Responsive image

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • الشرطة الماليزية توجه 21 تهمة غسيل أموال لرئيس الوزراء السابق
     منذ 2 ساعة
  • إیران تطالب مجلس الأمن بإدانة التهدید النووي الإسرائيلي ضدها
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يفرج عن الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور
     منذ 2 ساعة
  • كمال الخطيب: تخوف كبير من الاعتداء على الأقصى بواسطة طائرة مسيرة أو صواريخ محمولة
     منذ 2 ساعة
  • حسن نصر الله :الاسرائيليون غاضبون لأن مشروعهم في المنطقة سقط
     منذ 4 ساعة
  • حسن نصر الله: إذا ما فرضت إسرائيل حرباً على لبنان ستواجه ما لم تتوقعه
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هكذا يكون شهر رمضان عندما يُطعم بـ"الصدقة "

منذ 478 يوم
عدد القراءات: 3186
هكذا يكون شهر رمضان عندما يُطعم بـ"الصدقة "

شهر رمضان هو شهر المسارعة إلى الخيرات, والجود, والكرم، ومن مظاهر ذلك الصدقة للمحتاجين, والفقراء, والمساكين.

الصدقة والجود من سمات شهر رمضان:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان النَّبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان؛ لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة"(1).

قال النووي رحمه الله: (وفي هذا الحديث فوائد منها: بيان عظم جوده صلى الله عليه وسلم, ومنها استحباب إكثار الجود في رمضان, ومنها زيادة الجود والخير عند ملاقاة الصالحين, وعقب فراقهم؛ للتأثر بلقائهم..)(2)

الصدقة من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم:

قال ابن القيم رحمه الله: (كان صلى الله عليه وسلم أعظم الناس صدقة بما ملكت يده، وكان لا يستكثر شيئا أعطاه لله تعالى، ولا يستقله، وكان لا يسأله أحد شيئاً عنده إلا أعطاه، قليلاً كان أو كثيراً، وكان عطاؤه عطاء من لا يخاف الفقر، وكان العطاء والصدقة أحبَّ شيء إليه، وكان سروره وفرحه بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما يأخذه، وكان أجود الناس بالخير، يمينه كالريح المرسلة. وكان إذا عرض له محتاج، آثره على نفسه، تارة بطعامه، وتارة بلباسه...)(3)

للصدقة تأثيراً عجيباً في شرح الصدور:

قال ابن القيم رحمه الله: (وكان هديه صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإحسان, والصدقة, والمعروف، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم أشرح الخلق صدراً، وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً. فإن للصدقة وفعل المعروف تأثيراً عجيباً في شرح الصدر..)(4).

الصدقة والإنفاق من حسن الظن بالله:

أكثر العباد حسن ظن بربهم هم أكثر العباد إنفاقاً؛ لأنهم يعلمون أن ما ينفقونه سيخلفه الله لهم؛ قال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ:39].

الصدقة سراً تطفئ غضب الربِّ:

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء, وصدقة السرِّ تطفئ غضب الربِّ, وصلة الرحم تزيد في العمر"(5).

المتصدق يظله الله يوم القيامة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه"(6).
الصدقة عمل لا ينقطع:

عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"(7).

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers