Responsive image

26º

23
سبتمبر

السبت

26º

23
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • الخارجية الأمريكية: العقوبات “آخر فرصة” لحل سلمي مع كوريا الشمالية
     منذ 25 دقيقة
  • البنك المركزى يطرح غدا أذون خزانة بقيمة 12.7 مليار جنيه
     منذ 25 دقيقة
  • قنا| مصرع شخصين في تجدد خصومة بين عائلتين وسط غياب أمني
     منذ 39 دقيقة
  • السودان| مصرع شخصين وإصابة مجند بدارفور بالتزامن مع زيارة "البشير"
     منذ 39 دقيقة
  • اليوم محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوانو738 معتقلًا فى "فض اعتصام رابعة"
     منذ حوالى ساعة
  • اليوم.. بدء العام الدراسى الجديد فى 11 محافظة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أوقفوا هذه الحرب العبثية في سيناء | بيان من حزب "الاستقلال"

من أجل سيناء وأهلها ومن أجل مصر

منذ 72 يوم
عدد القراءات: 10475
أوقفوا هذه الحرب العبثية في سيناء | بيان من حزب "الاستقلال"


**

¨ لقد لعب الكيان الصهيوني دوراً كبيراً في الوقيعة بين الجيش المصري و المجموعات المسلحة في كثير من الأحداث.

¨  قامت السلطات المصرية بعمليات عسكرية قاسية وحملات اعتقالات واسعة شملت كل من له علاقة بالتدين الملتزم رغم أنهم لا يعرفون الفرق بين الكلاشينكوف والمسدس، ولم ينضموا لأي تنظيم من قبل حتى وان كان سلميا.

¨ أدت الحملات القاسية التي قصفت مواقع سكانية ودمرت ممتلكات واقتحام بيوت بشكل عشوائي بحثاً عن مشتبه بهم إلى حالة من الفزع ثم إلى ردة فعل غاضبة من الشعب (وفقا لتقارير العديد من الصحف الحكومية).

¨ نتيجة لما سبق نشأت حالة من الثأر والانتقام ودارت العجلة الخبيثة في تصاعد بين الطرفين وخاصة عند الأسر التي قتل أو اعتقل أبناؤها.

¨ لا يمكن أن يستمر عمل حرب العصابات لـ 3 سنوات في مكان غير كثيف السكان، وبعيد عن جبال وعرة أو غابات، إلا بوجود حاضنة شعبية، فهناك قسم لا بأس به من السكان يحتضن ويخفي ويتعاطف مع هؤلاء المسلحين خاصة من الأسر التي تعرضت للإهانة أو التي قتل أو اعتقل أبناؤها بدون مبرر.

¨ منذ عام تقريبا أعلنت بعض هذه المجموعات انتماءها لداعش وهذا أمر مرفوض بشدة ولطالما حذرنا منه.

¨ لا يوجد خلاف لدى أهل سيناء حول أن الكيان الصهيوني يشارك في القتال من خلال الطائرة الصهيونية (بدون طيار) التي تقوم بالتصوير أو القصف. وهذا يتوافق مع ما ينشره إعلام الكيان الصهيوني دون أي نفي مصري.
وفي هذا السياق نؤكد على ما يلي:

¨ إننا نرفض العنف لتسوية أي خلافات داخلية.

¨ إن أبناءنا في القوات المسلحة والشرطة مسلمون مهما تورطوا في أخطاء ونرفض تكفيرهم بطبيعة الحال وفقا لما تردده بعض جماعات العنف المسلح.

¨ إن الصراع الدائر في سيناء تحكمه آيات قاطعة في القرآن الكريم لا يجوز لمسلم أن ينكرها أو يتفلت منها لأن الأمور تتعلق بالدماء (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين(

¨  ومن المهم أن نشير هنا إلى الحملة الإعلامية ضد شيخ الأزهر لرفضه تكفير هذه الجماعات، ولكنه لم ينصاع لها لكل الأسباب التي ذكرناها، فإن كانوا منحرفين إلا أنهم لم يخرجوا من الدين، ولكن يجوز قتالهم ولابد من محاولة الصلح بعد اندلاع القتال.

¨ لقد أصبح الدخول لسيناء بالتأشيرة والتفتيش الدقيق، أي أننا نواصل فصل سيناء عن مصر. ونرتكب جرائم أكبر من الإرهاب، لأننا بذلك نعطل تعمير سيناء، ونمنع تحقيق أحلام المصريين في الاستيطان بها، ونحقق أحلام الكيان الصهيوني في سيناء خالية من السكان ومن السلاح الموجه إليها!!

إننا نؤيد مبادرة الشيخ حسان التي أطلقها في أواخر عام 2013، وتم سبه وقذفه في الإعلام الرسمي بسببها. لقد قامت المبادرة على أساس الحوار والصلح استناداً لآيات القرآن السالفة الذكر، فاعتبر مؤيدا للإرهاب. ونحن نختلف عموما مع الشيخ حسان ونتحدث من موقع إسلامي مختلف، ولكننا نؤيد كل ما نراه صحيحا. وستذكر الأيام أننا أضعنا الوقت هدراً وأهدرنا الدماء، وسننتهي إلى حل سياسي في النهاية. وهذا ما حدث مع الجماعة الإسلامية في التسعينات. ويحدث الآن في الأستانة في كازاخستان فيما يتعلق بسوريا. وسيعود أردوجان للتفاوض مع الأكراد. كما عادت كولومبيا للتفاوض مع الثوار بعد 40 سنة من القتال!!!

إن القتال المستمر ليس سنة، إلا مع المعتدين الغاصبين كالكيان الصهيوني، إن القتال لإبادة الطرف الآخر لا يعرفه الإسلام (وهذه ثقافة الغرب) فحتى مع الكيان الصهيوني نحن نستهدف كسر شوكته وتحرير فلسطين، وإعادة كل الفلسطينيين، وليس إبادة كل اليهود. ونحن نوجه معظم الكلام للحكومة لأنها الطرف الأقوى، وفي نفس الوقت نرفض الفكر التكفيري، ونختلف مع مشروع داعش الذي أضر بالإسلام والمسلمين ونرفض أي انضمامات مصرية له.

أوقفوا هذه الحرب العبثية، المصرية- المصرية

 

* تنويه: صدر هذا البيان بتاريخ 4 فبراير 2017م، ونظرًا لأهميته نُعيد نشره مرة آخرى.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers