Responsive image

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 3 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 3 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رسائل حادة من "تواضروس" لـ"السيسي" في عيد القيامة.. فهل تتخلى الكنيسة عن دعم العسكر ؟!

رسائل غير مباشرة من الأقباط للسيسي تحمل دلالات خطيرة

منذ 525 يوم
عدد القراءات: 12445
رسائل حادة من "تواضروس" لـ"السيسي" في عيد القيامة.. فهل تتخلى الكنيسة عن دعم العسكر ؟!

كانت الكنيسة أحد الركائز الذي أعتمد عليها النظام فى تثبيت الحكم العسكري منذ عدة عقود ، تجلى المشهد في عدة مراحل مختلفة على مختلف الأنظمة ، لكنه بدا واضحًا للغاية فى الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي فى الثالث من يوليو وما تبعه من أحداث.

لكن الحوادث التى تعرض لها الأقباط خلال السنوات القليلة الماضية ألقت بظلالها بعد تفجيرات يوم الأحد الأسود التى طالت كنيستى طنطا والإسكندرية ، حيث غابت كل أشكال الحفاواة بـ"السيسي" خلال احتفالات الأقباط بأعياد القيامة هذا العام ، كما غابت كل مظاهر الاحتفاء بالمسؤلين الذين حرصوا جميعًا على عدم الحضور واكتفوا بإرسال برقيات تهاني للبابا تواضروس والأقباط.

وعلى مايبدو أن حوادث التعدي والإرهاب التي يتعرض لها الأقباط في عهد السيسي ، ألقت بظلالها حتى على كلمة البابا تواضروس، حيث غابت عن الكلمة عدد من المراسم والبرتكولات التي اعتاد البابا على القيام بها في تلك المناسبات ، من الحفاوه وتقديم الدعم للنظام.

ويبدو أن حالة الارتباك السائدة ليست بسبب حالة الحزن الشديد التي يعيشها الأقباط هذه الأيام بعد تفجيرات كنيستي الأسكندرية وطنطا ، بل تعتبر رسائل غير مباشرة من الأقباط للسيسي، وتحمل دلالات على أن أحبال الود القائمة بدأت تتقطع بسبب نيران التفجيرات التي فشلت الخطط الأمنية في صدها ، سواء في سيناء أو الصعيد وصولًا إلى طنطا والإسكندرية.

فلماذا تغير رد فعل الأقباط مع السيسي ونظامه ؟ ، وهل تجاهلهم له مقصود ومعد له سلفًا ؟ ، أم أنه أمر تلقائي وبدون ترتيب ؟ ، كل تلك الأسئلة لن يجيب عليها الأٌقباط بشكل مباشر بطبيعة الحال ، لكن إجابتها ستظهر بوضوح من خلال التعامل بينهم وبين السيسي على مدار الأيام المقبلة.


غياب "السيسي" عن الاحتفال

رغم أن "السيسي" حضر قداس عيد الميلاد في يناير الماضي ، بعد 3 أسابيع فقط من وقوع تفجيرات الكنيسة البطرسية بالعباسية في ديسمبر الماضي ، إلا أنه لم يحضر خلال عيد القيامة ، ربما يكون قد تلقى نصائح من قبل جهات أمنية بأن غضب الأٌقباط تجاه الدولة في الوقت الحالي أشد وأقوى ، وأنه قد يتعرض لما "يهز" صورته ولا ويخرج للعلن ما يتم تغطيته من مشاعر ضده.

"السيسي" لم يحضره بنفسه في عيد القيامة ، بل أوفد رئيس ديوان رئيس الجمهورية "مصطفى شريف محمود" ، إلى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسي ة، كما أرسل أمناء رئاسة الجمهورية إلى الطوائف المسيحية لحضور قداس عيد القيامة.

غياب السيسي قد يكون سببه أمني بامتياز ، حيث إن البلاد تعيش حالة من الطوارئ والتي تم إقرارها عقب تفجيرات كنيستي طنطا والأسكندرية الأسبوع الماضي، إلا أن سببًا آخر قد يكون منع السيسي من حضور القداس، ألا وهو خشيته من تعرضه لاعتداء ولو معنوي من قبل الأقباط ـ كالهتاف ضده ـ في ظل حضوره سنوات سابقة كان الاستقبال فيها حارًا، وبالتالي فإن أي "نزول" عن هذا المستوى سيكون بمثابة إحراج شديد له.


بدون تصفيق !

بعكس التصفيق الشديد والحار الذي يعقب ذكر اسم "السيسي" في خطابات البابا داخل الكنيسة خلال السنوات الماضيه ، تجاهل الأقباط ذكر السيسي تمامًا في عيد القيامة ، ولم يبدوا أي ترحيب ولم يقوموا بأي تصفيق بعدما قال البابا تواضروس إن "الرئيس السيسي كان من أوائل المهنيين للأقباط بهذا العيد".

بالعودة إلى احتفالات الأقباط في عيد القيامة في أبريل 2015، و2016، يتضح الفارق بشكل كبير بين مشاعر الأقباط تجاه السيسي في الموقفين ، ففي 2015، و 2016، اعتاد الأقباط أن يشعلوا قاعة الكنيسة بالتصفيق والزغاريد والترحاب كلما ذكر اسم السيسي داخلها.

وبالإضافة لذلك فإن الأقباط قاموا باستقبال السيسي استقبالا حارًا حين قام بزيارتهم في الكنيسة المرقسية خلال مراسم الاحتفال بعيد الميلاد في يناير الماضي ، وهو ما ينذر باحتمال تخلى الكنيسة عن النظام.

أيضا خلال مراسم الاحتفال ، تجاهل البابا تواضروس ذكر أسماء المسؤلين والمهنئين من كبار رجال الدولة الذين قاموا بإرسال برقيات تهاني للكنيسة حسبما يتبع سنويا في أعياد الكنيسة الرسمية ، حيث أنه في احتفالات أعياد القيامة في كل عام كان البابا يحرص على أن يذكر بشكل تفصيلي كل أسماء الشخصيات التي أرسلت تهانيها بداية من رئيس الدولة ومرورًا برئيس الحكومة، وشيخ الأزهر وكبار السؤلين والوزاء، فيما اختفى كل ذلك هذا العام.

ربما هذا التجاهل يعكس حالة الامتعاض عند الكنيسة والأقباط ، وربما يكون طبيعيًا نظرًا لحالة الحزن التي تسيطر على الجميع.


البابا "تواضروس" يظهر شاحب !

الأمر الذي كان ملاحظًا بصورة كبيرة في قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ، هو حالة الانكسار والحزن التي ظهرت على البابا تواضروس ، حيث بدأ حديثه قائلًا: "رغم أننا في عيد القيامة المجيد، إلا أننا نشعر بمرارة شديدة مما تألمناه الأسبوع الماضي بسبب ما حدث".

تعبيرات تواضروس وكلماته الحزينة، تفهم الجميع أن أسبابها حادثتي تفجير كنيستين الأسبوع ، لكن البعض يرى أن تعبيرات البابا كانت مختلفة تمامًا ، عن تعبيراته في احتفالات الأقباط بعيد الميلاد في يناير الماضي، رغم وقوع حادث قبلها في الكنيسة المرقسية بالعباسية قبل احتفالات عيد الميلاد الماضي ، فلماذا بدا البابا "تواضروس" حزينًا إلى هذه الدرجة بعد تفجيرات كنائس الغربية والأسكندرية بينما كانت درجة الحزن أقل بعد تفجيرات الكنيسة المرقسية؟ ، فهل يستمر دعم الكنيسة للنظام أم أن رسائل البابا "تواضروس" المشفرة قد فهمها الجنرال ؟!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers