Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 16 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 16 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 16 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 16 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 19 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كيف يمكن تطوير الحركة الاسلامية ؟

الاخوان لا يعرفون شيئا عن الثورة ويحترفون الهزيمة .. من التنظيم الخاص إلى عودة إلى قطب

منذ 463 يوم
عدد القراءات: 7339
كيف يمكن تطوير الحركة الاسلامية ؟

كتبت: حركة اسلامية جديدة (جاد)

إنهاء المرحلة الاخوانية ضرورة لتطوير الحركة الاسلامية المصرية.. نحن مجموعة من جذور اسلامية مختلفة وبعضنا كان له علاقة ما بالاخوان.. كنا نتحرج من إعادة تقييم حركة الاخوان المسئولة عن كثير من الكوارث الاسلامية والوطنية، لأن أغلب قياداتها وكوادرها النشيطة في السجون. ولكن رأينا أن الأمر جد خطير ولا يحتمل انتظار خروجهم من السجن وهو لا يبدو قريبا.. فنحن نناقش مصلحة أمة وحركة ووطن وإذا كان المخطئون في السجن فليس هذا مبرراً للصمت أبد الدهر. فهم من داخل السجن وخارجه ينتجون نفس الأفكار والتوجهات والأفكار والآراء.
لا يمكن القضاء على مرحلة الاخوان وتجاوز خطاياها إلا بحوار اسلامي مباشر من داخل الحركة.
وقضايا الاخوان الكبرى التي لا تحتمل الانتظار.. موقفها من الغرب ومن أمريكا ومن اسرائيل ..موقفها من العنف.
كيف تحولت من تنظيم اسلامي إلى تنظيم برجماتي. فقدان أهم ما يميز الجماعة وهو الجانب الأخلاقي، فكيف تحولت من صاحبة أستاذية العالم إلى الأستاذية في عبادة التنظيم الذي تبيح مصلحته كل شيئ، بما في ذلك التعاون مع الشيطان.
لابد من انهاء هذه الاسطورة التي ترى أن الأهم هو مصلحة الجماعة وأحيانا تسمى مصلحة الدعوة للمزيد من الاخفاء والتمويه.. حتى ان مبادئ القرآن والسنة تختفي في ظل هذا الموقف المكيافيلي (مصلحة الجماعة). لا حتى ان الجماعة حكمت مصر لمدة عام لم تنفذ واحد في الألف من الشريعة الاسلامية. حرصاً على السياحة والأمن الاجتماعي، وهذا موقف أي حزب ليبرالي.
الاخوان لا يعرفون شيئا عن الثورة:
تحت عنوان بناء التنظيم المسلم لم يتدخل الاخوان في العمل السياسي ولا ننكر أن حسن البنا نجح في المراحل الأولى من مشروعه (بناء الفرد المسلم- الأسرة المسلمة- المجتمع المسلم) ولكنه تعثر قبل استشهاده في المرحلة الرابعة وهي بناء الحكومة الاسلامية قبل الوصول للحكومة الاسلامية العالمية (الخلافة). في عهد فاروق.. كان الاخوان علاقتهم طيبة مع الانجليز والأمريكان والملك وأحزاب الأقلية وكانت مظاهرات طلاب الاخوان تهتف بحياة اسماعيل صدقي وكأنه النبي اسماعيل. المهم أن الاخوان لم يهتفوا أبداً ضد الملك فاروق إلا عندما قتل حسن البنا. هذه اذن طبيعة الاخوان دائماً لابد أن يتعرضوا للأذى المباشر حتى يفكروا في الثورة على الحاكم. ولا ينظرون لعموم مصلحة الأمة.
ولا نريد أن نتوقف كثيرا عند مرحلة تعاون الاخوان مع ثورة يوليو ولاشك أن ما جاء في مسلسل الجماعة صحيح إلى حد بعيد.
والمعلومات المؤكدة أن الضباط الأحرار هم الذين اتصلوا بالاخوان وطلبوا منهم مراقبة طريق السويس والاسماعيلية حتى لا يتفاجأوا بتحرك قوات الانجليز لحماية الملك فاروق. وقد شاركوا في ذلك.
لم يكن من الضرورة أن يختلف الاخوان مع عبد الناصر، بهذه السرعة، وكان لابد أن يمتلكوا بعض الصبر، وقد استمرت العلاقات أكثر من عام بعد الثورة حتى لقد شارك الاخوان في العرض العسكري الأول 23 يوليو 1953 – ويوجد فيلم أبيض واسود يوثق ذلك.
لماذا تصور الاخوان أن الضباط الأحرار يجب أن يأخذوا التعليمات منهم؟ لماذا لم يدركوا أن الضباط هم الطرف الأقوى، لماذا لم يدركوا أهمية التعاون حتى الخلاص من الانجليز.
ولماذا رفض الاخوان أن يختار عبد الناصر 3 أو 4 وزراء من الاخوان ومنهم الباقوري بدون اذن سيادتهم؟
تعجل الاخوان الصدام. وفي أزمة مارس 1954 نجد هذا المشهد المذهل، حيث استجاب عبد القادر عودة لطلب عبد الناصر وصرف الاخوان المحاصرين لقصر عابدين. ثم انقض عليهم عبد الناصر وأعدم عبد القادر عودة بالتحديد.
وهذا درس في الغباء السياسي. فهم لم ينشأوا كتنظيم ثوري ولم يعرفوا كيف ومتى تدار الثورة؟ وكانت هناك مقولة منتشرة عن الاخوان المسلمين تقول: انه جسم ديناصور ليس ليه فكر ولا برنامج سياسي ثوري. وكان هذا التعبير يبدو دقيقا، عندما تلتقي ببعض قيادات مكتب الارشاد الذي هم فيه لمجرد كبر السن ومعرفة حسن البنا شخصياً. وعندما دخلت مؤخراً بعض عناصر من أجيال جديدة تم استيعابها، وتعلمت أن تكون بعقلية عصفورة من خلال التعصب الشديد للتنظيم.
(مرحلة سيد قطب)
 إذا تحاورت مع أعضاء وقيادات الاخوان سيقول لك البعض ان سيد قطب لا يمثل فكر الجماعة الأصيل، الذي يمثله حسن البنا. وسيقول لك البعض الآخر ان فكر سيد قطب تطوير لفكر الجماعة والمعبر الأصيل عنها وهو يستوعب فكر حسن البنا ولا يعارضه. والحقيقة ان مستوى فكر أعضاء الجماعة ضحل بشكل عام ونستطيع أن نجزم ان معظم أعضاء الجماعة لم يقرأوا كتب سيد قطب خاصة تفسير في ظلال القرآن. فأعضاء الجماعة من الثمانينات حتى الآن لا يقرأ معظمهم الكتب، ولا تجد من بينهم من يمكن تسميته "مثقفاً" وبرنامج تثقيف الجماعة في منتهى المحدودية والتخلف ولا يبني كادراً اسلاميا أو سياسيا.
ولعل الجمهور قد لاحظ هذا عندما فُتح الاعلام لهم بعد ثورة 2011 لم نجد من بينهم متحدثاً واحداً جاذباً للأنظار والأسماع.
ان متحدثي الاخوان كانوا مشغولين بشئ واحد، وهو الدفاع عن الاخوان وانهم حلوين جداً ويحبون الناس جميعا حتى الراقصات (تابع فيديو لحلمي الجزار في حديثه مع دوللي شاهين). وهذا ما قاله الرئيس مرسي في لقائه مع الفنانين انه لا يختلف معهم في أي شئ وانهم يستطيعون أن يفعلوا ما يحلو لهم. ونحن لا نريد أن نناقش موقف الاسلام من الفن الآن ولكننا نشير إلى حالة الاخوان التي تتصالح مع الجميع بصورة لم يصدقها أحد. لأنه عند تشكيل الحكومة لم يهتموا باشراك أي وزير ناصري أو يساري أو ليبرالي، وان أشركوا كثيراً من فلول النظام السابق.
إذن كل ما كان يشغل متحدثو الاخوان في الفضائيات هو اللهجة التصالحية الكاذبة والمنافقة. ولم يقدموا أي نوع من الفكر وكان لديهم قناة فضائية خاصة انشغلت بالمعارك الجانبية والجزئية. ولم يظهر لنا أي مفكر اخواني واحد ونتحدى أن يحدد لنا أحد اسم أي اخواني يصلح أن يكون مفكراً.
اذن على الأغلب لم يقرأ معظم الاخوان كتاب في الظلال وهو بالفعل خارج برنامج التثقيف وبالتالي فهم لا يعرفون سيد قطب. ولكن الاخوان يسيرون في نفس اتجاه سيد قطب لأنه ليس بعيدا عن فكر حسن البنا أو لأن الذين قرأوا لسيد قطب نشروا أفكاره بين الجماعة. وأخطر ما في فكر سيد قطب انه يتعامل مع المجتمع المصري باعتباره مجتمعا جاهلياً صرفاً وهو يحلم بمجتمع اسلامي كأنه جنة الله على الأرض حيث لا أخطاء ولا خطايا وهذه رؤية عجيبة لشخص كان يفترض أن يعرف تاريخ الحكم الاسلامي خلال الآمويين والعباسيين وغيرهم. وتظهر أفكار سيد قطب فجأة من خلال التفسير واذا أردت أن تعرف مستوى الخطأ في فكره اقرأ ماذا كتب في سورة يوسف في واقعة استدعاء الملك ليوسف من السجن وتعيينه على خزائن الأرض.
ستجد كلاما صريحاً في جاهلية المجتمع المصري في النصف الثاني من القرن العشرين، وستجد صورة خيالية عن المجتمع الاسلامي الذي لا يحدث فيه أي خطأ!!
لا أحد في الاخوان- إلا قليلا- قرأ هذا الكلام ولكن فكرة الاخوان تسير هكذا في نفس الخط. فالاخوان لا يرون أحد مسلما حقا إلا هم. ولكنهم ينافقون ويكذبون عندما يقولون غير ذلك. بل لعل الكذب أصبح عندهم مشروعاً لأنهم يكذبون على الأعداء أو الخصوم أو غير المسلمين حقا.
ولكن دعونا نعود لممارسة سيد قطب في الستينيات. هناك روايتان في الاخوان . رواية تقول ان سيد قطب كان يمثل تياراً داخل الاخوان ولا يمثل الاخوان رسميا، ورواية أخرى تقول ان المرشد العام للاخوان (لعله المستشار الهضيبي) أرسل له موافقته على كتاباته. ولكن لا تجد معلومة دقيقة: هل وافق المرشد على أعمال العنف التي أعدها سيد قطب؟! غالبا لا. ولذلك فالمحاكمات اقتصرت على المجموعة المرتبطة بسيد قطب، ولم يوجه الاتهام للمرشد. ورغم أن سيد قطب لا شك مفكر كبير، ولكن يبدو ان الاسلاميين لاحظ لهم في العثور على مفكر متوازن، مجتهد في الأمور الشرعية والعملية بشكل صحيح ولا تزال الحركة الاسلامية تعاني من غياب هذه القيادة حتى الآن. وننحن نسعى إلى نوع من القيادة الجماعية دون أن ننتظر شخصا مثقفا.
لقد أخطأ سيد قطب خطأ كبيراً عندما لم يكتف بالتبشير بمجتمع اسلامي مثالي، بل لقد سمح له نظام عبد الناصر أن يكتب هذا الكلام في السجون!!
أخطأ سيد قطب خطأ كبيراً حين جنح إلى أعمال العنف (الارهابية) والمقصود بارهابية انها عمليات مبعثرة هنا وهناك وليست خطة لعمل مسلح شامل كما حدث في بلدان أخرى (أفغانستان- كوبا).
وهكذا تورطت مجموعة سيد قطب في عمليات إرهابية لا قيمة لها ولم يكن لها أي أفق للنمو. وكأن الاخوان لا يجيدون العمل السلمي ولا العمل العنيف!! فقد التقط سيد قطب الفكرة من حسن البنا الذي أسس التنظيم الخاص المسلح في إطار استعداده للوثوب إلى السلطة يوما ما. ولعل هذا هو الذي عجل باغتياله. وقد ثبت أن التنظيم الخاص والذي لا يتحرك إلا بتعليمات البنا، هو الذي حاول اغتيال النقراشي (رئيس الوزراء الذي أصدر قرارا بحل الاخوان) وهكذا فإن الاخوان لا يخرجون مخالبهم إلا إذا تعرضوا لهجوم مباشر على التنظيم. وكذلك حادث الهجوم على الخازندار (القاضي الذي حكم على الاخوان). ومن الطرائف أن ثورة يوليو أفرجت عن المتهمين في هذه القضايا والمحكوم عليهم فيها بالسجن فور قيام الثورة وهو ما يؤكد العلاقة الوثيقة بين عبد الناصر والاخوان.
اذن اللجوء للعنف كان سبب مباشر لاعدام سيد قطب في الستينيات وخسر الاسلاميون جولة أخرى بعد 1954                      (نواصل)

اقرأ ايضا
 
كيف يمكن تطوير الحركة الاسلامية ؟
الاخوان رفضوا التظاهر ضد الجناح الاسرائيلي بالمعرض
كيف غدر الاخوان بالمجاهدة د.نجلاء القليوبي في 1995

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers