Responsive image

17
فبراير

السبت

26º

17
فبراير

السبت

 خبر عاجل
  • العراق.. إصابة (3) مدنيين إثر انفجار عبوة ناسفة وسط الموصل
     منذ حوالى ساعة
  • سوريا.. استشهاد طفلتين فى قصف استهدف إدلب
     منذ حوالى ساعة
  • إحالة (15) متظاهر لجنايات طنطا بتهمة الانضمام لجماعة "إرهابية"
     منذ حوالى ساعة
  • المقاومة تطلق نيران ثقيلة صوب طائرات الاحتلال جنوب القطاع
     منذ حوالى ساعة
  • شهاب: القصف المدفعي شرق رفح قبل نصف ساعة من الآن استهدف مجموعة من الأشخاص حاولوا التسلل للداخل المحتل أسفر ذلك عن اصابة اثنين منهم
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يقصف هدفا في المنطقة الزراعية شرق بيت حانون شمال قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:06 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:49 مساءاً


العشاء

7:19 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مفاجأة.. مصر سددت ديون "وهمية" بقيمة أكثر من 4 مليار دولار

لشركات الغاز.. والنظام يسعى لبيع شركات البترول حتى ينعم بتلك السبوبة

منذ 244 يوم
عدد القراءات: 3392
مفاجأة.. مصر سددت ديون "وهمية" بقيمة أكثر من 4 مليار دولار

أكد مسئول بوزارة المالية أن البلاد قامت بتسديد ما يقرب من 2 مليار أو يزيد قليلاً عن هذا المبلغ لشركات البترول كديون مستحقة، وهى احدى شروط النقد الدولى لاستمرار الاقتراض. 

 وكانت هناك مفاجآتان فى الأمر، الأولى منها أن السداد المزعوم جاء من الاقتراض، أى ان النظام استدان من المجتمع الدولى عبر طرح السندات الدولارية ثم قام بسداد ما عليه من ديون.

المفاجأة الثانية كشفها نائل الشافعى، حيث أكد أن عملية سداد ديون البترول هو أمر وهمى حيث أنها "سبوبة" يقوم بها النظام لاختلاس ما يشاء من المال. 

وطرحت الحكومة سندات دولية بقيمة 3 مليارات دولار في مايو الماضي، فيما باعت في يناير سندات دولية بأربعة مليارات دولار على ثلاث شرائح. 

وأشار المسؤول في وزارة المالية إلى أن الأموال الجديدة التي تم الحصول عليها ستوجه لسداد جانب أيضا من الالتزامات الخارجية على مصر بالإضافة إلى سد عجز الموازنة. 

وكان وزير البترول طارق الملا، قد أعلن في وقت سابق من يونيو الجاري، أن بلاده سددت 2.2 مليار دولار من مستحقات شركات النفط الأجنبية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، موضحا أن المستحقات تبلغ حالياً 2.3 مليار دولار. 

ومن بين الشركات الأجنبية التي تعمل في أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز في مصر "بي.بي" البريطانية و"شل" الهولندية و"إيني" الإيطالية. ويشير مسؤولو الشركات إلى ضخ استثمارات فى قطاع النفط، على أن يتم استردادها من خلال الحصول على نسبة من الإنتاج.


لا يجوز السداد من الاقتراض 


لكن أحمد إبراهيم المحلل المالي رأى" أنه "من الضروري أن يتم سداد مستحقات الشركات من موارد مالية حقيقية وليس عبر الاقتراض، الذي بات أسهل الطرق لتخدير آلام الاقتصاد العليل". 

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي، في إبريل الماضي، وصول الديون العامة لمصر إلى 4.2 تريليونات جنيه، في زيادة غير مسبوقة، ما يهدد الاقتصاد، الذي أثقل النظام الحالي أركانه الضعيفة، بقروض داخلية وخارجية ضخمة.


4 مليار دولار ديون وهمية 


ولكن المفاجأة الأكبر ما فجرها الدكتور نائل الشافعى، مؤسس موسوعة المعرفة، والذى أكد بدوره أن النظام سدد 4 مليار دولار ديون وهمية لشركات البترول، وبالأخص إلى شركة دانة الإماراتية. 

وقال "الشافعى" أن الديون الوهمية لشركات الغاز هي أكبر سبوبة فساد، على الإطلاق، في مصر
فالحكومة المصرية تواصل سداد ديون وهمية لشركات الغاز. هذه المرة لشركة دانة الإماراتية.

وأضاف موجهًا حديثه للمتابعين: تذكرون أن الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد، وقدرها 4 مليار دولار، ذهبت بالكامل تقريباً لسداد ديون (وهمية) لشركات الغاز. معظم الديون هي سداد لمصروفات ومحروقات ليس لها وجود، ولكن مسئولين وقـّــعوا عليها.

أتحدى الدولة وتلك الشركات لو تنشر "بنود" مستحقاتها.

آلية الفساد لها نوعان:
1- اقرار مسئول في الدولة أنه استلم كمية من الغاز غير حقيقية. وبالتالي تصبح الدولة ملزمة بسداد قيمة ما استلمته.

2- إقرار مصروفات شركات الغاز ، التي تتيح للشركة نصيبا في الانتاج، فلما تستهلكه الدولة، يصبح دينا على الدولة. مثلا: شركة شل في امتياز نيميد المصري، كان العقد ينص على أن تحفر 15 بئر، بتكلفة إجمالية 5 مليار دولار ومقابل ذلك تحصل على حصة حوالي 70% من أي انتاج بالامتياز.

 حين انسحبت شركة شل، نشر وزير البترول خطاب شكر منه للشركة في جميع الصحف لقيامها بجميع التزاماتها على خير وجه. ولكني بالتدقيق عبر موقع Rigzone وجدت أنهم لم يحفر سوى أربعة آبار. وأن الإنفاق لم يصل حتى إلى واحد في مائة مما تعهدوا به. طبعا كل مسئولي الوزارة والسادة اللواءات هاجموني وكذبوني. وفي اليوم التالي، اعترفت شركة شل بأنها لم تستوفي متطلبات العقد، وبناء عليه قررت شركة شل تأجيل انسحابها حتى تقوم بحفر ثلاث آبار اضافية (طبعا فارغة).

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers