Responsive image

18
يناير

الجمعة

26º

18
يناير

الجمعة

 خبر عاجل
  • الرئاسة الجزائرية تحدد 18 ابريل المقبل موعدا لانتخابات الرئاسة
     منذ 3 ساعة
  • اندلاع مواجهات عقب اعتداء قوات الاحتلال على مسيرة نعلين الأسبوعية غرب رام الله
     منذ 3 ساعة
  • توافد الجماهير لمخيمات العودة شرق قطاع غزة للمشاركة في جمعة الوحدة طريق الانتصاروإفشال المؤامرات
     منذ 3 ساعة
  • حماس: مسيرات العودة تُشكل المسار الوحيد القادر على إفشال كل المؤامرات
     منذ 3 ساعة
  • اصابة طفل بقنبلة غاز من المواجهات المندلعة شرق البريج
     منذ 3 ساعة
  • وزير الخارجية اللبناني يدعو لعودة سوريا إلى الجامعة العربية
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:05 مساءاً


العصر

2:58 مساءاً


المغرب

5:23 مساءاً


العشاء

6:53 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في أقوى رسالة للنظام | "الطيب" يكشف من يقف وراء حملات تشويه الأزهر

منذ 637 يوم
عدد القراءات: 32763
في أقوى رسالة للنظام | "الطيب" يكشف من يقف وراء حملات تشويه الأزهر

خرج الدكتور أحمد الطيب ، لأول مرة مدافعًا عن الأزهر الشريف ، بعد حملة تشوية الأزهر الذي بدأت عقي تفجيري الأحد الأسود فى الإسكندرية وطنطا ، حيث قال أن هناك فريقين يقفان وراء الحملة الممنهجة التي تشنها الأبواق الإعلامية للنظام ضد الأزهر، معتبرًا أن الهدف من ذلك ترسيخ الكذب في عقول الناس ليصدقوهم.

وأضاف "الطيب" في حديثه الأسبوعي على الفضائية المصرية" ، إن "جماهير العامةفضلاً عن الدارسين والمختصين أصبحت تشعر بأن هناك حملة ممنهجة من بعض الإعلام على الأزهر الشريف، ومن يقومون بهذه الحملة طائفتان: طائفةٌ تعلم أن هذا الكلام الذي يروجونه في برامجهم ليس حقيقيًا ولا أصل له، وإنما هو فرصة في هذه الظروف لجذب المشاهد ولكثرة الإعلانات، وهذا يعني أن المعيار الذي يحكمهم هو المصلحة المادية التي تهدف إلى الكسب، ولا تنظر بحال إلى مصلحة الناس، فهي  مصلحة غير معتبرة".

وأشار "الطيب" إلى أن "هناك تزييفًا للوعي يحدث كل ليلة، وذلك لأن المشاهد حين يسمع دائمًا وفي أكثر من برنامج أن الأزهر مناهجه إرهابية، وأنه هو الذي يخرج الإرهابيين، فهذا الأمر يشد الناس، وربما كان طعمًا يبتلعه البسطاء ضحايا هذا التزييف، ولكن هكذا صناعة الإعلانات تبحث كلها عن المال، ولو بالمواد والإعلانات التي تضر بتربية بالفرد والمجتمع".

ولفت إلى أن "ما يحدث الآن من تناول الأزهر يوميًا  يهدف إلى جذب المشاهدين وزيادة عددهم وإثراء مجموعة قليلة تفهم جيدًا أن هذا الكلام ليس حقيقيًا، لكن هو مصيدة للثراء على حساب المشاهد البسيط الفقير، وهذا إن جاز في الحضارة الغربية التي تحكمها الجوانب المادية البحتة، لا يجوز في الشرق؛ لأن الحضارة الشرقية يحكمها الخلق والدين".

وأكد الطيب أن "المجتمعات من الناحية النفسية السيكولوجية وكأرض وكتاريخ وتراث، لها قيم تحركها وتحكم تصوراتها، وهي تعيش في انسجام تام مع هذه القيم، ولكن ما يحدث الآن هو إبعاد لهذه القيم وإحلال لقيم أخرى غريبة باتت هي المحرك لتلك المجتمعات، كقيمة المال وقيمة المصلحة والغرض، وهذا ما أحدث في المجتمع نوعًا من عدم الاستقرار ونوعًا من الانفصام الشخصي، الذي يؤدي بالضرورة إلى فقدان التوازن الذي يؤثر في سلوك الفرد والمجتمع".

وتابع شيخ الأزهر: "وأما الطائفة الثانية من المهاجمين للأزهر في بعض وسائل الإعلام؛ فهي طائفة ممولة ممنهجة تتصيد وتفتعل الصراعات بين الثوابت الفكرية والعقائدية للمجتمعات مع الحضارة المادية الجديدة؛ لتنفذ مخططات مدروسة لهدم كل ما هو أصيل في هذه الأمة، وفي المقدمة مؤسسة الأزهر الشريف؛ لأن دعاة هذه الفتن يؤمنون بمفاهيم حضارية متسلطة لا تطيق أن يكون بجوارها في العالم حضارة أخرى مختلفة عنها، على الرغم من أن هناك حضارات كانت تتعايش ويستفيد أهلها بعضهم من بعض".

وخلص شيخ الأزهر إلى أن "ما يحدث الآن من الهجوم المتكرر على الأزهر والكذب عليه هدفه ترسيخ هذا الكذب في عقول الناس ليصدقوهم، ولذلك يجب أن يكون الناس على علم بهذه الخلفيات وهم يرون هذه البرامج التي تفتري على الأزهر الذي هو عامل للاستقرار في هذا المجتمع، بل في كل المجتمعات الإسلامية".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers