Responsive image

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 3 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 3 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 4 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 5 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 5 ساعة
  • الجيش الفرنسي ينفي المشاركة في الهجوم على اللاذقية السورية
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مفاجأة | المخابرات الروسية تستجوب المعتقلين السياسيين في سجون النظام بأمر من "عباس كامل"

منذ 525 يوم
عدد القراءات: 6602
مفاجأة | المخابرات الروسية تستجوب المعتقلين السياسيين في سجون النظام بأمر من "عباس كامل"

في مارس الماضي أشارت تقارير إعلامية وجود قوات عمليات خاصة روسية وطائرات بدون طيار في قاعدة عسكرية مصرية في منطقة سيدي براني على بعد 100 كيلومتر من حدود مصر مع ليبيا ، مما أثار غضب المصريين معتبرين اياه تدخل سافر في الشئون الداخلية واستعانه ببلد أجنبي ، ولمن ما تم عنه الكشف مؤخرًا تخطي كل هذه المعاني.

فقد كشفت مصادر أمنية ، أن هناك ضباط أمن روس يتواجدون في مصر منذ مطلع عام 2014 وحتى الآن لمشاركة الجهات الأمنيه المصرية في التحقيق مع المعتقلين السياسيين المناهضين للنظام العسكري ، في إطار ما يسمى "تنسيقًا أمنيًا موسعًا" بين أجهزة المخابرات والأمن المصرية ونظيرتها الروسية. 

وأكد المصدر ، على أن تواجد ضباط الأمن الروس بمصر تزايد بعد حادثة سقوط طائرة الركاب الروسية فوق شبه جزيرة سيناء ، العام قبل الماضي.

وتحطمت طائرة الركاب الروسية "إيرباص321" ، فوق سيناء صباح يوم 31 أكتوبر عام 2015 ؛ ما أسفر عن مصرع 224 شخصًا كانوا على متنها، وهم 217 راكباً، إضافة إلى سبعة أفراد يشكلون طاقمها الفني.

ماذا تفعل الاستخبارات الروسية بمصر ؟!

وأكد مصدر أمني سابق ، بحسب ما أكده لـ"موقع عربي 21" أن الضباط الروس يتواجدون في مصر منذ نحو ثلاثة أعوام ، وكلف لتنسيق هذا الملف اللواء عباس كامل مدير مكتب قائد النظام عبد الفتاح السيسي.

وبحسب المصدر الذي كان يعمل بجهة أمنية مصرية رفيعة ورفض الكشف عن هويتها ، فإن الضباط الروس أجروا التحقيق مع معتقليين إسلاميين في عدة قضايا منها ما عرف إعلاميًا بـ"العمل النوعي" ، وقضايا تتعلق باتهام إسلاميين بالانتماء لتنظيم الدولة ، حيث يتنقل الضباط الروس بين السجون المصرية ؛ لاستجواب بعض المعتقلين، في قضايا غالبًا ما تتعلق بالملف الليبي والسوري ، خاصة سجن "العزولي" الحربي بمحافظة الإسماعيلية.

ويوفر النظام للضباط الروس إقامة في مقر وزارة الداخلية بمدينة نصر شرقي القاهرة ، كما أن لهم مقرات في مبان تابعة لجهاز المخابرات الحربية، لكن تنسيقهم المباشر يتم عبر جهازي المخابرات الحربية والمخابرات العامة ، غير أن عملهم يتم عبر عدة آليات، "فأحيانا كانوا يقدمون الأسئلة المطلوب الإجابة عليها للمحققين المصريين في جهاز الأمن الوطني، الذين يتولون بدورهم الحصول على أجوبتها من المعتقلين، وأحيانًا يحضرون التحقيقات ويشاركون فيها مباشرة عبر مترجمين، بل إنهم مارسوا التعذيب بأيديهم ضد بعض المعتقلين". 

الأمن القومى المصري فى خطر بسبب أفعال النظام

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك بعض القيادات الأمنية المصرية والعاملة في "جهات سيادية وحساسة" أبدت اعتراضات على تمكين الضباط الروس من الحصول على معلومات بـ"الأهمية التي كانوا يحصلون عليها من المعتقلين، لخطورة ذلك على الأمن القومي المصري"، مؤكدًا أن أغلب تلك القيادات تمت الإطاحة بها من مواقعها.

المعلومات التي كشفها المصدر الأمني، أكدها معتقلون مصريون سابقون التقتهم الصحيفة خارج مصر ، أكدوا خضوعهم للتحقيق على أيدي ضباط روس داخل مقار أمنية تابعة لجهاز الأمن الوطني، وكان يتولى مترجمون نقل اعترافاتهم إلى المسؤولين الأمنيين الروس، وبحسب شهادات المعتقلين السابقين فإن الضباط الروس كانوا يشرفون على تعذيب عدد كبير من المعتقلين بـ"أساليب شديدة الوحشية". 

للروس نصيب من الأراضي المصرية !

في أواخر عام 2013 ، وفى زيارة السيسي لموسكو بعد الانقلاب العسكري ، كشفت تقارير إعلامية عن إتفاق روسي مصري لتسليح الجيش المصري بأحدث الأسلحة الروسية , وبصفقة أولية تقدر قيمتها بأربعة مليارات دولار , قامت بتسديدها دولة خليجية عن مصر مقابل تسهيلات لروسيا ، وهى منح الجيش الروسي قاعدة بحرية في السويس أو بورسعيد.

في منتصف مارس الماضي ، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم ، أن هناك تواجدا لقوات عمليات خاصة روسية وطائرات بدون طيار في قاعدة عسكرية في منطقة سيدي براني على بعد 100 كيلومتر من حدود مصر مع ليبيا ، وأن هناك وحدة عمليات خاصة روسية قوامها 22 فردًا متواجدين بالقاعدة ، لكنها امتنعت عن مناقشة مهمتها، كما اوضحت أن روسيا استخدمت أيضا قاعدة مصرية أخرى بسيدي براني في أوائل فبراير الماضي. 

ونفت وزارة الدفاع الروسية تلك الأنباء على لسان المتحدث باسمها اللواء إيغور كوناشنكوف الذي قال: "لا توجد أي وحدات روسية خاصة في سيدي البراني، ومثل هذه المزاعم المختلقة المرسلة من مصادر مجهولة إلى بعض وسائل الإعلام الغربية تثير الرأي العام على مدى سنوات".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers