Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • قوات الاحتلال تعتقل 22 فلسطينيا من الضفة الغربية واندلاع مواجهات
     منذ 20 دقيقة
  • 14 قتيلا و13 مصابا جراء سقوط حافلة ركاب شمال الهند
     منذ 26 دقيقة
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 13 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 13 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 13 ساعة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:52 صباحاً


الشروق

6:18 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:02 مساءاً


العشاء

6:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بمساعدة العسكر | "عباس" و"نتنياهو" يشددان الحصار على قطاع غزة

منذ 515 يوم
عدد القراءات: 17112
بمساعدة العسكر | "عباس" و"نتنياهو" يشددان الحصار على قطاع غزة

 عامًا من الألم والحصار والأزمات ، وقطاع غزة لا يزال صامدًا في وجه الكيان الصهيوني الذي يطبق عليه حصارًا مشددً ، بري وبحري وجوي ، ما تسبب بقتل كل أشكال الحياة الكريمة لأكثر من مليوني فلسطيني، لم يشف غليل الكثير من الأطراف، فبدأوا بالبحث عن خطوات أخرى أكثر تأثيرًا ومسًا بسكان غزة المحاصرين. 

خيوط المؤامرة بدأت تتضح حين تحالفت ثلاث قوى في المنطقة ضد غزة، وبدأوا فعليًا بتنفيذ خطواتهم "الصارمة" ضد سكانها ، فبحسب مجلة "الدفاع الإسرائيلي" ، هناك أطرافًا ثلاث نفذوا مناورة هدفت إلى إجبار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على عدم التوجه لإشعال مواجهة جديدة إزاء "إسرائيل". 

وأشارت مجلة "الدفاع الإسرائيلي" إلى أن الأطراف الثلاث هم "إسرائيل" ونظام العسكر بقيادة عبد الفتاح السيسي والسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس ، وأن الخطة قامت على توظيف الجماهير الفلسطينية في غزة والتلويح لقيادة حماس بإمكانية توجه هذه الجماهير لـ"التمرد" على حكمها، من خلال دفع الأوضاع الاقتصادية إلى مزيد من التدهور. 

وأوضحت المجلة في تقرير نشره موقعها ، أن الوسيلة التي استخدمت لتخويف حماس ، هى إمكانية دفع الجماهير للثورة عليها ، ونوهت أن المنطق الذي استندت إليه هذه الاستراتيجية، يقوم على الافتراض بأن قائد حركة حماس في قطاع غزة "يحيى السنوار" سيكون مطالبًا بمراعاة مصالح الجماهير الغزية، بحيث سيقوم بإخضاع خيارات حماس العسكرية تجاه "إسرائيل" لهذا الاعتبار. 

المجلة أوضحت أن الوسيلة التي استخدمت لتخويف حماس من إمكانية دفع الجماهير للثورة عليها، تمثلت بتوظيف إمدادات من خلال خفض كمية الكهرباء التي توردها "إسرائيل" وإعلان نظام السيسي نيته تقليص كمية الكهرباء التي يتم تزويد منطقة جنوب القطاع بها، ومطالبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تل أبيب بالتوقف تمامًا عن إمداد غزة بالكهرباء. 

ونوهت المجلة إلى أن المناورة الثلاثية التي تطلق عليها تل أبيب "القبعة الحمراء" نجحت بشكل كبير، حيث إنها أقنعت السنوار بالتوجه لمصر والتوافق مع السيسي، مشيرة إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من الحركة للقاهرة تدلل على نجاح المخطط. 

"عباس" ونتنياهو.. يشددان حصار القطاع

رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" ، والاحتلال الصهيوني نفذوا سلسلة من الإجراءات لتشديد الخناق على غزة، وذلك في سباق محموم لتأزيم الوضع الإنساني في القطاع سواء بقطع مخصصات الأسرى وذوي الشهداء أو تقليص الكهرباء التي بات يراها المواطن أربع ساعات كأقصى حد يوميًا. 

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرًا، عن جملة من المطالب الصهيونية والأمريكية للسلطة الفلسطينية بهدف العودة إلى مفاوضات التسوية بينها قطع رواتب الأسرى، فاستجابت السلطة لهم ، كما استجابت حكومة الاحتلال لمطلب السلطة بخفض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة وتقليص عدد ساعات وصل الكهرباء في بعض المناطق إلى ثلاث ساعات يوميًا، وفق ما أوردته صحيفة هارتس العبرية. 

والجدير ذكره، أن حكومة رامي الحمدالله، أعلنت أنها لن تدفع ثمن فاتورة الكهرباء التي توفرها حكومة الاحتلال إلى قطاع غزة، وكما يبدو، فإن التنسيق في إدارة الأزمة وتشديد الخناق على قطاع غزة من شأنه أن يفتح الباب واسعًا أمام التصعيد العسكري ، وما بدا واضحًا جدًا ، هو حرص السلطة على مفاقمة الأزمات في قطاع غزة مؤخرًا.

جيش الاحتلال يوصي بتشديد الحصار

بدورها ، نقلت صحيفة "هارتس" العبرية، عن مسؤول صهيوني رفيع المستوى قوله إن الوزراء تبنوا توصية الجيش عدم تخفيف الحصار المفروض على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والعمل بناءً على قرار رئيس السلطة محمود عباس بتقليص الأموال التي تدفعها السلطة لقاء كهرباء القطاع.

وأضاف المسؤول أن قائد الأركان غادي آيزنكوت ورئيس شعبة الاستخبارات هرتس هليفي، بالإضافة لمنسق المناطق بولي مردخاي، وصفوا الوضع بقطاع غزة على أنه متدهور طول الوقت، وبينوا أن مسًا إضافيًا بتوريد الكهرباء من شأنه التعجيل بالتصعيد على جبهة القطاع. 

وعن بلوغ الأزمة ذروتها على ضوء زيارة الوفد الحمساوي لمصر،فهناك حالة استفزاز ورفض للحراك الذي حدث في القاهرة من قبل السلطة دفعها إلى الضغط على الكيان الصهيوني بخنق قطاع غزة حتى يكون ذلك ضغطًا على مصر كي لا تتحمل مسؤولية القطاع كونها ترفض أن يكون لها وصاية عليه. 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers