Responsive image

16
يناير

الأربعاء

26º

16
يناير

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من بيت لحم
     منذ 8 دقيقة
  • زعيم المعارضة جيرمي كوربن: قدمت طلبا للتصويت على سحب الثقة من حكومة تيريزا ماي غدا
     منذ 11 ساعة
  • زعيم المعارضة جيرمي كوربن: التصويت برفض اتفاق الخروج من الاتحاد الأووربي هزيمة كارثية للحكومة البريطانية
     منذ 11 ساعة
  • 432 عضوا بمجلس العموم البريطاني صوتوا برفض اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي مقابل 202 صوتوا لصالحه
     منذ 11 ساعة
  • 23 أسيراً يعانون من مرض السرطان في سجون الاحتلال
     منذ 12 ساعة
  • الاحتلال يعتقل شابا من اليامون
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:04 مساءاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:21 مساءاً


العشاء

6:51 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الصحافة الغربية: غضب المسيحين يتزايد بعد تخلى "السيسى" عنهم.. والهتافات ضد النظام تعلو من الكنائس

منذ 639 يوم
عدد القراءات: 4280
الصحافة الغربية: غضب المسيحين يتزايد بعد تخلى "السيسى" عنهم.. والهتافات ضد النظام تعلو من الكنائس


قالت عدد من الصحف والمواقع الإخبارية الغربية فى مستهل تقارير نشرتها حول تداعيات تفجير كنيستى طنطا والإسكندرية الأسبوع الماضى، أنها تؤثر على علاقة السيسى والأقباط الذين دعموه بقوة طوال الفترة الماضية.

وكان انتحاريان قد استهدفا كنيستين في طنطا والإسكندرية، بتفجيرين أسفرا عن مقتل 45 شخصا، وإصابة أكثر من 120 آخرين، وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنهما، متعهدا بمواصلة استهداف الأقباط في البلاد بسبب دعمهم للنظام.

وعقب التفجيرين، انتقد كثير من الأقباط نظام العسكر، وحملوه مسؤولية الفشل في حماية الأقباط وتأمين الكنائس، حيث ردد أقباط غاضبون في الإسكندرية هتافات ضد السيسي وطالبوه بالرحيل، واعتدى أقباط غاضبون في طنطا لأول مرة بالضرب على مدير أمن الغربية داخل الكنيسة التي زارها بعد ساعات من التفجير لتقديم التعازي لقياداتهم.

وأعلن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في بيان له الجمعة الماضي، عن إلغاء الكنيسة القبطية استقبال الشخصيات العامة التي تقدم التهنئة للأقباط بالعيد، مؤكدا إلغاء معظم الاحتفالات، واقتصارها على المشاركة بصلاة قداس ليلة "عيد القيامة" والاحتفال الطقسي في الكنائس والإبرشيات، "حتى لا تختلط مشاعر الاحتفال بمشاعر الحزن الذي تعيشه الكنيسة على شهدائها الذي سقطوا خلال الأيام القليلة الماضية في الإسكندرية وطنطا"، كما قال.

لكن اللافت للانتباه -بحسب مراقبين- أن الكنيسة لم تتخذ القرار ذاته حينما هاجم انتحاري الكنيسة البطرسية في القاهرة قبل أربعة أشهر، وأسقط نحو 29 قتيلا آنذاك.

ووصفت إذاعة "صوت أمريكا" السبت الماضي، إلغاء الأقباط لاحتفالات العيد هذا العام، بأنه "رسالة غضب ضد السيسي، وإشارة نادرة على سخطهم من النظام".

من جانبها، قالت صحيفة "بيلد" الألمانية، إن السيسي تخلى عن الأقباط، ولم يحقق لهم الأمان الذي وعدهم به أمام العالم أثناء زيارته للكاتدرائية لتهنئتهم بعيد الميلاد قبل عدة أشهر.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها الخميس الماضي، إنه "منذ تولي السيسي الحكم، ازداد وضع الأقباط سوءا"، مشيرة إلى أن "دعم الكنيسة للنظام، وعلاقة الصداقة بين تواضروس والسيسي؛ فاقمت من تكرار الهجمات الإرهابية على الأقباط في البلاد".

وأكدت "بيلد" أن "عدم تصدي النظام للهجمات الإرهابية على الأقباط، على الرغم من مساندتهم المطلقة له؛ سيجعل من الصعب على قيادات الكنيسة استيعاب غضب الأقباط، أو تبرير ممارسات السيسي في المستقبل".

وقال الباحث السياسي جمال مرعي، إن "هناك فشلا واضحا في المنظومة الأمنية، حتى إن النظام الحالي أصبح عاجزا عن حماية الكنائس"، مشيرا إلى أن "غضب الأقباط ضد النظام أصبح جليا أيضا للجميع خلال الشهور الماضية، حيث اختفت هتافات التأييد للسيسي في التجمعات القبطية، وحلت محلها الهتافات الغاضبة من النظام".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers