Responsive image

24º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 5 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 5 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 5 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 5 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 5 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المرابطات| خط الدفاع الأول عن "المسجد الأقصى" ومركز الصمود فى وجه العدو الصهيونى

منذ 430 يوم
عدد القراءات: 2299
المرابطات| خط الدفاع الأول عن "المسجد الأقصى" ومركز الصمود فى وجه العدو الصهيونى


  "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".. طالما هتفت حناجر ملايين المسلمين بهذا الهتاف الذي يعبر عن عاطفة صادقة نحو أولى القبلتين وثالث الحرمين.. حيث كانت ميادين الدول العربية تهتز مع الأصوات الهادرة التي تعبر عن قبولها التضحية بالروح في مقابل أن يبقى الأقصى حرًا طاهرًا من دنس اليهود.
 
ولكن هذه المرة لم يكن الهتاف صادرًا من حناجر الشباب، بل من "القوارير" اللائي قررن الدفاع عن الأقصى وجها لوجه من اعتداءات الأنجاس الذين سمح لهم التهاون العربي والإسلامي بالتحكم في مصير المسجد الذي تتعلق به أفئدة المسلمين في كل مكان وتأتي الصلاة فيه على رأس أمنيات الكثيرين منهم.
 
"المرابطات" هو الاسم الذي يفضلن أن يطلق عليهن.. حيث يقفن بأجسادهن النحيلة، التي تحتوي على قلوب أنقى من الماء، وعزيمة أقوى من الجبال، أمام المسجد وداخله لمنع أي اعتداءات من الصهاينة. معتبرين أنهن خط الدفاع الأول حين غاب رجال المسلمين في السجون والمعتقلات أو شهداء على يد حكام خونة.

"مرابطات الأقصى"، يشكّلن درعًا منيعة لحمايته، والتصدّي بعزيمة الرجال لكل المحاولات الصهيونية للسيطرة عليه أو تدنيسه من قبل المستوطنين، فتجدهن كقوة الجنود ينتشرن في باحاته، وتعلو أصوات هتاف "الله أكبر.. الله أكبر" لتصدح بالأقصى وتعلن النفير العام ببدء معركة البقاء والجهاد مع المحتل.
 
موقع"الخليج أونلاين" نشر تقريرا عن هؤلاء المرابطات، مؤكدا أنه خلال السنوات الأخيرة كان لهن الدور الأبرز في صد هجمات المستوطنين وإحباط محاولات التسلل والسرقة داخل الأقصى، رغم السياسة القاسية التي تتبعها سلطات الاحتلال معهن؛ من تهديد، وضرب، واعتقال، وغرامات مالية، وإبعاد قسري عن الأقصى.
 
وأشار التقرير إلى أنه مع أي اقتحام للأقصى أو اعتداء من قبل المستوطنين أو الشرطة الصهيونية، تجد المرابطات يتصدّرن مشهد الدفاع عن الأقصى، فتكون المرابطة أول من يفديه بالدم والجسد والروح، بعدما فدته بوقتها ومالها وعملها ومنزلها، فتراها تصدح بالتكبيرات بكل ما أوتيت من قوة في وجه المستوطنين وجنود الاحتلال، يومياً، في أروقة الحرم القدسي الشريف، وفي أزقّة القدس القديمة عندما تحتدم المواجهات.
 
ونقل التقرير عن "أم طارق الهشلمون"، إحدى أبرز المدافعات الفلسطينيات عن المسجد الأقصى المبارك، والتي تعرّضت في كثير من الأحيان للاعتداء والضرب وإصدار عدة قرارات بإبعادها قسرًا عن دخول الأقصى، والإقامة الجبرية في منزلها، من قبل سلطات الاحتلال؛ بسبب دورها في حماية الأقصى والدفاع عنه.
 
حيث قالت: "مرابطات الأقصى هن خط الدفاع الأول عن المسجد المبارك مع حراس الأقصى، وهذا الدور نقوم به منذ سنوات طويلة، ونحاول بكل جهد وقوة وعزيمة نملكها التصدي للاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه والدفاع عن الأقصى بكل ما نملك".
 
وأضافت أن "المرابطات دائمًا ما يتصدرن المشهد في الدفاع عن الأقصى، والعشرات منهن تعرّضن للضرب والسحل والإهانة والإبعاد من قبل سلطات الاحتلال؛ بسبب الدور الكبير الذي نؤديه في حماية الأقصى والتصدي للمستوطنين المتطرّفين، ولكننا لن نملّ أو نكلّ، وسنبقى ندافع عنه حتى آخر نفس نملكه".
 
وتشير إلى أن الاحتلال صعّد خلال الأشهر الأخيرة من اعتداءاته وعدوانه على المرابطات، حتى وصل الأمر إلى الضرب المباشر والقاسي، والتهديد بالقتل لكل مرابطة تحاول صد أي اقتحام للأقصى، أو حتى تقترب من مستوطن متطرف في ساحات المسجد أو على أبوابه.
 
وذكرت الهشلمون أن "مرابطات الأقصى" لهن دور كبير في الدفاع عن المسجد المبارك، رغم كل التهديدات الإسرائيلية بحقهن، وما نقوم به برفقة عشرات المرابطات جهاد ومقاومة للمحتل الإسرائيلي الغاصب، وبصوتنا وقوتنا نهز أركان المعتدي.
 
واستعرضت بنت القدس "أم محمد بكيرة"تعرضها للاعتداء والسحل في المسجد الأقصى من قبل أحد جنود الاحتلال أمام أعين الكاميرات، قبل أيام، خلال تصديها لمحاولة مجموعة من المستوطنين اقتحامه، تؤكد أن دور المرابطات يقلق إسرائيل والمستوطنين كثيراً.
 
وتقول أم محمد: "قلبي معلّق بالأقصى دائمًا، وعندما نعلم بوجود خرق أمني واقتحام مستوطنين أو شرطة إسرائيلية للمسجد الأقصى نسرع جميعنا على قلب رجل واحد نحو المعتدين، ونقف أمامهم كدرع منيعة نحمل في أيدينا كتاب الله، ونردد بصوت واحد: الله أكبر.. الله أكبر، بالروح والدم نفديك يا أقصى، حتى تجد المقتحمين يتراجعون في بعض الأحيان، وأحيانًا أخرى يستنجدون بالشرطة الإسرائيلية لحمايتهم من أصواتنا".
 
وتضيف: "المرابطات أحبطن خلال الفترة الأخيرة عشرات محاولات تدنيس الأقصى، أو سرقة محتوياته، أو القيام بصلوات تلمودية في باحاته من قبل المستوطنين المتطرفين، ورغم كل الصعوبات والعقبات التي تفرضها سلطات الاحتلال علينا سنبقى خطاً منيعاً يدافع عن أقصانا في وقت تركه الجميع".

وشكّلت المرابطات علامة فارقة في "انتفاضة القدس"، وبِتنَ رمزاً للصمود في وجه الاحتلال ومستوطنيه، حتى استنهضت مشاهد اعتقالهن وضربهن وسحلهن همة الشعب الفلسطيني للانتفاض والدفاع عن مقدساتهم، التي أسهم تكالب الأحداث على الساحة المحلية والإقليمية في تغييبها عن أذهانهم.
 
ونقل الموقع إشادة الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك، بالدور "الكبير" الذي تؤديه المرابطات في الدفاع عن المسجد الأقصى، مؤكدًا أنهن "جنود الأقصى" في الدفاع عنه وحمايته.
 
وقال صبري: "للمرابطات مكانة عظيمة وقوية في المسجد الأقصى، فهن خط الدفاع القوي في وجه الاحتلال ومستوطنيه، وكان لهن دور كبير في إحباط العشرات من محاولات التسلل للأقصى وسرقة محتوياه وتدنيسه، فهن يؤدين نداء الأقصى بشكل فوري وقت الحاجة".
 
ولفت إلى أن هناك العشرات من المرابطات توكل لهن مهام محددة للقيام بها داخل المسجد الأقصى؛ من حراسة، وتنظيف، والإشراف على بعض الأقسام الهامة داخل المسجد ومصاطب العلم، ورغم كل تلك المهام فإنك تجدهن في الصفوف الأولى لصد المحتل.
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers