Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 13 دقيقة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 5 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 5 ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 5 ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 5 ساعة
  • إصابة مزارع برصاص الاحتلال وسط غزة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فورين أفيرز: "داعش" يفتح الطريق أمام أمريكا لدخول سيناء

منذ 553 يوم
عدد القراءات: 6739
فورين أفيرز: "داعش" يفتح الطريق أمام أمريكا لدخول سيناء

قالت مجلة فورين أفيرز الأمريكية، أن الأوضاع فى سيناء، من عجز للجيش المصرى من سيطرته على الأمور وتنامى نفوذ ولاية سيناء، جذب اهتمام العديد من المحللين الدوليين. 

وجاء الفيديو الذي تناقلته قبل أسبوعين وسائل الإعلام الاجتماعي، نقلا عن محطات تليفزيونية فضائية ، يصور إعدام رهائن إسلاميين على أيدي مصريين ـ ليثير كثيرا من الجدل، حول قدرة الحكومة المصرية على مواجهة الإرهاب، ناهيك عن القضاء عليه. 

وقالت أن المجلة أن تلك هي الحجة التي يبدو أن هناك من بات يعتبرها ذريعة تستلزم وجود قوات أجنبية ـ أمريكية بالتحديد ـ على تراب مصر، بحجة دعم قدرات جيشها على مواجهة تمرد محلي، باعتبار أن مصر لم تعد تشكو من عداوات دولية، ولكن ما يهددها هو التمرد المسلح على أرض سيناء. 

اتساقا مع ذلك، يؤكد ديفيد شنيكر مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط، أن القاهرة أظهرت نقصا مذهلا في الإرادة والكفاءة، للقضاء على داعش من الأراضي المصرية. 

ويدعو شنيكر، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مساعدة الحكومة المصرية على تحسين قدراتها لمكافحة الإرهاب، بل أنه يصل إلى حد الدعوة لتواجد عسكريين أمريكيين على أرض الواقع في سيناء، بدعوى تقديم التدريب اللازم والدعم الفني للجيش المصري، بل ويذهب إلى حد المساهمة في التنمية الاقتصادية، وتوجيه رسائل الدبلوماسية العامة.
 
و يقول ديفيد شنيكر: منذ عام 2011، منيت مصر بخسائر أمام  تمرد صغير العدد لكنه مروع في سيناء، وعلى الرغم وجود قوات تتخطى مئات اللآلاف من الأفراد والمساعدة الأمريكية السنوية بقيمة 1.3 مليار ، إلا أن مصر لم تتمكن خلال السنوات الخمس الماضية من احتواء ما يقدر بنحو ستمائة إلى ألف من المتمردين، الذين حققوا قائمة متزايدة  من الإنجازات. 

ومنذ عام 2014، عندما أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المحلية عن ولائها لتنظيم داعش، قامت الجماعة بإسقاط مروحية مصرية، ودمرت دبابة من طراز إم -60، وأغرقت زورقا مصريا، وقصفت طائرة ركاب روسية، مما أسفر عن مقتل 224 مدنيا. 

 وخلال نفس الفترة، قتلت داعش ما يقدر بنحو ألفين من الضباط ورجال الشرطة المصريين في سيناء. لكنهم ليسوا الضحايا الوحيدين؛ فقد استهدف تنظيم داعش المسيحيين أيضا، مما أدى إلى نزوح جماعي لتلك الأقلية من شبه الجزيرة. وقبل أسابيع قليلة، هاجمت داعش دير سانت كاترين، أحد أقدم الأديرة في العالم. 

ولم تستطع القوات المصرية ـ الذي لم يتمكن من حماية المسيحيين في سيناء ـ حماية نحو 1700 مراقب من القوة متعددة الجنسيات المتمركزة في المنطقة لمراقبة أحكام معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية. وبناء على ذلك، نقلت القوة التى تضم حوالى 700 جندى أمريكى من قاعدتها فى الشمال إلى جنوب سيناء الأكثر آمنا نسبيا.

ويقول شنيكر  أن تنظيم داعش يهدد الأمن الصهيونى، ويحرك الصواريخ دوريا عبر الحدود باتجاه مدينة إيلات. وفي المقابل، حظرت إسرائيل في الشهر الماضي على مواطنيها دخول سيناء. 

وفي الوقت نفسه، ينتشر الإرهاب من شبه الجزيرة إلى وادي النيل والدلتا سابقا، حيث أصبحت الهجمات ضد رجال الشرطة وتفجيرات الكنائس القبطية روتينية. 

 بينما تشهد استراتيجية داعش وتكتيكاته وقيادته تطورا باستمرار. فبمجرد أن يتم التعبير عن تضرر السكان البدو المحليين، يتجه المتمردون اليوم نحو الرقة. ونتيجة لذلك، تلقوا تمويلا إضافيا وأطلقوا حملة إعلامية أكثر احترافا، وتحول تركيزهم إلى قتل المسيحيين دونما خجل. 

كما أن تنظيم داعش في مصر يتكيف أيضا مع التكنولوجيات الأكثر فتكا، مثل تشكيلات المتسللين التفجيريين، التي سببت أضرارا كبيرة للقوات الحكومية، اقتداء بتنظيم داعش الأم، وإذكاء الطائفية.
 
وبينما يتقدم ما يسمى بولاية سيناء التابعة لداعش، يتهم النهج الأمني في مصر بالركود، حيث تركز القوات المصرية اهتمامها على الأنشطة الاقتصادية والمحافظة على القوات، ولا تشتبك بشكل روتيني واستباقي مع العدو. وبدلا من ذلك، تتعرض للاستنزاف بفعل القنابل على الكمائن  وعلى الطرق.
 
فضلا عن أن مصر تعتمد بشكل متزايد في  أمنها  على القوات الجوية الصهيونية، التي لديها الآن تصريحا على بياض لاستهداف الإرهابيين عن طريق الطائرات العادية والطائرات بلا طيارين التي تعمل في المجال الجوي المصري.  

ويصف شنيكر ما تقوم به الكيان بأنه مجرد "قص العشب" في سيناء، لكنها لا تقضي على مكاسب داعش الإقليمية، وهو هدف يتطلب قوات (غير إسرائيلية) على الأرض. 

 ولا شك أن القوة النسبية لداعش تثير قلق  الكثيرين في واشنطن. وربما تستطيع إدارة ترامب تخفيض أولوية موضوع حقوق الإنسان، الشائك، مع القاهرة، أو تجاهله، ولكن لا يمكنها أن تفعل الشيء نفسه مع صعود داعش في الدولة العربية الأكثر اكتظاظا بالسكان، ولكن بعد ما يقرب من 40 عاما و 50 مليار دولار في المساعدات العسكرية الأمريكية منذ كامب ديفيد، أصبح من الواضح أن المساعدة الأمريكية لمصر لم تنجح في جعلها تملك الحد الأدنى من القدرة، كما أنه لم يعزز عزم القيادة في القاهرة على نشر قوات في بعثات قتالية صعبة. 

 ويؤكد مدير برنامج السياسة العربية على أن المعونة قد تساعد على منع بعض السيناريوهات الأسوأ. فعلى سبيل المثال، فإن المساعدة العسكرية الأمريكية، قد تثني القاهرة عن الاقتراب من موسكو، وقد تساعد أيضا على حجب انهيار الدولة، ومعها احتمال هجرة الملايين من المصريين إلى أوروبا، لكن واشنطن بحاجة إلى إيجاد طرق مبتكرة لتشجيع القيادة السياسية في القاهرة على دفع القوات المصرية إلى  القيام بعملها بشكل أكثر فعالية، وخاصة عمليات مكافحة التمرد.
 
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers