Responsive image

16º

26
أبريل

الجمعة

26º

26
أبريل

الجمعة

 خبر عاجل
  • مصادر للجزيرة: رسو البارجة الحاملة للعلم الفرنسي بميناء راس لانوف رافقه انتشار قوة عسكرية تابعة لحفتر بالمنطقة
     منذ 8 ساعة
  • بارجة حربية تحمل علم فرنسا ترسو لساعات بميناء راس لانوف شرق #ليبيا وتغادر لوجهة غير معروفة
     منذ 8 ساعة
  • داخلية الوفاق تصدر مذكرة لاعتقال محمود الورفلي مساعد حفتر بعد معلومات عن مشاركته في هجوم #طرابلس
     منذ 14 ساعة
  • سودانيون يتظاهرون في محيط السفارة المصرية لمطالبة السيسي بعدم التدخل في الشأن السوداني الداخلي.
     منذ 18 ساعة
  • الصادق المهدي يؤكد أنه سيدرس الترشح للرئاسة في حال إجراء انتخابات وليس خلال المرحلة الانتقالية
     منذ 19 ساعة
  • الصادق المهدي: السودان قد يواجه انقلابا مضادا إذا لم يتوصل الحكام العسكريون والمعارضة لاتفاق بشأن الانتقال
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:45 صباحاً


الشروق

5:13 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رابعة جرح غائر في ضمير الأمَّة وألم نافذ في قلبها

منذ 620 يوم
عدد القراءات: 5701
رابعة جرح غائر في ضمير الأمَّة وألم نافذ في قلبها

بقلم:ريحانة الثورة
تمر علينا الذكرى الرابعة لمجزرة رابعةبكل قهر وحزن.
 
ذلك اليوم الذي اختلط فيه البكاء بالدماء، ورائحة الغاز بالهواء، وأنات المصابين بأصوات الجرافات، ووصف ما وقع فيه بـ"أكبر مقتلة عرفها التاريخ العربي المعاصر".

لكن على الرغم ما خلفته من أوجاع الا انها كانت معراجاً للشهداء،الذين قدموا بدمائهم الزكَّية عربون النصر المنشود لهذه الأمَّة، فإتخاذ الله للشهداء يكون دائماً مقدمة لمحق الكافرين.

 قال تعالى في التعقيب على مصاب أحد: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ).

لكن يقين فالأيامُ دُوَلٌ: (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)؛ وما أصابنا اليوم سيصيب عدونا غداً، لا ريب فى ذلك.

هذا اليوم  وصمة عار على جبين كل من شارك في صناعته بكلمة أو مباركته أو السكوت على ما حصل فيه.

يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله: " لا تستندوا ولا تطمئنوا إلى الذين ظلموا، إلى الجبارين الطغاة الظالمين، أصحاب القوة في الأرض، الذين يقهرون العباد بقوتهم، ويعبدونهم لغير الله من العبيد.
 رابعة ستظل مهما غشاها من المحن وغشانا من الغفلة والهوان تنتظر من ينهض لله؛ وينطلق من قاعدتها، وينبعث من رحابها؛ ليحقق للأمَّة آمالها، ويسكن لها آلامها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers