Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • ترمب سنحدد من قتل خاشقجي خلال اليومين القادمين
     منذ 30 دقيقة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 71 قتيلا
     منذ 33 دقيقة
  • مصرع شخصين جراء تحطم طائرة تعود للحرب العالمية الثانية في الولايات المتحدة
     منذ حوالى ساعة
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 12 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 12 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا أغلقت الأردن ملف اغتيال مواطنين على يد حارس السفارة الصهيونية بعمان ؟

(إليك الإجابة والقصة الكاملة للحادث)

منذ 480 يوم
عدد القراءات: 3437
لماذا أغلقت الأردن ملف اغتيال مواطنين على يد حارس السفارة الصهيونية بعمان ؟

حالة شديدة من التكتم على الحادث الإجرامى، الذى قام به الصهاينة فى الأراضى الأردنية، بعدما قام حاس السفارة الصهيونية بعمان، بقتل مواطنين اثنين، دون أى ردود أفعال تليق بالموقف على الصعيد الدولى.

وعلى الرغم من كل ذلك ومطالبة الشارع الأردنى ورجال البرلمان بتسليم الجانى ومحاكمته داخل البلاد، إلا انه تم السماح له مع أعضاء السفارة بالخروج من البلاد، والتوجه إلى الأراضى المحتلة، وسط احتفاء صهيونى غريب.

ورجحت الصحف الصهيونية، الصمت الأردنى إلى الشراكة الكبيرة بين العدو الصهيونى، والخدمات الأكبر التى يقدمها للنظام الحاكم هناك، مرجحين أن هذا هو السبب وراء إغلاق الملف سريعًا، وعدم إعطائه الحقوق الكاملة كما نصت قوانين البلاد.

ويبدو أن هذين السببين هما ما جعلا رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" واثقًا من إعادة حارس الأمن الذي قتل المواطنين "الإسرائيليين" في أحداث السفارة رغم مطالبات في الشارع الأردني ومن برلمانيين أردنيين لحكومة بلادهم بعدم تسليم الأخير، ومحاكمته على قتله المواطنين.

وحسبما نشره موقع "عربي 21"، أجمع معلقون صهاينة على أنه كان من المتوقع أن يتم التوصل لحل سريع للأزمة الدبلوماسية بين العدو الصهيونى والأردن بعد قيام مسؤول أمن السفارة الصهيونية بقتل مواطنيْن أردنييْن قبل ثلاثة أيام.

وأشار المعلقون إلى أن ميل الملك "عبدالله"، عاهل الأردن، لإنهاء الأزمة رغم غضب الشارع الأردني يعود بشكل خاص إلى طابع العلاقة التي تربط العدو الصهيونى بالعائلة المالكة في عمّان،

وفي هذا الصدد، لم يستغرب المستشرق البروفيسور "إيال زيسير"، رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب، احتواء الأزمة بين الأردن و"إسرائيل" بهذه السرعة، مشيرًا إلى ارتباط الطرفين "بشراكة استراتيجية عميقة؛ ما يوصل إلى أنّ للأردن مصلحة قوية في تجاوز الأزمة بسرعة".

وفي مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم"، في عددها الصادر الثلاثاء، لفت "زيسير" إلى أن إسرائيل تقدم خدمات "كبيرة لنظام الحكم في الأردن لضمان بقائه وتمكينه من مواجهة التحديات".

 ونوه إلى أن العلاقة بين الجانبين بدأت منذ أن بدأت الحركة الصهيونية العمل من أجل تدشين مشروعها السياسي.

ونقلت الصحيفة العبرية عن دبلوماسي "إسرائيلي" خدم في عمان قوله، إن "السلام القائم حاليا هو بين إسرائيل والعائلة المالكة وليس بين إسرائيل ودولة الأردن".

وأضاف الدبلوماسي (الذي لم تذكر الصحيفة اسمه): "في حال لم تساعد إسرائيل الملك الأردني فإن حكمه سيسقط وتحل محله عناصر إسلامية وصفها بالمتطرفة ستتمركز على حدودنا".

إلى ذلك، قال المعلق "الإسرائيلي" "نداف شرغاي" إن "إسرائيل" تنظر للأردن كـ"ذخر استراتيجي وأمني وإقليمي".

وفي تحليل نشرته "يسرائيل هيوم"، الثلاثاء، أشار "شرغاي" إلى أن التوصل لاتفاق "وادي عربة" ألغى الحاجة لتمركز آلاف الجنود على طول الحدود لتأمينها، لافتًا إلى أن الحدود مع الأردن ليست فقط الأطول، بل الأكثر تعقيدا مقارنة بطابع الحدود مع مصر وسوريا ولبنان.

وأشار إلى أن الأردن "يسمح لإسرائيل بنقل البضائع الإسرائيلية للعالم العربي، إلى جانب أنه يشتري الغاز منها بمليارات الدولارات، ويتعاون معنا في مشروع قناة البحرين".

وشدد "شرغاي" بشكل خاص على طابع التعاون الأمني، منوّها إلى أنه سبق لجهاز الموساد أن طلب من الأردن السماح له بقصف أهداف عسكرية داخل سوريا انطلاقا من أراضيه.

ومساء الأحد، شهد مبني يستخدم كمقر سكني لموظفي السفارة "الإسرائيلية" في عمان مقتل أردنيين اثنين برصاص حارس أمن بالسفارة إثر تعرضه للطعن بمفك براغي؛ ما أسفر عن إصابته بإصابة طفيفة.

بينما أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن، الإثنين، أن تحقيقاتها الأولية بينت أن الحادثة وقعت على خلفية جنائية إثر خلاف بين أردني يعمل نجارًا، والحارس الأمني "الإسرائيلي"؛ بسبب تأخر الأول في تسليم غرفة نوم اشتراها الثاني منه في الموعد المحدد، وتطور الأمر إلى مشادة كلامية، واشتباك بينهما.

وأعلن "نتنياهو" عودة طاقم السفارة "الإسرائيلية" في الأردن بالكامل إلى "إسرائيل"، وبينهم الحارس الأمني الذي قتل الأردنيين الاثنين، وذلك رغم مطالبات في الشارع الأردني ومن برلمانيين أردنيين لحكومة بلادهم بعدم تسليم الأخير، ومحاكمته على قتله مواطنين.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers