Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الخارجية الأمريكية.. أسئلة عديدة ما زالت تحتاج إلى أجوبة في ما يتعلق بقتل خاشقجي
     منذ 3 ساعة
  • أردوغان... تجاوزنا المرحلة التي كانت فيها مساجد البلاد بمثابة حظائر، ووسعنا نطاق حرية التعبير
     منذ 3 ساعة
  • رئيس الوزراء الكندي: قضية مقتل خاشقجي كانت حاضرة في نقاشات قمة أبيك
     منذ 3 ساعة
  • كريستين فونتين روز مسؤولة السياسة الأميركية تجاه السعودية في البيت الأبيض، قدمت استقالتها أول أمس الجمعة
     منذ 4 ساعة
  • الأرجنتين تُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الغواصة
     منذ 4 ساعة
  • القناة العاشرة: نتنياهو ينوي تكليف نفتالي بينت لتسلم وزارة الجيش حتى نوفمبر 2019
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كيف استغلت مخابرات الاحتلال معاناة سكان غزة في تجنيد العملاء

منذ 544 يوم
عدد القراءات: 15779
كيف استغلت مخابرات الاحتلال معاناة سكان غزة في تجنيد العملاء

نفذت الأجهزة الأمنية بقطاع غزة ، حكم الإعدام على قتلة الشهيد القائد القسامي "مازن فقها" ، امتثالًا لقرار محكمة القضاء العسكرى الفلسطينى بقطاع غزة، والذى قضى بالإعدام شنقًا على المتهمين باغتيال القيادي "فقها" ، بأوامر من ضباط في المخابرات الصهيونية.

وقضت محكمة الميدان العسكرية في غزة ، بالإعدام شنقا حتى الموت على المنفذ الرئيسي للاغتيال ومساعده الأول الذي قام برصد المكان بالإضافة إلى الإعدام رميا بالرصاص على المساعد الثاني بتنفيذ الاغتيال والذي أوكلت له مهمة رصد المكان وتصوير موقع عملية الاغتيال ، وتم تنفيذ الحكم يوم الاحد الماضي.

يسعى جيش الاحتلال الصهيوني بكافة أجهزته الأمنية والمخابراتية إلى إسقاط فئة من الشعب الفلسطيني في وحل العمالة ، بشتى الوسائل والطرق دون مراعاة لا ديانة ولا أخلاق ولا غير ذلك أثناء عملية الاسقاط ، مستغلًا احتياجات سكان قطاع غزة المحاصرين منذ العام 2006م، بعد فرضه حصار خانق على القطاع.

القاتل المباشر

العميل "أ. ل" يبلغ من العمر  38 عامًا ، وعرف عنه حبه للعمل الجهادي وتأثره بفكر تنظيم القاعدة من خلال متابعته لهم على شبكة الانترنت ، وبدا ذلك واضحًا من خلال تطبيقه لبعض أفعالهم مثل الالتزام بنوع معين من اللباس يُعرف أنه خاص بالجماعات المتشددة.

وفي عام 2004 ، تعرف عليه أحد الأشخاص خلال أحد منتديات الدردشة ، عرف نفسه أنه من أصحاب الفكر المتشدد ويحب الجهاد ، قبل أن يرسل له أموال طلب مقابلها بتشكيل مجموعات من أصحاب الفكر المتشدد وتنفيذ عدة عمليات تفجير في قطاع غزة.

ومنذ ذلك الحين، لم يكن العميل على دراية أنه واقع بفخ العمالة تحت غطاء العمل مع أصحاب الفكر، حتى تواصل معه شخص يدعى "أبو العبد" وعرف نفسه بضابط مخابرات صهيوني قبيل الحرب عام 2014، وذلك حسب التسجيلات التي نشرتها وزارة الداخلية والأمن الوطني خلال مؤتمر كشف قتلة الشهيد مازن فقها بتاريخ 16 مايو 2017.

وتابع العميل عمله مع مشغله في جهاز المخابرات الصهيوني وكلفه بعدة مهام منها، معلومات عن مراكز شرطة ومواقع عسكرية ومواقع حكومية، وآخرها كانت مهمة اغتيال الشهيد مازن فقها.

مصدر المعلومات

العميل "هـ. ع" ، صاحب الـ 44 عامًا ، كان بحاجه للحصول على تصريح من أجل الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948، والعمل داخل الخط الأخضر، قوبلت طلباته بالرفض عدة مرات.

وفي آخر محاولة له، قدم طلب تصريح دخول للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1998 ، طلبت منه أجهزة المخابرات الصهيونية العمل معهم مقابل منحه تصريح دخول من أجل العمل داخل الخط الأخضر، وبذلك فقد أصبح رهن العمل لدى جهاز الشاباك الصهيوني.

وخلال تلك الفترة تعامل مع عدد من ضباط مخابرات الاحتلال، وتم تكليفه بالعديد من المهام منها تصوير أماكن ومواقع للمقاومة، إلى جانب متابعة قادة وعناصر المقاومة وتحركاتهم.

واعترف العميل اثناء التحقيقات ، أنه قبل ثمانية أشهر من تنفيذ جريمة اغتيال "فقها" تم تكليفه بجمع معلومات عن الشهيد ، كما تم تكليفه بتصوير البناية السكنية التي يقطن فيها الشهيد فقها بحي تل الهوا غرب مدينة غزة.

المراقب

العميل "ع. ن" ، البالغ 38 عامًا ، برزت حاجته للسفر إلى الضفة الغربية من أجل اللقاء بزوجته هناك، وقوبلت طلباته بالرفض للسفر عن طريق معبر بيت حانون "ايرز" ، وبعدها استغل جهاز المخابرات الصهيوني حاجته للسفر، وأوقعه بفخ العمالة عن طريق انتحال شخصية موظفي في مؤسسة لحقوق الانسان وذلك في العام 2010م.

وحسب اعترافاته فقد طلب منه ضباط الاحتلال ، تحديد مواقع ومقرات المقاومة وأماكن إطلاق الصواريخ ومطليقها، إلى جانب مراقبة عناصر المقاومة وتحديد نقاط رباطهم، وهو تم بالفعل وعلى إثره تم استهداف مقاومين ومواقع المقاومة.

وحول دوره في عملية اغتيال الشهيد فقها، فقد كشفت اعترافاته أنه قبل وقت تنفيذ العملية بثمانية شهور، طلب ضابط المخابرات تركيز المراقبة والرصد لحي تل الهوا، وبالتحديد العمارة التي يسكنها الشهيد، حيث قدّم معلومات مفصلة عن العمارة وطبيعتها ومحيطها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers