Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 25 دقيقة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 27 دقيقة
  • الاحتلال: تكلفة 40 ساعة حرب على غزة 120 مليون شيقل
     منذ 28 دقيقة
  • استشهاد الصياد نواف احمد العطار 20 عاماً برصاص الاحتلال شمال القطاع
     منذ 29 دقيقة
  • استشهاد صياد فلسطيني برصاص بحرية الاحتلال شمال القطاع
     منذ 30 دقيقة
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 37 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بالتفاصيل : كواليس مقتل اللاجئه السوريه وطفلها في تركيا

منذ 489 يوم
عدد القراءات: 8307
بالتفاصيل : كواليس مقتل اللاجئه السوريه وطفلها في تركيا

 يقول خالد إنه بدأ يومه كأي يوم عمل، استيقظ الثالثة صباحاً،
 التقى بجاره التركي الذان يعملان سوياً استقلا معاً باص المصنع، ووصلا مكان العمل.

خالد الذي كان ذهنه مشغولاً بولادة زوجته أماني الحامل في شهرها التاسع والمحتمل ولادتها في أي دقيقة،
 لم ينتبه أنَّ صديقه غادر موقع العمل إلا بعد أن سأله عنه صاحب العمل، وبالطبع لم يكن يملك الإجابة.

حاول خالد بعد مرور قرابة 3 ساعات من وصوله العمل الاتصال بزوجته، فكان هاتفها مغلقاً،
 وقرر العودة للمنزل للاطمئنان على وضعها،بعد بلوغ القلق أقصاه ، وهنا كانت الصدمة،
 باب المنزل مخلوع، وهناك بقايا دماء على فراشها.

هلع الزوج السوري إلى الجيران مستفسراً عن مكان زوجته التي لم يعلم به أحد،
 راجع عدداً من المستشفيات والمراكز الطبيه ، وكله أمل أنها في غرفة الولادة تضع له طفله الثاني بعد خلف.

يقول خالد: "لا أحد يعرف زوجتي، إلا جاري القاتل، لا يعرفنا أحد غيره ، وهي بظروف "الحمل" لم

تكن تتعامل مع الآخرين ،  فهي لم تكن تخرج إلا بصحبتي".

ويتابع بالتفاصيل أنه لم يجدها في أي من تلك المستشفيات، صديق له نصحه بأن يتوجه لمخفر الشرطة، 
وهناك انهالوا عليه بالأسئلة والتحقيقات، حيث توجهت الأنظار إلى صديقه الذي اختفى من العمل فجأة، اتصلوا به فلم يُجب.

وبعد عدة محاولات من هاتف الزوج السوري أجاب الشاب التركي،
 وطلبت منه الشرطة القدوم إلى المخفر، وانتهى الأمر به معترفاً بجريمته مع صديق آخر له.

الشرطة التركية توجهت مباشرة إلى المكان الذي أعطاهم تفاصيله الشاب التركي،
 وهو في منطقة جبلية قريبة في سكاريا، وحين وصلت الشرطة كان هناك شاب آخر كان قد دفن الطفل، وبدأ بالحفر ليدفن والدته.

"لقد رأيتها، جثتين هامدتين، ووجههما مهشمان، مشهد مؤلم لن أنساه بحياتي التي لم أعد أريدها، أريد أن أموت وألحق بهما"، يقول خالد، الذي لا يزال بعد عشرة أيام من الجريمة في هول الصدمة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers