Responsive image

16º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 2 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 2 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 2 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 3 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 3 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجزرة القائد إبراهيم.. حيث الدماء التى لم تجف بعد

منذ 422 يوم
عدد القراءات: 2870
مجزرة القائد إبراهيم.. حيث الدماء التى لم تجف بعد

فى يوم الجمعة 26 يوليو 2013 ومع أذان العصر ارتكبت قوات الأمن واحدة من أبشع المجاز التى شهدتها محافظة الإسكندرية، عقب الانقلاب الذي قاده عبدالفتاح السيسي، في انتهاك صريح لحرمة شهر رمضان المعظم.

المجزرة نفذها ثلاثى الإجرام: الفريق أسامة الجندى قائد القوات البحرية السابق، واللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية السابق، واللواء ناصر العبد مدير المباحث الجنائية بالمحافظة حينها، ومدير مساعد وزير الداخلية لقطاع الصعيد، بحق عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا فى ميدان مسجد القائد إبراهيم، رفضا للانقلاب العسكرى، استخدم فيها الرصاص الحى والخرطوش والغاز المسيل للدموع، وعشرات البلطجية المزودين بالأسحلة البيضاء والنارية مما أدى إلى ارتقاء 12 شهيدا و270 مصابا.

واستمرت المجزرة نحو 10 ساعات من الاعتداء على المتظاهرين، من صلاة العصر وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى، أعلنت خلالها القوات البحرية لأول مرة عن وجهها القبيح، حيث أطلقت الرصاص المباشر على المتظاهرين فى محيط مسجد القائد إبراهيم ومنطقة محطة الرمل وسط الإسكندرية.

ولم يتوقف الأمر على الاعتداء على المتظاهرين ومهاجمة المصلين الذين لم يستطيعوا إكمال صلاة التراويح، بل استمرت 12 ساعة أخرى من حصار للمصلين داخل مسجد القائد إبراهيم، من الرجال والأطفال والنساء، تحت التهديد والغاز الخانق واعتداء عشرات البلطجية، إلى أن تم فتح المسجد واعتقال 84 متظاهرا في اليوم التالي، حسب مركز الشهاب لحقوق الإنسان.

وشهدت محافظة الإسكندرية فيما عرف بمجزرة جمعة التفويض أو مجزرة القائد إبراهيم، ارتقاء أول طفل شهيد وهو يوسف عبدالقادر خفاجى نجل المهندس عبدالقادر خفاجى، أمين حزب "الحرية والعدالة" بمنطقة العوايد، حيث لم يبلغ من العمر 14 عاما، ورغم ذلك أصيب برصاص قوات الانقلاب فى صدره.

وتحول ميدان مسجد القائد إبراهيم منذ ذلك اليوم إلى منطقة محظورة على أهالى الإسكندرية بشكل عام، حيث منعت صلاة التراويح، وتم إيقاف الشيخ حاتم فريد الواعر لعامين متتالين، فضلا عن اعتقال أى شخص يشتبه في رفضه الانقلاب، ورغم ذلك يحاول الشباب المتظاهرون فى الإسكندرية كسر ذلك الحصار بتظاهرات كل حين وتحدى الانقلاب.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers