Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 9 دقيقة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 13 دقيقة
  • سرايا القدس ستبث بعد قليل رشقات صاروخية تجاه مستوطنة عسقلان المحتلة
     منذ 34 دقيقة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: "إن جهود مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، ونحن سنلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو "الصهيوني "
     منذ 35 دقيقة
  • هنية: في حال توقف الاحتلال عن عدوانه فيمكن العودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار
     منذ حوالى ساعة
  • الكابنيت يخول قوات جيش الاحتلال بالاستمرار بالعمل العسكري ضد قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تقرير يكشف إستعادة الإسلاميين إلى شعبيتهم فى مصر

ومن المرجح أن تكون هناك ثورة قريبة على نظام العسكر

منذ 456 يوم
عدد القراءات: 5104
تقرير يكشف إستعادة الإسلاميين إلى شعبيتهم فى مصر


قالت مجلة "ذا ترامبت" الأمريكية إنّ الأوضاع الاقتصادية الراهنة في مصر تشير إلى ثورة ربيع عربي اجتماعية قادمة، مرجحة أن يحنّ جموع المصريون إلى الإسلاميين مرة أخرى رغم محاولات تشويههم، مشيرة إلى أن شعبيتهم تتزايد.

المجلة التي كتبت تقريرا يستعرض كتابا نشره رئيس تحرير الموقع قبل نحو 10 سنوات، أشارت لتدهور الاقتصاد وأن "الضربة الاقتصادية التي أصابت المصريين من الممكن أن تقود إلى اضطرابات اجتماعية أقسى من تلك التي اندلعت في 2011، وهو ما يخشاه النظام المصري".

حيث نقلت عن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إنه "لا أحد يستطيع أن يتنبأ متى ينفجر"، وأنّ الثورة الجديدة لو حدثت "لن تكون ثورة بالمعنى الذي حدث في 2011، بل ستحدث فوضى ستتسبب في تهديد للمصريين وللمنطقة كلها".

وقال أبوالفتوح إنّ الجميع يراقب باستمرار الأوضاع المتقلبة الناتجة عن إجراءات التقشف هذه، مضيفًا أنه "لا أحد يستطيع التنبؤ بأنّ هذا سيؤدي إلى سقوط السيسي، لكنّ هناك دلائل تفيد بالفعل أنّ مصر ستمر قريبًا بتغيير في القيادة لصالح حركة إسلامية، الإخوان ربما"، حسب قوله.

وقالت المجلة إن عبدالفتاح السيسي الذي جاء عقب انقلاب جنرالات الجيش علي الرئيس المدني المنتخب محمد مرسي، يحاول يائسًا أن يتعافى الاقتصاد المنهار؛ ولكنه فرض إجراءات تقشفية صارمة، شملت خفض الدعم الطويل الأمد للوقود؛ الذي يحصل عليه 75% من المصريين البالغ عددهم مائة مليون نسمة، وعوّم الجنيه المصري، فارتفعت مستويات التضخم إلى قرابة 30%، ما زاد السخط الشعبي.

وقالت "ذا ترامبت"، أن السيسي يعلم بهذا الخطر، ومع هذا يواصل خنق المصريين اقتصاديا باتخاذ إجراءات اقتصادية ترهقهم، وخاصة البسطاء والفقراء الذين يعتمدون على الدعم الحكومي الذي يتقلص، والان لن يحصلوا على السلع المدعمة، كما لن تكفي الرواتب التي يتقاضونها احتياجاتهم.

ونقلت المجلة عن "وول ستريت" أن الثورة المصرية في 2011 كان من أسبابها الغضب بسبب الفساد والمحسوبية التي رافقت التحرر الاقتصادي لمبارك، ما أدي لثورة وفوز الرئيس المدني محمد مرسي بالرئاسة.

ولفتت المجلة إلى تقرير نشرته وول ستريت جورنال، أمس الأحد، عن الخطر الذي يحيق بالسيسي بعد الإجراءات التقشفية، وأن السيسي ما زال يراهن على فرص عمل جديدة وتحسين بيئة الاستثمار، وزيادة معدل النمو قبل أن يتسبب الألم الاقتصادي في إحداث انفجار اجتماعي، مثل الذي ألهم المصريين من قبل وتسبب في قيام ثورة يناير 2011.

وكان تقرير "وول ستريت جورنال" تحدث عن صبر المصريين وأنهم لم ينزلوا الشارع حتى الآن بعد تقليص مدخراتهم القليلة، وأرجع هذا إلى سيطرة السيسي على وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية، والقمع الأمني ورأى التقرير أن الوضع الاقتصادي الحالي يتسبب في بيئة غير مستقرة يمكن أن تنفجر في أي وقت.

وقالت المجلة إن مصر تقف الآن على حافة بركان على وشك الانفجار، وأنه مع تزايد السخط ضد النظام السياسي في مصر يمكننا أن نتوقع عودة تزايد وتصاعد شعبية الإسلاميين الإسلاميون مرة أخرى.

وأشارت المجلة الامريكية إلى نبوءة الكاتب الأمريكي جيرالد فلوري، منذ عقد، في كتابه "ملك الجنوب" بأن مصر ستندرج تحت تأثير الإسلاميين، وتلفت النبوءة إلى أنّ هناك تغييرًا بعيد المدى في السياسة المصرية.

https://www.thetrumpet.com/16152-how-close-is-egypt-to-another-arab-spring

وقالت المجلة نفسها في تقرير آخر العام الماضي إن الأوضاع في مصر حاليًّا تُشبه مثيلتها قبل اندلاع ثورة 25 يناير، متوقعةً أن تخرج ثورة جديدة ضد النظام قريبًا.

وقالت المجلة، في تقريرٍ نشره موقعها الإلكتروني: "على الرغم من أن نظام عبدالفتاح السيسي يحاول أن يقضي على أعداء واشنطن في المنطقة، فإنَّه يجد نفسه مُدانًا من قبل الإعلام الغربي وبخاصة بعد التسبّب في مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي وُجدت جثته في فبراير الماضي".

وأضافت: "الغضب المتصاعد في مصر بشأن حقوق الإنسان المُهدرة وخنق حرية التعبير دعا الإعلام الغربي إلى الدعوة إلى ثورة جديدة مُخاطرين بعودة جماعة الإخوان إلى الحكم مرة أخرى، ولفهم مدى خطورة القيام بثورة أخرى يجب علينا أن ننظر إلى الثورة التي قام بها الشعب المصري في يناير 2011".

وحذر الصحفي الألماني "يوخن بيتنر" في مقال نشره على موقع صحيفة "دي تسيت" الألمانية إبريل الماضي 2017 من خطر وقوع ثورة جياع في مصر.

وهو نفس ما حذر منه الدكتور حسن نافعة لـ "القدس العربي" في يناير الماضي 2017 مؤكدا أن: "مصر في انتظار احتمالين أما ثورة جياع أو حركة تصحيح يقودها الجيش".

وقال الصحفي الألماني من أسباب ثورة الجياع المقبلة تدهور الرواتب وزيادة أسعار السلع الغذائية بصورة مطردة نظرًا لأن معدل التضحم يصل لـ50%، ونقص موارد الطاقة والماء ومعدل بطالة عال بين الشباب يقدر بـ40% وعمليات عنف.

وذكر أن الحالة الاقتصادية لكثير من المصريين الآن مزرية بالفعل، إلا أن النظام المصري ينفذ اصلاحات غير مجدية في إطار تنفيذ شروط صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرض 11 مليار يورو، ومن بين تلك الاصلاحات إلغاء الدعم على الكهرباء والبنزين، وتآكل البنى التحتية له في الأساس؛ وانهيار عائدات السياحة بنسبة 90% وفقًا لمعلومات الاتحاد الأوروبي والتي تعد من أهم مصادر الدخل القومي للبلاد.

ونقل عن خبير الاقتصاد في وفد الاتحاد الأوروبي في مصر إن "الثورة القادمة من المحتمل أن تكون ثورة جياع".

وترعب دعوات الثورة عبدالفتاح السيسي، الذي ناشد الشعب قبل ذكري ثورة يناير 2016 عدم الثورة ضده بدعوي أنه تولى بـ "إرادة شعبية"!.

ووصل رعب السيسي لحد قوله: "لماذا تطالب مجموعة بثورة جديدة في 25 يناير؟.. هل تريدون أن تضيعوا هذا البلد، وتدمروا الناس والعباد؟"، وأضاف: "أنتم لستم بحاجة لأن تنزلوا".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers