Responsive image

17
أكتوبر

الخميس

26º

17
أكتوبر

الخميس

 خبر عاجل
  • ضحايا حادث التصادم من جنسيات آسيوية وعربية.
     منذ 10 ساعة
  • وكالة الأنباء السعودية: وفاة 35 مقيما وإصابة 4 آخرين إثر حادث اصطدام حافلة بآلية ثقيلة بمنطقة المدينة المنورة
     منذ 10 ساعة
  • رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي: ترمب قال إنه وعد بإعادة الجنود للوطن فقلت له: هل الوطن هو كده السعودية؟!
     منذ 11 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: اتفقنا مع الجانب الأمريكي على أن تكون المنطقة الآمنة بعمق 20 ميلا
     منذ 20 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: الجانب الأمريكي لم يلتزم معنا بما اتفق عليه فقمنا بالعملية العسكرية بصورة منفردة
     منذ 20 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: العملية العسكرية تستهدف القضاء على الإرهابيين فقط وليس لها أهداف أخرى
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:28 مساءاً


العشاء

6:58 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رابعة جرح غائر في ضمير الأمَّة وألم نافذ في قلبها

منذ 794 يوم
عدد القراءات: 6037
رابعة جرح غائر في ضمير الأمَّة وألم نافذ في قلبها

بقلم:ريحانة الثورة
تمر علينا الذكرى الرابعة لمجزرة رابعةبكل قهر وحزن.
 
ذلك اليوم الذي اختلط فيه البكاء بالدماء، ورائحة الغاز بالهواء، وأنات المصابين بأصوات الجرافات، ووصف ما وقع فيه بـ"أكبر مقتلة عرفها التاريخ العربي المعاصر".

لكن على الرغم ما خلفته من أوجاع الا انها كانت معراجاً للشهداء،الذين قدموا بدمائهم الزكَّية عربون النصر المنشود لهذه الأمَّة، فإتخاذ الله للشهداء يكون دائماً مقدمة لمحق الكافرين.

 قال تعالى في التعقيب على مصاب أحد: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ).

لكن يقين فالأيامُ دُوَلٌ: (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)؛ وما أصابنا اليوم سيصيب عدونا غداً، لا ريب فى ذلك.

هذا اليوم  وصمة عار على جبين كل من شارك في صناعته بكلمة أو مباركته أو السكوت على ما حصل فيه.

يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله: " لا تستندوا ولا تطمئنوا إلى الذين ظلموا، إلى الجبارين الطغاة الظالمين، أصحاب القوة في الأرض، الذين يقهرون العباد بقوتهم، ويعبدونهم لغير الله من العبيد.
 رابعة ستظل مهما غشاها من المحن وغشانا من الغفلة والهوان تنتظر من ينهض لله؛ وينطلق من قاعدتها، وينبعث من رحابها؛ ليحقق للأمَّة آمالها، ويسكن لها آلامها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers