Responsive image

20
أبريل

السبت

26º

20
أبريل

السبت

 خبر عاجل
  • الجزيرة مباشر: طائرات حكومة الوفاق الليبية تشن هجومًا على قوات #حفتر بقاعدة الوطية ومحيط مدينة غريان
     منذ حوالى ساعة
  • عاجل | منظمة هيومن رايتس ووتش: التعديلات الدستورية المطروحة في استفتاء شعبي بـ مصر ترسخ القمع وتعزز الحكم السلطوي للسيسي
     منذ 3 ساعة
  • منظمة الصحة العالمية: 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح حصيلة معارك العاصمة الليبية طرابلس
     منذ 3 ساعة
  • اصابة فلسطيني بنيران الإحتلال في نابلس
     منذ 4 ساعة
  • قوات الاحتلال تُطلق قنابل إنارة في الأجواء بمحيط مستوطنة "أفني حيفتس" المقامة على أراضي الأهالي جنوب طولكرم.
     منذ 16 ساعة
  • وسائل إعلام تركية: عنصرا الاستخبارات الإماراتيان المعتقلان كانا موجودين في اسطنبول أثناء اغتيال خاشقجي
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:52 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:54 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:28 مساءاً


العشاء

7:58 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بالتفاصيل : كواليس مقتل اللاجئه السوريه وطفلها في تركيا

منذ 646 يوم
عدد القراءات: 8465
بالتفاصيل : كواليس مقتل اللاجئه السوريه وطفلها في تركيا

 يقول خالد إنه بدأ يومه كأي يوم عمل، استيقظ الثالثة صباحاً،
 التقى بجاره التركي الذان يعملان سوياً استقلا معاً باص المصنع، ووصلا مكان العمل.

خالد الذي كان ذهنه مشغولاً بولادة زوجته أماني الحامل في شهرها التاسع والمحتمل ولادتها في أي دقيقة،
 لم ينتبه أنَّ صديقه غادر موقع العمل إلا بعد أن سأله عنه صاحب العمل، وبالطبع لم يكن يملك الإجابة.

حاول خالد بعد مرور قرابة 3 ساعات من وصوله العمل الاتصال بزوجته، فكان هاتفها مغلقاً،
 وقرر العودة للمنزل للاطمئنان على وضعها،بعد بلوغ القلق أقصاه ، وهنا كانت الصدمة،
 باب المنزل مخلوع، وهناك بقايا دماء على فراشها.

هلع الزوج السوري إلى الجيران مستفسراً عن مكان زوجته التي لم يعلم به أحد،
 راجع عدداً من المستشفيات والمراكز الطبيه ، وكله أمل أنها في غرفة الولادة تضع له طفله الثاني بعد خلف.

يقول خالد: "لا أحد يعرف زوجتي، إلا جاري القاتل، لا يعرفنا أحد غيره ، وهي بظروف "الحمل" لم

تكن تتعامل مع الآخرين ،  فهي لم تكن تخرج إلا بصحبتي".

ويتابع بالتفاصيل أنه لم يجدها في أي من تلك المستشفيات، صديق له نصحه بأن يتوجه لمخفر الشرطة، 
وهناك انهالوا عليه بالأسئلة والتحقيقات، حيث توجهت الأنظار إلى صديقه الذي اختفى من العمل فجأة، اتصلوا به فلم يُجب.

وبعد عدة محاولات من هاتف الزوج السوري أجاب الشاب التركي،
 وطلبت منه الشرطة القدوم إلى المخفر، وانتهى الأمر به معترفاً بجريمته مع صديق آخر له.

الشرطة التركية توجهت مباشرة إلى المكان الذي أعطاهم تفاصيله الشاب التركي،
 وهو في منطقة جبلية قريبة في سكاريا، وحين وصلت الشرطة كان هناك شاب آخر كان قد دفن الطفل، وبدأ بالحفر ليدفن والدته.

"لقد رأيتها، جثتين هامدتين، ووجههما مهشمان، مشهد مؤلم لن أنساه بحياتي التي لم أعد أريدها، أريد أن أموت وألحق بهما"، يقول خالد، الذي لا يزال بعد عشرة أيام من الجريمة في هول الصدمة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers