Responsive image

25º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 5 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 7 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 9 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 10 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 10 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فضيحة فى قضية دير وادى الريان.. النظام يؤجر الفدان للكنيسة بـ (146 جنيه)

منذ 412 يوم
عدد القراءات: 3341
فضيحة فى قضية دير وادى الريان.. النظام يؤجر الفدان للكنيسة بـ (146 جنيه)


فى فضيحة مدوية، بقضية وادى الريان التى استولت عليه الكنيسة، اعتبر موقع "أخبار الكنيسة القبطية" ومواقع قبطية أخرى أن تمكين "حكومة" العسكر للكنيسة من نحو 3500 فدان بمثابة أن "البابا تواضروس يعترف بدير وادي الريان"، وأن الأزمة انتهت باعتر ف رسمي من الدولة، دمج الموقع الكنسي به اعتراف الكنيسة بالدير.
 
رغم أن كتابًا أكدوا أن المساحة المشار إليها ليست إلا جزءًا من 5 أجزاء مماثلة تبلغ حصة الكنيسة الإجمالية منها  13 ألف فدان هي ما استولت عليه الكنيسة من خلال رهبانها " وقال "عبدالمنعم": "صدق أو لا تصدق: الكنيسة تهزم الدولة وتنتزع الـ 1 ألف فدان في محمية وادي الريان..تتفاوض الكنيسة مع إبراهيم محلب مستشار السيسي للمشروعات القومية لإنهاء موضوع استيلاء رهبان الصحراء على وادي الريان وتسليم الكنيسة 13 ألف فدان، وهم يشترطون الحصول على عقد الملكية ليسمحوا للحكومة بفتح الطريق الدائري الإقليمي الذي قطعوه بقوة السلاح".
 
وكشفوا أن "آخر ما توصلوا إليه: اعتراف الحكومة بعملية السطو على كل الأرض وتنازل الدولة عن حقها كدولة في تنفيذ القانون على النحو التالي:
 
3500 فدان للدير
 
1000 فدان مزرعة للدير
 
8500 فدان كفناء خلفي للدير لا يحق للدولة أن تضع فيه طوبة واعتباره محمية طبيعية!".
 
146 جنيهًا
 
وقال محامي الدير، إيهاب رمزي في تصريح لصحيفة "الشروق": "تلك اتفاقية بين وزارة البيئة والكنيسة بعد مفاوضات طويلة بينهما، ووصلنا لتقدير مناسب بعد تنازل بين الطرفين انتهى بموافقة الدولة على تخصيص 3500 فدان للدير بعقد سنوي مقابله 511 ألف جنيه سنويًا"، وهو ما يعني  أن إيجار الفدان الواحد نحو 146 جنيهًا، بخلاف 9500 فدان استولى عليها تواضروس شريك الإنقلاب.
 
غير أنه عندما هاجم الرهبان الشرطة والمحافظة لم يكن ذلك مفاجأة للكنيسة القبطية بشكل عام بل كان بالتنسيق الكامل معها وبعد قرار من السيسي، ولكن المشكلة أن الكنيسة واربت على الهجوم ومنعت محاكمة المعتدين على ما يفترض أنها الدولة، وادعت أن الرهبان أنفسهم خارجون عن قرارات الكنيسة ومشلوحون منها!.
 
الأخطر أن الكنيسة التي هي جزء من المؤسسة الدينية للدولة وتخضع لإشرافها المباشر، حولها الإنقلاب إلى طرف أول في عقده معها حيث أشار خبر الشروق إلى أن العقد وقعه عن الكنيسة الأنبا مكاريوس، ممثلًا عن البابا تواضروس، وممثلًا عن وزارة البيئة، وهو يعد اعتراف بالدير من جانب الدولة والكنيسة وله أثر واضح، واعتراف من الدولة بوجود كيان كنسي، ومن البابا كذلك، وهو دير أثري منذ القرن الرابع الميلادي، يسمى بالدير المنحوت، وهو مدرج ضمن الأماكن الأثرية من قبل وزارة الآثار، وهو موافقة من البابا على إقامة حياة رهبانية في الدير".
 
كما أن "العقد" أشار إلى أن استفادة الكنيسة من عقد مع وزارة البيئة لممارسة شعائر دينية  في محمية طبيعية لها قانون خاص بحمايتها.
 
حيث كشف "العقد" الذي صدر به بيان عن الكنيسة القبطية اتفاقًا بين الكنيسة ووزارة البيئة، حول تقنين ممارسة الأنشطة الدينية الكنسية والأنشطة الخاصة بإعاشة الرهبان بالدير، وذلك داخل المساحة التي يعيشون فيها الآن والمحاطة بالأسوار والواقعة شمال طريق وادي الريان.

وحدثت مواجهة في 15 مارس 2015 فجرًا بين داخلية السيسي وبين مجموعة من الرهبان قام خلالها أولئك الرهبان الأرثوذكس بالاعتداء على محافظ الفيوم وقيل إنهم احتجزوه لفترة وقاموا بشتمه.
 
رغم أن القصة ببساطة أن المحافظة حاولت في وقت مبكر من صباح اليوم هدم سور أقامه الرهبان حول أرض ضموها عنوة إلى دير الأنبا مقاريوس السكندري الذي يقتطع الآن أرضًا من محمية "وادي الريان" الطبيعية بمحافظة الفيوم على طريق الواحات جنوب القاهرة، وذلك ليس بهدف استعادة الأرض المسلوبة ومساحتها 13 ألف فدان ولكن بهدف هدم جزء من السور بما يتيح استكمال العمل في الطريق الجديد الذي يفترض أن يربط القاهرة بمحافظة أسيوط في الجنوب.
 
رفض الرهبان وعددهم 140 المساس بالسور المبني على أرضٍ مسلوبة من الدولة وتصدوا للمحافظ وائل مكرم والحملة التي ترافقه وقاموا بحرق إحدى معدات شركة المقاولون العرب التي تتوّلى أعمال إنشاء الطريق، فاضطرت الحملة للعودة.
 
ودير وادي الريان غير المعترف به كنسيًا هو تجمعٌ رهباني يبعد عن مدينة الفيوم 75 كيلو مترًا، ويقول الرهبان إن تاريخه يعود للقرن الرابع الميلادي وتم إحياؤه على يد الأب متى المسكين عام 1960، واستمر 9 سنوات، ثم أعاد إحياءه مرة أخرى الأب إليشع المقاري في تسعينيات القرن الماضي، وضم إليه في 2006 عدداً من طالبي الرهبنة وآخرين تعرضوا لعقوبات كنسية بأديرتهم وبعض الأقباط الذين تمّ رفض قبولهم بأديرة الكنيسة.
 
ومع اندلاع ثورة 25 يناير 2011، قام رهبان الدير بالتعدي على منطقة العيون السحرية بمحمية وادي الريان والتي كان يأتي إليها السائحون، وقاموا بمنع السياح وإقامة سور على المنطقة المستولى عليها، ومن ضمنها عدد من العيون السحرية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers