الثلاثة الكبري في مصر تتحدث عن مخطط شيوعي لاحداث بلبلة واضطرابات في مصر وقلب نظام الحكم.

قامت الشرطة بالقاء القبض علي الكثير من النشطاء وزاد العنف في ذلك اليوم ، وحينما عجزت عن التصدى للشعب ، اعلن في نشرة اخبار الثانية والنصف عن الغاء القرارات الاقتصادية ونزول الجيش المصري لحماية البلد واعلنت حالة الطورايء وحظر التجول من السادسة مساءًا حتي السادسة صباحًا.

"مبارك" والأمن المركزي

انفجرت انتفاضة جنود الأمن المركزى فى منطقة الأهرامات مساء يوم الثلاثاء 25 من فبراير 1986، وتطورت على نحو واسع فوجئ بها الجميع ، وبعد فشل إخمادها ،  انتشرت قوات الجيش واحتلت عددا من المواقع التى يوجد فيها الجنود الغاضبون ، وبدءوا فى حصار الجنود ، وبعد معارك ضارية استطاعت قوات الجيش أن تسيطر على المنطقة.

تعالت أصوات اشتباكات الرصاص مع قوات الجيش التى كلفت بسحب السلاح من جنود الأمن المركزى فى جميع المعسكرات، بعد أن تزايدت الشكوك من اختراق سياسى واسع داخل جهاز الأمن المركزى، كما وقعت أحداث عنف أيضا فى معسكر الهايكستب القريب من مطار القاهرة.

وفى الثامنة والنصف تجمهر جنود الأمن المركزى بمعسكر لهم يقع فى شارع جسر السويس، وحين وصلت القوات المسلحة إلى المعسكر اشتبك معهم الجنود وتحول الاشتباك إلى مطاردة فى الشوارع الجانبية المتفرعة من جسر السويس، وشوهدت آثار الدماء على أرض الشارع، واحترقت إحدى سيارات الجيش على الأقل، وتم إغلاق شارع جسر السويس وتعزيز قوات الجيش حتى انتهت هذه الأحداث.

الجيش وثورة يناير

انتشرت قوات الجيش بعد فشل الشرطة فى التصدي للثوار يوم جمعة الغضب في 28 يناير 2011 ، وشهد يوم جمعة الغضب خروج الملايين في مظاهرات حاشدة بمختلف أنحاء الجمهورية للمطالبة بسقوط نظام مبارك، وهي المظاهرات التي واجهتها الشرطة بالرصاص وقنابل الغاز وخراطيم المياه والاعتقال، كما قتلت الشرطة وأصابت المئات خاصة في ميدان التحرير، وفوق كوبري قصر النيل، وشهد يوم جمعة الغضب نزول الجيش للشوارع والميادين بعد انكسار قوات الأمن المركزي والشرطة أمام المتظاهرين في الميادين المختلفة وانسحاب أفرادها.

أحداث بورسعيد

أًدر الدكتور "محمد مرسي" ، في 27 يناير 2013 ، قرارًا بنشر قوات من الجيش لفرض الطوارئ وحظر التجوال في محافظات بورسعيد والإسماعيلية والسويس.

وشمل القرار على خطة تقضى بنزول قوات الجيش فى شوارع بورسعيد وتوليها تأمين كل المنشآت، والانسحاب التدريجى لقوات الشرطة بالكامل قبل السبت 9 مارس، موعد الحكم فى قضية استاد بورسعيد، ليتسلم الجيش المدينة بالكامل ، تجنبا لوقوع أعمال تخريب أو عنف عقب النطق بالحكم.

انتشار الانقلاب

قالت مصادر سيادية مسؤولة ، إن قوات الجيش المصري تمتلك القدرة على ضبط الأوضاع "في 20 دقيقة" في حال تصاعدها يوم 30 يونيو 2013 ، والذي شهد مظاهرات مؤيدة ومعارضة للدكتور محمد مرسي ، ولكن هذا مالم يحدث.

فسرعان ما اجتمعت قيادات القوات المسلحة بقيادة السيسي مع من أسماهم القوى السياسية والشبابية وممثلي الأزهر والكنيسة، لإعلان خارطة المستقبل في 3 يوليو، وتضمنت عزل الرئيس محمد مرسى، وتولي رئيس المحكمة الدستورية آنذاك المستشارعدلى منصور رئاسة البلاد، وتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وقتها ، أكد عبد الفتاح السيسي وكان يشغل وقتها وزير الدفاع ، أن الجيش لن ينزل الى الشارع ليقوم بانقلاب على الرئيس محمد مرسي، كما تدعو بعض الأطراف السياسية، داعيًا اياها الى التفاهم ومحذرها من اللعب مع القوات المسلحة.

وقال السيسي في كلمة ألقاها أثناء حضوره "تفتيش حرب" في الفرقة التاسعة مدرعات بالمنطقة المركزية ، انه "لابد من وجود صيغة للتفاهم فيما بينكم، فهذا الجيش نار، لا تلعبوا به ولا تلعبوا معه".

وأضاف ان "البديل في منتهى الخطورة ومع كل التقدير لكل من يقول للجيش ينزل الشارع.. لو حدث ذلك لن نتكلم عن مصر لمدة 30 أو 40 سنة للأمام".

وأكد أن الجيش لن ينقلب على الرئيس قائلًا ان "مفيش حد هيشيل حد، ولا يجب أن يفكر أحد أن الحل بالجيش، وعليكم ألا تغضبوا، الوقوف 10 أو 15 ساعة أمام صناديق الانتخابات أفضل من تدمير البلد".

كله بالقانون

في 27 اكتوبر عام 2014 ، أصدر عبد الفتاح السيسى، قرارًا جمهوريًا بقانون بشأن تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية، يلزم القوات المسلحة مشاركة جهاز الشرطة فى حماية وتأمين المنشآت العامة والحيوية بالدولة، ويسرى لمدة عامين فقط.

وبموجب القانون الجديد ستحال الجرائم التى ترتكب ضد هذه المنشآت إلى النيابة العسكرية لعرضها على القضاء العسكرى للبت فيها.

ذكري الثورة

في ميدان التحرير، الذي شهد أكبر تجمعات ثورة 25 يناير 2011، نصبت قوات الأمن بالمشاركة مع قوات الجيش الذي أعلن المتحدث العسكري عن انتشارها الجيش في الشوارع والميادين قبل يومين من الذكرى السادسة لثورة يناير ، نقاطًا أمنية أمام المتحف المصري، كما لوحظت سيارات شرطة تجوب الشوارع الجانبية للميدان وسط وجود مكثف لعناصر الأمن بالميدان.

وقالت سلطات النظام إنها أغلقت محطة مترو السادات بميدان التحرير لأسباب أمنية ، كما شهد محيط نقابة الصحفيين بالقاهرة حضورا أمنيا مكثفا، حيث تمركزت نحو عشر سيارات للأمن المركزي، وسيارات مصفحة لفض الشغب، وعربة للدفاع المدني بالقرب من نادي القضاة.

تجديد القانون

في منتصف أغسطس الماضي ، نشرت الجريدة الرسمية في عددها ، قرار عبدالفتاح السيسي، مد العمل بالقانون رقم 136 لسنة 2014 في شأن تأمين المنشآت العامة والحيوية لمدة 5 سنوات اعتبارا من 28 أكتوبر لعام 2016.

قرارات كارثية

عقب التفجيرات التى طالت كنيستين مصريتين بمدينة طنطا بمحافظة الغربية ، ومحافظة الإسكندرية ، صباح يوم الأحد الماضي ، أدت إلى عشرات الضحايا بين قتيل ومصاب ، أعلن التلفزيون المصري عن بدء اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة عبد الفتاح السيسي  ، بحضور رئيس مجلس نواب العسكر "على عبد العال ، ورئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والخارجية، والداخلية، والمالية، بالإضافة إلى رئيس المخابرات العامة، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من رؤساء أفرع وقيادات القوات المسلحة ، وهو ما نتج عنه عدة قرارت كارثية تضر مصلحة الوطن والمواطن.

كان من بينها فرض قانون الطوارئ ، والأمر المباشر القوات المسلحة بالانتشار في أنحاء الجمهورية بدعوى تأمين الميادين والمنشأت الهامة بعدد من المحافظات.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers