Responsive image

17º

21
أبريل

الأحد

26º

21
أبريل

الأحد

 خبر عاجل
  • مقتل سبعة أشخاص في هجوم على وزارة الاتصالات الأفغانية‎
     منذ 5 ساعة
  • رويترز: اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد هارون وعلي عثمان النائب الأول السابق للرئيس السوداني المعزول
     منذ 5 ساعة
  • استدعاء رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد اويحي ووزير المالية الحالي لوكال للتحقيق في قضايا فساد
     منذ 7 ساعة
  • استدعاء رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد اويحي ووزير المالية الحالي لوكال للتحقيق في قضايا فساد
     منذ 7 ساعة
  • النائب العام السوداني يأمر بتشكيل لجنة للإشراف على التحقيق في بلاغات الفساد وإهدار المال العام
     منذ 8 ساعة
  • مصادر سودانية: إحالة عدد من ضباط جهاز الأمن من رتبة فريق للتقاعد
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:18 صباحاً


الظهر

11:54 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:29 مساءاً


العشاء

7:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الكذب" يًطيح بأكبر مركز معلومات تابع للنظام

منذ 626 يوم
عدد القراءات: 2371
"الكذب" يًطيح بأكبر مركز معلومات تابع للنظام


انتقادات عديدة طالب مؤخرا، مركز "معلومات مجلس الوزراء ودعم اتخاذ القرار" التابع لحكومة العسكر على خلفية تقديم إجابات على أسئلة واستفسارات المواطنين في باب "أبرز التساؤلات" ثم يقوم بحذفها بعد فضح المواطنين لها وكشف ما بها من كذب وعدم دقة.
 
المركز الذي تأسس في أوائل عهد حسني مبارك لم يشهد انهيارا كما يحدث هذه الأيام على خلفية سلسلة الأكاذيب الأخيرة التي تروج لإيجابيات نظام 30 يونيو رغم الفشل المتواصل في كل القطاعات ومناحي الحياة.
 
المركز الذي تخصص له ميزانية ضخمة تقترب من المليار جنيه، ورغم ذلك لا يقدم شيئا يذكر يسهم في حل أزمات البلاد المتراكمة فهي أموال تهدر وأخطاء تتكرر.
 
وفي 28 ديسمبر 2015، أصدر المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب، قراراً بتعيين المهندس حسام رضا حامد الجمل، رئيساً لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء بالدرجة الممتازة لمدة عام. ويتم التجديد له مع نهاية كل مدة.
 
ويمكن للراصد أن يتأكد من ذلك بنفسه من خلال تعليقات المواطنين على صفحة المركز، فتعليق لم يَستمر أكثر من 15 دقيقة، تدخل بعدها "الأدمن" لحذفه، لم يزد التعليق على "حسبنة" على مركز معلومات مجلس الوزراء، يتخلله استفهام ساخر "لمّا بتغلطوا فى الأرقام والبيانات، يبقى لزمتكم إيه؟".
 
التعليقات الساخرة كانت من نصيب أحدث تقارير المركز، الصادر فى الفترة من 7-16 يوليو، بعنوان "أبرز التساؤلات والانتقادات والإشادات الموجّهة للحكومة"، وجاءت إجابة المركز عن أحد الأسئلة لتؤكد تطبيق ضريبة القيمة المضافة على خدمات الإنترنت فى مصر اعتبارًا من "أول يوليو"، بخلاف المنصوص عليه فى الجريدة الرسمية "أول سبتمبر"، ما تسبب فى حالة لغط، لم يُنهها سوى نفى من وزارة المالية، دفع مركز المعلومات لإصدار نسخة تصحيح له. 3 تقارير بـ3 أخطاء.
 
الإصدار الجديد للمركز، الذى بدأ أول تقاريره بمعلومة كارثية مدعيا أن تكلفة دعم الدولة للمحروقات تصل إلى "تريليون جنيه"، وهو رقم يفوق الموازنة، وتم تصحيحه عبر صفحة "المركز".
 
وفى التقرير الثانى، تناول الأزمة مع قطر؛ وتحدث عن إمكانية تدخل مصر عسكرياً ضد الدوحة، ولكن المركز أجبر على التصحيح مرة أخرى.
 
ويعلق أحد باحثى المركز قائلاً: أصدرنا 85 عدداً من "تقرير الشائعات" دون أخطاء أو ملاحظات، وتقرير التساؤلات دمر مصداقيتنا.
 
ورغم هذه الفروق، إلا أن ملمحاً أساسياً يجمع هذه التقارير، وهو أنها لا تستند إلى معلومات دقيقة، بحسب تأكيد د.محمود خليل، رئيس قسم الصحافة بإعلام القاهرة، يقول: "منذ إنشاء المركز لا أعرف له وظيفة، ويكفينى أنه أصدر قبل ثورة يناير مباشرة استطلاع رأى أثبت رضا الشعب عن حكومة أحمد نظيف بنسبة 70%، لتندلع الثورة بعدها مباشرة".
 
"خليل" يؤكد أنه فى ظل فوضى التعامل مع الأرقام وتواضع مستوى التعامل مع المعلومات، فإنه لا يعوّل على التقارير الصادرة منه، خاصة أنها تستند لمعلومات تقدمها الوزارات، ويصفها ضاحكاً "كأنه يلجأ للحرامى لنفى تهمة السرقة".
 
المركز تأسس في عام 1985 علي يد الدكتور / عاطف عبيد عندما كان رئيسا للحكومة في عهد حسني مبارك، وتم توصيف المركز وقتها بأنه أحد مؤسسات الفكر في مصر، التي من مهامها الرئيسية دعم متخذ القرار في قضايا الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى والسياسى.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers