Responsive image

23º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة
     منذ حوالى ساعة
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 11 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 11 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 11 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 12 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رمضان وعدنان وجسور الإلحاد

منذ 480 يوم
عدد القراءات: 3603
رمضان وعدنان وجسور الإلحاد


بقلم: عادل الشريف

كنت متعجلاً وأنا أغادر محطة القطار لأدرك الحافلة التي ستغادر بعد دقيقة واحدة إلى مكان مسجد إنجلوشتات حيث كنت مدعوا للإفطار وإمامة صلاة التراويح هذه الليلة ، وكان التأخير يعني أنني سأنتظر نصف ساعة أخرى ، ولكن قدّر الله لي أن تعثرت وسقطت على الأرض وأرتطمت رأسي برصيف سيارات الأجرة ولدقائق حاولت أن أستجمع شتات إرادتي لأهب واقفاً كعصفور شاب ، ولكن الثانية والستين من العمر تأبتْ علي ، وصل عدد من الناس لمساعدتي ، وكان منهم إثنين من سائقي سيارات الأجرة الأتراك ، ليقول أحدهما : رمظان ، فكرر الناس من حوله رمظان ، رمظان ، حملني الشابان التركيان إلى حيث المسجد بسيارة أحدهما ، وساعداني مع مجموعة من شباب المسجد في القرار بالمسجد ، ولكن الاخ العزيز المسئول عن الإدارة رأى مع إخوان له أن يستدعي الإسعاف رغم قولي لهم دعوني أستريح ساعة فلن نضطر غالباً إلى مثل هذا الإجراء ، ولكنه أي مدير المسجد قال أن رحمة الله تجعل الأوجاع لاتظهر حدتها إلا بعد وقت ، فالأفضل أن تكتشف المستشفي ماوري عنك وعنا من مشكلات ، ولما وصلت سيارة الإسعاف صاح شاب من الخلف : رمظان ، رمظان ، وعلمت أنه هو الذي كان يجادلني قبل عام منافحا عن عدو السنة المدعو /عدنان إبراهيم ، بدأ رئيس طاقم الإسعاف يمارس مهامه من قياس الضغط ، ورسم القلب ، وقياس السكر وهو يردد قبل أن تظر النتائج : رمظان رمظان ، كانت النتائج عادية جدا ، ولكن أوجاع العظام دعته لحملي متوجسا ، فلما وصلنا إلى المستشفى أخذ في ترديد رمظان لكل من يتفاعلون معي ، فقامت الممرضة الأولى بتعليق وتوصيل المحاليل التي بدأت تضخ أول قطراتها في تمام التاسعة وستة دقائق موعد آذان المغرب تحديداً ، وكأن الله يساعدني بقدره الجميل على عدم خدش الصيام بأية شبهة .

.. أدركت تماماً أن رمضان متهم عند غير المسلمين وهذا طبيعي ، وأيضاً عند بعض المسلمين المغرضين الذي يريدون أن يسوغوا لأنفسهم التحلل من مقتضات الصيام ، والتحلل بالتبعية من كل الشرائع الربانية بتكئة واحدة ، وبعد القيام بعمل الأشعة والقياسات اللازمة جاءت الطبيبة التي ستقرر قرارها بعد مطالعة هذه النتائج ، وكانت طبيبة مصرية تحمل إسما مسلماً ولاترتدي الحجاب وتصر على اتهام رمضان ، ورغم أنني بينت لها أنني تعثرت بسبب عجلتي لإدراك الحافلة إلا أنها ابتسمت ابتسامة صفراء وهي تقول : لو لم تكن صائما لكانت لياقتك وأنت تجري أفضل ، قلت لها : هل ظهر في التحاليل التي أجريت بواسطة طاقم الإسعاف أي نقص ، فقالت ليس مهما ، فقلت متعجباً كأني أسألها توبيخاً : لماذا يصر الجميع على اتهام رمضان ، لقد صمته عمرا كاملاً واستفدت منه استفادات صحية عالية ، وهناك من أطباء العالم المنصفين الذي يعيبون علينا عدم تسويقه كأحد أبرز المحطات الوقائية والعلاجية خاصة إذا تم إنفاذه بالإقتصاد في الطعام وليس كما يفعل معظم المسلمين الذين ينحرفون بكل العبادات عن مساراتها السليمة الأصيلة ..

ابتسمت الطبيبة وكتبت تقريرها الذي سأسلمه بدوري لطبيبي المتابع في مدينة ميونخ .. ولما توجهت بعد يومين للطبيبة المتابعة لحالاتي الصحية وقرأت التقرير الصادر من المستشفى بواسطة الطبيبة المصرية المسلمة ، فإذا بها تأخذ نفساً عميقاً ، لتعلن بعد أسفها وحزنها أن رمظان فعل بي هذه الأفاعيل المؤسفة ، كدت أن أصرخ في وجهها أنه ليس رمضانا ، ولكنه السن وحتميات الشيخوخة ولكني فتحت فمي وأغلقته بسرعة تنزيها لديننا عن أن يحتل خندق الدفاع ولو من قِبلي ، ثم قلت لها : ياسيدتي لو تجربين يوما واحداً الصفاء الروحي والنفسي الذي أشعر به في الثلاث ساعات الأخيرة بالذات من ساعات الصيام ، التي تجعلني أتمنى أن يكون العام كله رمضان ، ثم حدثتها عن الآية الأخيرة في سياق الصيام من سورة البقرة ( ولاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ، وأن الصيام يصل بتربية الأنفس إلى أفاق بعيدة عجيبة لدرجة أن لاأحد يفكر أن يأكل مال أحد ، وكلاهما إمتناع عن الأكل ، وقلت : لقد كنت في العناية المركزة بالمستشفى أول أمس ، وأنت اليوم تأمرينني أن أتناول حبة من حبوب معالجة الضغط الذي وصل إلى 190/ 115 ، والقرآن يصرح لي بالطعام والشراب في مثل هذه الأحوال إلا أن المتعة الروحية التي أتحصل عليها تجعلني لاأفطر .. ابتسمت المرأة ، وقالت : ومن يتحصل على سكون النفس ؟ .. إنه لمن يعقل بملئ كنوز الأرض كلها .

، .. تبادل بعض الشباب الأخبار وكان منهم شاب جاءني يزورني بعد علمه بمغادرتي المستشفى ، ويبكتني على استمرار الصيام ، وأن الصيام هو الذي تسبب في هذه المشكلة ، وأننا صارمون مع أنفسنا أكثر مما ينبغي ، ويطلب مني الإفطار بإلحاح ، وتطرق الحديث حتى الوصول إلى السنة ، ووجدت الشاب متأثرا جدا بالمدعو عدنان إبراهيم ويريد أن يُغمض عينيه ويفتحها فلا يرى شيئاً اسمه سنة ، ويود لو أن المتخلفيْن كما يرى البخاري ومسلم حييْن ليتعرضا لجيل النباهة والذكاء المتقد ليفضحا هذه النماذج البشرية المعلولة .

.. كنت ضيق الصدر جداً بسبب من مظاهرة الحقد على رمضان ، وقلة النوم الذي لايكون إلا بعد المسكنات القوية بسبب آلام القفص الصدري ، وعدم صلاة القيام لثلاثة أيام متتابعة فأخذت ألعن هذا المجرم الذي تجرأ على قمم إسلامية مشهود لها من قمم كثيرة ملأت الأرض علما ذكياً مجيداً ، وأنه جرّأ أحقار الأرض على دين رب العالمين ، وسنة نبيه التي بُذلت مجهودات خارقة لتنقيتها وتصفيتها ، لتصفوا لنا صانعة بالشراكة مع القرآن ذالك الدين القيم ، ولكن أكثر الناس لايعلمون ، وأنني لن أنسى بداية ظهور هذا التشويه المُخلّق صهيونيا وصليبياً بواسطة أشرس أعدائنا وأحقرهم على الإطلاق ، يوم كان ينادي المذيع المهرج / محمد سعد : ياناس ، ياخلق هو ، هل من أحد يرد على الدكتور ، ياكنترول إفتح الإتصال مع من يريد أن يرد على الدكتور ، وكنت أنا ممن يحاول الإتصال ولكنهم كذابون يريدون أن تصل رسالة القدح في السنة وعمدتيها البخاري ومسلم ، ويقصون أي رد عليها لتبقى هذه الرسالة وتأخذ طريقها إلى أفئدة العوام وخاصة الشباب منهم الذين يموج فيهم الإلحاد الآن موجاً ، ولكنا لهم بالمرصاد .

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers