Responsive image

12
نوفمبر

الإثنين

26º

12
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الطيران الاحتلال يقصف منزلاً في رفح جنوب قطاع غزة
     منذ 5 دقيقة
  • قيادي كبير في سرايا القدس: إذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإن المقاومة ستوسع دائرة النار
     منذ 5 دقيقة
  • كتائب أبو علي تزف شهيدين وتؤكد أن جرائم العدو لن تمر
     منذ 32 دقيقة
  • المجاعة في اليمن تهدد 14 مليون شخص من بين 22 مليون بحاجة إلى المساعدات
     منذ 33 دقيقة
  • الناطق باسم جيش الاحتلال يلوح بتوسيع نطاق الهجمات على غزة خلال الساعات المقبلة
     منذ 34 دقيقة
  • الاحتلال يؤكد إطلاق أكثر من 200 صاروخ من قطاع غزة باتجاهه
     منذ 34 دقيقة
 مواقيت الصلاة

المنصورة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:38 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"السيسي" يعترف بفشل الداخلية ويستعين بالقوات المسلحة لحمايته

منذ 564 يوم
عدد القراءات: 14750
"السيسي" يعترف بفشل الداخلية ويستعين بالقوات المسلحة لحمايته

أعلنت سلطات العسكر عن انتشار أكثر من 10 آلاف جندي مصري لحماية قائد النظام العسكري عبد الفتاح السيسي ، خلال زيارته لمدينة الإسماعيلية ؛ لحضور المؤتمر الشبابي الثالث ، وبحسب مصادر أمنية فإن جميع الطرق الفرعية المؤدية لمدينة الإسماعيلية ، تم إغلاقها من قبل أفراد الأمن وانتشر المئات من الضباط والجنود على جميع الطرق والمداخل، كما انتشرت "لنشات" القوات البحرية في بحيرة التمساح وقناة السويس ، فيما خضعت سيارات الإسعاف للتفتيش.

الأعداد الضخمة التي تولت حراسة السيسي وحمايته خلال زيارته للإسماعيلية ، فتحت أبواب الأسئلة حول تأمين السيسي على مصراعيه ، خاصة أن ضخامة العدد الخاص بتأمين "السيسي" تكشف مخاوف كبيرة لديه ولدى القائمين على أمور حراسته، خصوصًا في ظل فرض حالة الطوارئ في البلاد بعد التفجيرات التي شهدتها كنائس الإسكندرية وطنطا مطلع الشهر الجاري.

كذلك الخوف من أن تطال يد "تنظيم داعش" محافظة الإسماعيلية أثناء وجود السيسي بها ، ربما كان حاضراً وبقوة أثناء التجهيزات الأمنية للزيارة، خصوصاً وأن التنظيم أصبح ينقل عملياته من سيناء إلى محافظات الوادي والدلتا؛ الأمر الذي سبب إحراجًا واسعًا للنظام خلال الفترة الأخيرة.

وربما مسألة الحديث عن محاولات الانقلاب على السيسي والتي دار الحديث عنها خلال زيارة السيسي لأمريكا دفعته إلى تأمين نفسه بشكل أكبر، تخوفًا من حدوث أي متغيرات مفاجئة ، لكن هناك ملاحظة هامة في خطوات تأمين "السيسي" تتمثل في اعتماد الأجهزة الأمنية على نفس الطرق التقليدية لحماية المسؤولين، من إغلاق للطرق ودفع بعدد ضخم كبير من الجنود في الشوارع والميادين.

تلك الملاحظة إن دلت على شيء فإنما تدل على تأخر العقلية الأمنية في مصر وعدم مواكبتها العصر في حماية المسؤولين والشخصيات العامة، بحسبان وجود طرق حديثة باتت أكثر تطوّراً واحترافية لا تعتمد على تعطيل الحياة وشلها من أجل تأمين شخص واحد.

لماذا غابت قوات الشرطة عن التأمين ؟!

من المعروف أن حماية الرئيس "المكانية" هي من اختصاصات ومهام شرطة الحرس الجمهوري، التي ترافق رئيس الجمهورية أينما توجه ، لكن الداخلية أيضاً يكون لها دور أساسي في حماية الطرق والمداخل الرئيسية التي يمر منها الرئيس ، وهذا ما أعتاد عليه كل من تربع على عرش الاتحادية.

غير أنه وبحسب مصادر أمنية فإن خطة تأمين السيسي بالإسماعيلية اعتمدت بشكل أساسي على قوات الجيش وليس الشرطة، حيث تولت قوات الجيش تأمين كافة مداخل ومخارج المحافظة، كما أن القوات الجوية والبحرية اهتمت بحماية السيسي بحرًا وجوًا ، فهل يعني ذلك أن السيسي لا يثق بشكل جيد في قدرات وزارة الداخلية على حمايته، أم يعني أن السيسي يخشى من وقوع تقصير أمني كالذي تكرر من وزارة الداخلية على مدار السنوات الماضي، وتسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين في تفجيرات مختلفة آخرها تفجيرات الكنائس المصرية؟.

في كلا الحالتين فإن هناك خطورة شديدة، من حيث إنه رئيس النظام فإن كان لا يثق في شرطتها فكيف للمواطن العادي أن يثق بها؟! ، وإن كان الجواب هو الخوف من التقصير الأمني، فلماذا يرفض السيسي دائماً اتهام الشرطة بالتقصير الأمني عقب وقوع أي حادث إرهابي، بل ويدافع عن الشرطة بشكلٍ دائم؟!.

تأمين على حساب المواطن

بحسب المعلن فإن مؤتمر السيسي بالإسماعيلية يشارك فيه نحو 1200 شاب وشابة من مختلف الفئات العمرية يمثلون إقليم القناة والمحافظات الأخرى، حيث يشارك بالمؤتمر شباب محافظات السويس وبورسعيد والإسماعيلية ، علاوة على نحو 100 شاب ممثلين لوزارة التعليم العالى و100 شاب ممثلين لوزارة الشباب والرياضة، وشباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، وعدد من شباب الأحزاب السياسية.

المؤتمر يعقد على مدار 3 أيام؛ وبالتالي فإن كل هؤلاء الشباب سيتمّ تخصيص أماكن لإقامتهم في فنادق خاصة، كما يُقيم السيسي ووزراؤه بفنادق خاصة ربما تتبع القوات المسلحة بالإسماعيلية.

وكان السيسي قد أطلق في شهر أكتوبر 2016، ما يعرف باسم "المؤتمر الوطني للشباب" بمدينة شرم الشيخ تحت شعار "ابدع.. انطلق"، وكرر المؤتمر ذاته في يناير الماضي بأسوان، ثم كرره للمرة الثالثة لكن هذه المرة بالإسماعيلية.

وبحسب تقارير إعلامية فإن مؤتمر الشباب الذي عقد بشرم الشيخ تكلف على مدار انعقاده لمدة ثلاثة أيام نحو 7 ملايين جنيه على أقل تقدير، وبالقياس فإن المؤتمرين الآخيرين ربما تكلفا قريبًا من هذا المبلغ، ما يعني أن مؤتمرات السيسي تكَلَّفتْ حتى الآن نحو 20 مليون جنيه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers