Responsive image

18
فبراير

الإثنين

26º

18
فبراير

الإثنين

 خبر عاجل
  • قاسمي: ليس بوسع أوروبا المماطلة في تنفيذ آلية التبادل
     منذ 6 ساعة
  • قاسمي: على اوروبا أن تدرك ضرورة تنفيذ آلية التبادل
     منذ 6 ساعة
  • قاسمي: لم تحقق آلية التبادل مع أوروبا شيئا حتى الآن
     منذ 6 ساعة
  • قاسمي: الضغوط الأميركية متواصلة ضد ايران وواشنطن ترفض استمرار العلاقات بين ايران والدول الأوروبية
     منذ 6 ساعة
  • الاحتلال الصهيوني يشن غارة علي موقع للقسام
     منذ 17 ساعة
  • إصابة 9 شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:06 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:49 مساءاً


العشاء

7:19 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دراسة: الشباب المبتعدين عن المساجد أكثر عُرضه للتطرف

منذ 587 يوم
عدد القراءات: 20459
دراسة: الشباب المبتعدين عن المساجد أكثر عُرضه للتطرف


نشر موقع دويتشه فيله الألماني، دراسة أكاديمية أشرف عليها "معهد العقيدة الإسلامية" التابع لجامعة أوسنابروك، قالت: إنه "لا يمكن لجهود منع التطرف أن تبدأ من المساجد لأن معظم الشباب القابلين للتطرف غير مرتبطين بها".

وأضافت الدراسة أن لهؤلاء الشاب تصورهم الخاص عن الإسلام أو ما يمكن أن يطلق عليه "الإسلام الرقمي".

وأظهرت الدراسة الألمانية أن الشباب الألماني الذي ينضم لمجموعات متطرفة لا يعرف كثيرا عن الإسلام غالبا، وقالت: "حيث يمكننا القول إن هؤلاء الشباب يصنعون مكونات إسلامهم الخاص"، حسب ما أوضح ميشائيل كيفر من "معهد العقيدة الإسلامية" التابع لجامعة أوسنابروك.

وكشفت الدراسة أن الشباب المتورط في الحادث من خلال حركة بحث عادية جدا في حساباتهم على "واتس آب" ونقاشاتهم، أن أشياء طبيعية جدا تمثل أهمية للبالغين مثل العلاقات والصداقات والجنس بين الجنسين حسبما أوضح مدير معهد بليفلد أندرياس تسيكّ.

وأضاف "تسيكّ" أن مجموعة "الواتس آب" ليست مرتبطة برجال دين معروفين كما أنها لا ترتبط بعلاقات مباشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأوضح أن تصورات المجموعة "ساذجة وإنها تنظر للأمور بشكل رومانسي" مضيفا أن الشباب يحلمون بالوقوف في ساحات معارك الجهاد ليصبحوا رجالا من خلال هذه المعارك.

وقال إن "الجهاد الرقمي" أمر محبب لدى الشباب لأنه يجيب على القضايا الطبيعية بشكل متطرف ويعطي حلولا لقضايا التنمية "حيث أصبح الجهاد ثقافة أساسية، الجهاد موجود بالفعل في غرفة الأطفال.. هناك بالفعل مهام أولية مطلوبة من الأطفال الصغار".

ولكن الباحثين لم يتطرقوا في دراستهم للشكل الذي يمكن أن تكون عليه الوقاية من هذا التطرف بين الشباب الناشئ. بيد أنهم أكدوا نقطة جوهرية وهي أنه لا يمكن للجهود الرامية لمنع التطرف أن تصل إلى هؤلاء الشباب عبر المساجد لأنهم غير مرتبطين بها أصلا.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers