Responsive image

18º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ حوالى ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 2 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 9 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد ارتفاع السلع واقتراب موسم الدراسة.. هات بات انفجار الغضب الشعبي وشيكًا ؟

منذ 411 يوم
عدد القراءات: 14234
بعد ارتفاع السلع واقتراب موسم الدراسة.. هات بات انفجار الغضب الشعبي وشيكًا ؟

شهد الشارع المصري خلال اليومين الماضيين حلقة جديدة من حلقات مسلس النظام العسكري المستمر برفع أسعار الخدمات ، ليؤكد للجميع مرة أخرى أى رفاهيته لن يحملها إلا على هاتق المواطنين ومحدودي الدخل ، ضاربًا بكل الوعود السابقة من جهته بخفض الأسعار ورفه مستوى المعيشة عرض الحائط ، بعد أن رفعت الحكومة أسعار مياه الشرب وتذاكر مواصلات النقل العام ، في خطوة تتسق مع خطة النظام الحالي في رفع الدعم عن كل السلع والخدمات بحلول عام 2019 ، تنفبذًا لقرارت صندوق النقد الدولي المدمرة.

وتبدأ زيادة أسعار مياه الشرب بداية من فاتورة شهر أغسطس الجاري ، فيما تم تطبيق رفع تذاكر مواصلات النقل العام صباح الجمعة الماضية ، بزيادة خمسين قرشًا على كل تذكرة ، ليزداد بهذا الأثر الناتج عن رفع أسعار الخدمات مما يبشر بتصاعد الغضب الشبعي تجاه سياسات النظام الحالي ، بما يزيد من تراجع شعبية عبد الفتاح السيسي ونظامة بين مؤيده بشكل كبير.

السيسي لا يتوقف عن زعمه بأن سياسات الحكومة في رفع أسعار الخدمات المقدمة للمواطنين تأتي في إطار محاولات الإصلاح الاقتصادي ، حيث  سبق ارتفاع أسعار تذاكر النقل العام ومياه الشرب، زيادة أسعار شرائح الكهرباء، ورفع أسعار الوقود بما أسفر عن زيادة أغلب السلع.

شاهد أيضًا: بداية العصيان | 9 حملات شعبية لمقاطعة الغلاء الفاحش بعد ارتفاع الأسعار

غليان فى الشارع

صاحبت قرارات الحكومة في رفع أسعار الخدمات المقدمة في إطار خطة رفع الدعم كاملًا ، حالة من الغضب الشعبي ، رفضَا لهذه التوجهات التي تزيد من الأعباء الحياتية على المواطنين ، حيث سبق ارتفاع أسعار تذاكر النقل العام ومياه الشرب، زيادة أسعار شرائح الكهرباء، ورفع أسعار الوقود بما أسفر عن زيادة أغلب السلع.

ومع قرب موسم عيد الأضحي وبدء العام الدراسي الجديد ، بدء الغضب يظهر بشكل أساسي في تعليقات المواطنين بالشارع ووسائل النقل العامة، من توجيه انتقادات حادة لسياسات النظام العسكري وقائده عبد الفتاح السيسي.

ويبدي الكثيرون الندم على اختيار السيسي في مسرحية الانتخابات الرئاسية الماضية في 2014، إلا أن هذا الغضب يظل مكتومًا، إذ لم يتم ترجمته في مظاهرات احتجاجية او ما شابه رفضا لقرارات الحكومة برفع الأسعار حتى الآن.

المواطنون في وسائل النقل العام كرروا مرارًا: "هنأكل ولادنا ولا نصرف على المواصلات"، في إشارة إلى الرفض الشديد ومدى الضرر الواقع على الأسر المصرية جراء زيادة سعر تذاكر النقل العام، خاصة وأنها تأتي في توقيت متزامن مع رفع خدمات أخرى.

الجنزال يتساقط

تزايد الغضب الشعبي يتم ترجمته في تراجع شعبية السيسي بل وتآكلها تماما خلال الفترة المقبلة مع استمرار الحكومة في سياساتها التي تزيد من أعباء المواطنين ، حيث أن السيسي نفسه اعترف بهذا التراجع الحاد في شعبيته لدرجة باتت تقلقه بشدة، إذ أنه دائم الحديث عن أنه فضل المضي قدما في برنامج الإصلاح الاقتصادي واتخاذ قرارات "مؤلمة" عن الحفاظ على شعبيته.

السيسي قال خلال المؤتمر الشبابي في الإسكندرية، "إنه من السهل عليه وعلى الحكومة عدم اتخاذ الإجراءات الاقتصادية الصعبة.. لنقعد على بنائها وعمارها يا إما نسيبها ونمشي".

وأضاف: "الإجراءات كانت مؤلمة وقاسية بس كانت ضرورية، والمصريون كانوا على قد التحدي وتحملكم له ثمن وله قيمة هتشفوها"، متابعا: "إجراءات الإصلاح الاقتصادي هادفة لتحقيق مصالح المصريين، ولا استمع للأصوات التي تطالبني بعدم تطبيق الإصلاح حفاظا على شعبيتي".

تصريحات السيسي أعقبها حملة إعلامية للحديث حول كيفية عدم التفات السيسي لشعبيه ولكنه صمم على اتخاذ إجراءات في سبيل الإصلاح الاقتصاد ، ولكن في المقابل، طالب استاذ العلوم السياسية، فريد زهران، السيسي  بسرعة امتصاص غضب الشارع عن طريق وقف غول الأسعار على مستوى كافة المنتجات الغذائية وغيرها، وإلا ستكون العواقب وخيمة عليه...

الانفجار بات وشيكًا

يرى الكثير أن اعتراف عبد الفتاح السيسي بتراجع كبير في شعبيته بعد تصاعد الغضب الشعبي ،فهو يخشى لا شك من انفجار هذا الغضب في وجهه خلال هزلية الانتخابات الرئاسية المقبلة.

والمشكلة التي تؤرق السيسي خلال الفترة المقبلة ليس فقط خروج انتفاضة شعبية ضده رفضا لقرارات الحكومة في زيادة الأسعار ورفع الدعم، ولكن الأهم هو التخوف من انفجار هذا الغضب "المكتوم" خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة لناحية ضعف المشاركة ، حيث صرح: "لن أبقى يوماً واحداً في الحكم دون رغبة الشعب المصري صاحب قرار الاختيار في أي انتخابات".

وبدا السيسي قلقا من نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وأضاف: "هقول للمصريين إوعوا في الانتخابات ما تنزلوش، وده يوم بيتحدد به مصير مصر، فأنتم ما تستكتروش على مصر في اليوم ده حتى لو هتقف 10 ساعات".

وتابع: "لازم العالم كله يشوف المصريين، إن إرادتنا بإدينا، وخلّي بالكم إن الناس بتشوف وتحسب كويس، وهما بيقولوا إزاي المصريين متحمّلين الإجراءات دي، يبقى معناه فيه رصد أو تحليل، انزلوا عشان تقولوا إحنا اللي جبنا ده، وعشان بعد ما تجيبوه ما تقولوش ده إحنا ما جبنهوش".

وهنا يبرز إمكانية ألا تشارك أعداد كبيرة في الانتخابات المقبلة تحت وطأة الغضب الشعبي من إجراءات وسياسات السيسي، وبالتالي فإن نسب المشاركة تكون ضعيفة بما قد يدفع باستخدام أساليب قديمة في الحشد، وبالتالي تكون الأجواء مشابهة لما حدث عقب انتخابات مجلس الشعب في 2010.

وكانت انتخابات مجلس الشعب الأخيرة في عهد المخلوع حسني مبارك بمثابة "القشة" التي قسمت ظهر النظام ، بعد فضح عمليات التزوير والتدخل في سير العملية الانتخابية، بما مهد الطريق إلى ثورة 25 يناير.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers