Responsive image

19
فبراير

الثلاثاء

26º

19
فبراير

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إصابة 20 فلسطينيا برصاص بحرية الاحتلال الإسرائيلي قبالة غزة
     منذ 2 ساعة
  • إصابات واعتقالات واسعة عقب اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى
     منذ 3 ساعة
  • تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين بالضفة خلال 2018
     منذ 4 ساعة
  • الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو
     منذ 4 ساعة
  • إصابة شخص في تبادل إطلاق نار بمدينة مرسيليا الفرنسية
     منذ 4 ساعة
  • الاحتلال يهدم 8 منشآت وخزانات مياه في الاغوار
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نشطاء يتداولون فيلم "الأيادى السوداء" لكشف حقائق خطيرة يحاول أبناء زايد إخفائها

منذ 632 يوم
عدد القراءات: 11979
نشطاء يتداولون فيلم "الأيادى السوداء" لكشف حقائق خطيرة يحاول أبناء زايد إخفائها


تداول عدد كبير من النشطاء، مقطع فيديو من صفحة تطلق على نفسها "الأيادى السوداء"، وهو الفيلم الذى حظى بتداول واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تناول ما سمّاها "الأطماع التوسعية" للإمارات، و"علاقات سرية"، وغيرها من الأمور التي اعتبرها خفية وغير ظاهرة للناس.

والفيلم الذي حظي باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تناول أيضا "وثائق سرية" و"اغتيالات سياسية وقمعا"، و"انقلابات ومؤمرات"، وفق تعبير معدي الفيلم الذين لم يبينوا هوياتهم.

وحمل الفيلم الوثائقي اسم "الأيادي السوداء.. وثائقي عن المؤامرة التي يقودها محمد بن زايد وعصابة أبو ظبي" وفق وصف معدي الفيلم.

ويلاحظ أنه لم يصور من هواة، وتناول الدولة الإماراتية منذ انسحاب بريطانيا من الخليج، وظهور الشيخ الأول لإمارة أبو ظبي وحاكمها زايد آل نهيان، الذي شكل جبهة مع حاكم إمارة دبي الشيخ راشد آل مكتوم ليقودا معا جهودا كبيرة لتوحيد الراية قبيل الاستقلال البريطاني المرتقب.

وظهر في الفيلم أمين عام حزب الأمة الإماراتي المحظور، حسن الدقي، معلقا وراويا تفاصيل في الفيلم بالإضافة إلى شخصيات عدة أخرى.

وظل الفيلم يروي الأحداث وثائقيا حتى إعلان قيام دولة الإمارات واستقلالها.

ورصد الفيلم بعدها دور الأمير محمد بن زايد في الدول العربية و"تشويه صورة الإخوان المسلمين"، ودور أبو ظبي في ما عرف باسم "الثورات المضادة" وانقلاب عبد الفتاح السيسي على حكم الرئيس محمد مرسي، وكذلك دورها في ليبيا واليمن، ومخططات حكام الإمارات في المنطقة العربية.

وتناول الفيلم دور الإمارات في سوريا، خاصة دعم الإمارات لنظام بشار الأسد اقتصاديا بـ "10 مليارات دولار"- وفق ما أورده- بالإضافة إلى مطامع إماراتية في جنوب اليمن.

وأضاف أن أبو ظبي زودت النظام السوري بتقنيات اتصالات حديثة، وصواريخ، وقدمت له تسجيلات لرصد معارضين.

وتناول أيضا ما سمّاها "زنازين الرعب" في السجون الإماراتية، وما يجري فيها من "تحقيق محفوف بالتعذيب والتنكيل".

يشار إلى أن الإمارات تتعرض لانتقادات حقوقية من منظمات دولية تتهمها بانتهاج تعذيب بحق معارضين سياسيين اعتقلتهم تعسفيا، بالإضافة إلى رصد حالات اختفاء قسري وتعذيب.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers