Responsive image

22º

21
أبريل

الأحد

26º

21
أبريل

الأحد

 خبر عاجل
  • مقتل سبعة أشخاص في هجوم على وزارة الاتصالات الأفغانية‎
     منذ 35 دقيقة
  • رويترز: اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد هارون وعلي عثمان النائب الأول السابق للرئيس السوداني المعزول
     منذ حوالى ساعة
  • استدعاء رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد اويحي ووزير المالية الحالي لوكال للتحقيق في قضايا فساد
     منذ 2 ساعة
  • استدعاء رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد اويحي ووزير المالية الحالي لوكال للتحقيق في قضايا فساد
     منذ 2 ساعة
  • النائب العام السوداني يأمر بتشكيل لجنة للإشراف على التحقيق في بلاغات الفساد وإهدار المال العام
     منذ 4 ساعة
  • مصادر سودانية: إحالة عدد من ضباط جهاز الأمن من رتبة فريق للتقاعد
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:18 صباحاً


الظهر

11:54 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:29 مساءاً


العشاء

7:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"العهدة النبوية"| مخطوطة تاريخية تُثير "كيد النساء" من جديد بين النظام والتركيا

منذ 627 يوم
عدد القراءات: 3005
"العهدة النبوية"| مخطوطة تاريخية تُثير "كيد النساء" من جديد بين النظام والتركيا


طالب الخبير الأثرى، الدكتور عبدالرحيم ريحان، باسترداد مخطوطة تسمى "العهدة النبوية" من تركيا، حيث يعرف عن تلك المخطوطة أنها تمثل عهد أمان أعطاه النبي صلي الله عليه وسلم للمسيحيين ليؤمنهم على أرواحهم وأموالهم وبيعتهم.
 
ولا يكاد يمر أسبوع في مصر إلا وتقرأ في الصحف والمواقع الإخبارية عن حادثة إهمال جسيم بحق قطعة أثرية أو معلم تاريخي مصري يعود عمره إلى آلاف السنين دون أي اكتراث، حافظت عليه أجيال من المصريين ليسقط ضحية إهمال موظف في متحف أو عامل في هيئة ترميم الآثار، أو تتلقفه عصابة العسكر لتبيعه إلى متاحف العالم.
 
وفيما يبدو انه كيد "نساء" ولا يمت للسياسة بصلة، أكد "ريحان" وفقًا لما جاء بـ"المصري اليوم"  أنه عندما فتحت مصر على يد سليم الأول أخذ تلك النسخة الأصلية عام 1517م وحملها إلى الأستانة وترك لرهبان الدير صورة معتمدة من هذا العهد مع ترجمتها للتركية.
 
وأردف "ريحان": "مبادئ الوثيقة تتضمن مجادلة أهل الكتاب بالحسنى وأوجبت على المسلمين حمايتهم وكان الرهبان فى الأديرة هم المسئولون عن حماية أنفسهم قبل الإسلام لذلك أنشئت الأديرة محصّنة وبعد الإسلام وجب على المسلمين حمايتهم".
 
دولة تروج عن نفسها امتلاكها أكبر عدد من القطع الأثرية في العالم ولكن الواقع يقول إن سلطات النظام تدير عصابات للتنقيب عن الآثار، منقبين غير شرعيين يعملون في السر لتهريب تراث بلد بأكمله على مرأى ومسمع من حكومات الانقلاب المتعاقبة.
 
وبرأي خبراء فقد زادت عمليات سرقة الآثار في مصر بعد انقلاب 30 يونيو 2013، والتنقيب عنها تزايدت في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ خاصة بين الراغبين في الثراء السريع وبين هواة جمع القطع الأثرية التاريخية، إذ تشكلت مجموعات من مافيا تهريب الآثار متخصصة في التنقيب عن الآثار في الأماكن التاريخية، وهو ما يُظهر مسألة غياب الرقابة الأمنية على المواقع الأثرية الهامة مع ظهور دلائل على اشتراك السلطات في هذه العمليات.
 
ويُقدر خبراء في الآثار وأكاديميون من بينهم أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر الدكتور محمد عبد التواب عدد القطع الأثرية المفقودة بـ 1228 قطعة بالإضافة إلى 200 قطعة من مخزن متحف كلية الآثار، بل يؤكد عبد التواب أن 40% من مخازن الآثار يتم سرقتها بشكل شبه يومي في مصر، كما صرحت، ديبورا ليهر، رئيسة التحالف الدولى لحماية الآثار لجريدة الأهرام الرسمية المصرية، بأن قيمة الآثار المسروقة من مصر منذ يناير 2011 حتى العام الماضي، تتراوح ما بين 3 و6 مليارات دولار، دون أن تحرك سلطات الانقلاب ساكنًا.
 
وفي الوقت الذي يذكر فيه عملية سرقة الآثار لا يمكن تجاهل توجيه الاتهامات بعد ثورة يناير لوزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بالتجارة في الآثار المصرية طوال 25 عامًا من توليه الوزارة، وهو ما يعطي تصورًا عن قيمة هذا التاريخ لدى مسئولي العسكر الذين لم يرفضوا المشاركة في جريمة بيع التاريخ.
 
ليست عملية سرقة الآثار وحدها هي المهدد الأساسي للتاريخ المصري ولآثاره عبر إهمال نظام السفيه السيسي في حمايته وتركه عرضة للنهب والبيع، حيث طل علينا مؤخرًا إهمال حكومي من نوع جديد منذ قرابة 3 سنوات والأخبار تتوالى عن تشويه لقطع أثرية أثناء ترميمها وعن كسر البعض الآخر بلا رقيب.
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers