Responsive image

27º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • أردوغان يستقبل وفدا نيابيا من تركمان العراق
     منذ 6 دقيقة
  • موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بطريقة غير مهنية على أقل تقدير
     منذ 7 دقيقة
  • بسبب عقوبات واشنطن.. اليابان تعلق شحن النفط من إيران مؤقتًا
     منذ 8 دقيقة
  • الشرطة الماليزية توجه 21 تهمة غسيل أموال لرئيس الوزراء السابق
     منذ 2 ساعة
  • إیران تطالب مجلس الأمن بإدانة التهدید النووي الإسرائيلي ضدها
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يفرج عن الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رابعة جرح غائر في ضمير الأمَّة وألم نافذ في قلبها

منذ 402 يوم
عدد القراءات: 5184
رابعة جرح غائر في ضمير الأمَّة وألم نافذ في قلبها

بقلم:ريحانة الثورة
تمر علينا الذكرى الرابعة لمجزرة رابعةبكل قهر وحزن.
 
ذلك اليوم الذي اختلط فيه البكاء بالدماء، ورائحة الغاز بالهواء، وأنات المصابين بأصوات الجرافات، ووصف ما وقع فيه بـ"أكبر مقتلة عرفها التاريخ العربي المعاصر".

لكن على الرغم ما خلفته من أوجاع الا انها كانت معراجاً للشهداء،الذين قدموا بدمائهم الزكَّية عربون النصر المنشود لهذه الأمَّة، فإتخاذ الله للشهداء يكون دائماً مقدمة لمحق الكافرين.

 قال تعالى في التعقيب على مصاب أحد: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ).

لكن يقين فالأيامُ دُوَلٌ: (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)؛ وما أصابنا اليوم سيصيب عدونا غداً، لا ريب فى ذلك.

هذا اليوم  وصمة عار على جبين كل من شارك في صناعته بكلمة أو مباركته أو السكوت على ما حصل فيه.

يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله: " لا تستندوا ولا تطمئنوا إلى الذين ظلموا، إلى الجبارين الطغاة الظالمين، أصحاب القوة في الأرض، الذين يقهرون العباد بقوتهم، ويعبدونهم لغير الله من العبيد.
 رابعة ستظل مهما غشاها من المحن وغشانا من الغفلة والهوان تنتظر من ينهض لله؛ وينطلق من قاعدتها، وينبعث من رحابها؛ ليحقق للأمَّة آمالها، ويسكن لها آلامها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers