Responsive image

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين في عملية طعن شرقي القدس (إعلام عبري)
     منذ 10 ساعة
  • عملية طعن عند مركز للشرطة الإسرائيلية في القدس
     منذ 10 ساعة
  • تشاووش أوغلو: لا نرى أن سياسات الممكلة العربية السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة
     منذ 10 ساعة
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ 12 ساعة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 17 ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الطفل العامل.. ضحكات على مطرقة الآلات

منذ 580 يوم
عدد القراءات: 5982
الطفل العامل.. ضحكات على مطرقة الآلات

مع سوء الاحوال الأقتصادية ، وعجز الأهالى عن توفير لقمة العيش لإبناءهم ، يقع الاطفال فريسة العمل منذ الصغر وذلك فى ظل غياب منظومة العدالة الاجتماعية.

عمالة الأطفال في مصر ظاهرة تخالف جميع المواثيق والاتفاقات الدولي ة، وكذلك تخالف القانون الداخلي، الذي ينص على "عدم جواز استغلال الأطفال في سوق العمل دون بلوغ سن التعليم الأساسي، أي قبل 15 عامًا".

لم نجد ما يعبر عن معاناة الاطفال غيرهم ، فقد حكى "طفل "يبلغ من العمر 11 عامًا عن مأساته "والدي يعمل مبيض محارة ولدي 6 أخوات، أنا أكبرهم، أبي أجربني علي الخروج من المدرسة منذ عامين، وأرسلني إلى ورشة لتصليح السيارات حتى أعمل بها" ، مضيفا: "كنت أحب أصدقائي في المدرسة، وكنت متفوقا بالدراسة، لكن مصاريف أشقائي أجبرتني علي ترك التعليم، رغم أنني كنت أتمنى أن أكون ضابطا»، شاكيا: «الأسطى أحيانا كثيرة يسبني ويضربني، وعندما شكوت لوالدي قال لي: بيضربك علشان يشربك الصنعة!".

ويقول الطفل سعيد مدحت ، 14 عاما ، ويعمل في أحد ورش تصليح السيارات: "والدي توفى منذ ثلاث أعوام، واضطررت إلى أن أعمل حتى أستطيع تغطية مصاريف أشقائي الأربعة، خاصة أن والدتي تعمل خادمة في المنازل، لكنها لا تستطيع سد مصاريف أخوتي"، مضيفا: "لا أخجل أن أذكر اسمي، ولا أخجل أن يناديني أحد بلقب الأسطي عبد الله، فظروفي أجبرتني أن أعمل صبي ميكانيكي؛ حتى أساعد والدتي وأشقائي الأصغر على الحياة، بعدما تخلت عنا الحكومة، وأتمني أن أمتلك ورشة عندما أكبر".

3مليون طفل فى مصر يعملون

أعلنت منظمة العمل الدولية أن حجم عمالة الأطفال فى مصر يبلغ نحو ما يقرب من 2.2 مليون طفل، بنسبة تصل إلى 26%.

بينما قدر الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء حجمهم بنحو 1.6 مليون طفل، منهم 83% يعملون فى الريف مقابل 16% فى المدن، وأن 46% من إجمالى هؤلاء الأطفال العاملين يتراوح من 15 و17 سنة، وأن 78% منهم من الذكور و21% من الإناث، وأن عدد ساعات العمل التى يقضيها هؤلاء الأطفال فى العمل تتعدى أكثر من 9 ساعات يومياً فى المتوسط، وأكثر من ستة أيام فى الأسبوع، أى أن عدد ساعات العمل بالنسبة للطفل قد تتجاوز عدد ساعات عمل الكبار.

ووفقًا لدراسة لمركز الطفل العامل فإن حجم عمالة الأطفال يبلغ نحو 3 ملايين عامل، يمثلون ثلث الشريحة العمرية الموجودة بالتعليم الأساسى.

320 طفل عامل بين قتيل ومصاب

وأفاد تقريرمركز "الطفل العامل"  ان هناك ارتفاع ملحوظ لحالات إصابات الأطفال فى حوادث مختلفة ليصل إلى 238 طفلاً تتنوع إصاباتهم بين 50 حالة إصابة بالتسمم و10 حالات إصابة بطلقات نارية و5 حالات إصابة بقذيفة صاروخية و6 إصابات عمالة أطفال و121 حالة إصابة فى حوادث طرق و10 فى مشاجرة و3 إصابة حريق وحالة صعق بالكهرباء و16 حالة إصابة بعقرة حيوان مفترس و5 حالات عنف أسرى و11 حالة فى حوادث أخرى.

أما عن حالات القتل فكانت "82 طفلاً" منهم 4 حالات قتل نتيجة عنف أسرى و7 طلق نارى و2 نتيجة عمالة الأطفال و42 حوادث طرق وحالة حرق و3 حالات لانهيار منزل و6 حالات صعق بالكهرباء و4 حالات تسمم و2 قتل بقذيفة صاروخية و11 حالة فى حوادث مختلفة مؤكداً ان الفئات العمرية الأكثر عرضة لانتهاكات حقوقها هى الفئة بين 16 و18 سنة،وتنوعت الانتهاكات التى تعرضت لها الفئة بين الاختطاف والاستغلال الجنسى والإصابة بالطلقات النارية والتسمم والإصابة والقتل فى الحوادث المختلفة.

قانون الطفل.. حبر على ورق 

وبموجب هذه الاتفاقات والالتزامات الدولية، أعدت مصر عام 1996، قانون الطفل 12/1996، والمعدل بالقانون رقم 126/2008، والذى أفرد باباً منفصلاً بشأن تجريم عمالة الأطفال، ونص على أنه يحظر تشغيل الطفل قبل بلوغه خمسة عشرة سنة ميلادية كاملة، كما يحظر تدريبه قبل بلوغه ثلاث عشرة سنة ميلادية.

لم يغفل دستور مصر الجديدة 2014 تجريم عمالة الأطفال، فنص فى المادة 80 والتى تعد أطول مادة بدستور مصر الجديدة على أنه يحظر تشغيل الطفل قبل تجاوزه سن التعليم الأساسية، كما يحظر تشغيله فى الأعمال التى تعرضه للخطر، وتلتزم الدولة بحمايته من جميع أشكال العنف والإساءة، وسوء المعاملة والاستغلال الجنسى والتجارى.

توصيات مؤسسة "الطفل العامل" لحل الأزمة 

طالبت مؤسسة "الطفل العامل " فى نهاية التقرير بضرورة إعادة النظر فى استقلالية المجلس القومى للطفولة والأمومة، وعودة تبعيته إلى رئاسة مجلس الوزراء ليتمكن من تنسيق كافة الجهود الحكومية وغير الحكومية المعنية بقضايا الطفولة والأمومة.

وأوصت بإعادة دور الدولة فى التوعية المجتمعية بالانتهاكات والمخاطر الأكثر تعرضاً للأطفال فى المجتمع، وكيفية العمل على الوقاية من مخاطرها.

كما أوصت برفع الوعى بحقوق الطفل وخاصة من جانب المتعاملين مع الأطفال للحد من الانتهاكات التى يتعرضون لها، وخاصة أن النسبة الأكبر من مرتكبى الانتهاكات ضد الأطفال غالباً ما يكونون من القائمين على تنشئتهم وتربيتهم سواء فى الأسرة أو المدرسة، بالإضافة إلى تفعيل دور لجان الحماية على مستوى المحافظات وخاصة فى المحافظات الأكثر انتهاكاً لحقوق الطفل من أجل رصد الانتهاكات وعمل سياسات حمائية للأطفال، وضرورة تضافر الجهود المبذولة من كافة الجهات والوزارات المعنية والعمل بروح الجماعة من خلال الخطة الوطنية لقضية الطفولة التى يتم العمل عليها فى الوقت الحالى.

فى النهاية .. ذكرت الدكتورة "ابتهال رشاد"، مستشار التنمية البشرية وحقوق الإنسان.انه بعيداً عن القوانين والاتفاقات يبقى الوضع الاقتصادى السيئ فى مصر هو كلمة السر فى استمرار عمالة الأطفال .

وأشارت "رشاد" إلى ارتفاع نسبة الفقر وعدم إدراك الناس بأى مردود اجتماعى أو ثقافى من العملية التعليمية، فلم يعد لديهم أى قيمة أو أهمية لتعليم الأطفال، وبالتالى نسبة كبيرة جداً من الأطفال يخرجون لسوق العمل.

وأضافت: ومع الفقر وعدم إيجاد فرصة عمل للأب أو الأم وغلاء المعيشة دفع الأهالى للزج بأبنائهم للعمل للمساعدة فى نفقات الحياة الضرورية.

وأوضحت مستشار التنمية البشرية وحقوق الإنسان، أن الفقراء ممن لديهم 3 أو 4 أبناء بدلاً من أن يرسلوهم للمدرسة من أجل التعليم يدفعون بهم للعمل للمساهمة فى نفقات المعيشة، مشيرة إلى أن المردود الاجتماعى والثقافى من العملية التعليمية فى مصر "زى قلته".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers