Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 38 دقيقة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 2 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 2 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 2 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صحيفة بريطانية للمصريين: لا تنسوا "رابعة".. وتأكدوا أن النظام ينفق أموال طائله بالخارج لتشويهها

منذ 456 يوم
عدد القراءات: 5126
صحيفة بريطانية للمصريين: لا تنسوا "رابعة".. وتأكدوا أن النظام ينفق أموال طائله بالخارج لتشويهها


أكد موقع "ميدل إيست آى" البريطانى، أن على المصريين عدم نسيان مجزرة فض رابعة، لأنها جزء كبير من هزيمة العسكر لأنفسهم، بدليل دفعهم لأموال طائله بالخارج حتى اليوم وبعد أربع سنوات، من أجل تشويهها، حتى يهربوا من المسئولية ومن الحساب.
 
وسردت رانيا المالكي محررة الموقع البريطاني في تقرير أشبه بالقصة التي عاشتها، فقالت: "بعد بضعة أسابيع من قيام الشرطة المصرية والعسكريين بمهاجمة المتظاهرين في ساحة رابعة في 14 أغسطس 2013، قابلني صحفي في مكتب القاهرة لشؤون اللاجئين. ولا أتذكر اسمه، ولكنني لن أنسى أبدا قصة شاركها مع مصور كان يعرفه غطى ساحة تيانانا - ميدان السلام السماوي - في بكين في عام 1989.
 
وكان المصور قد شاهد ووثق كيف قامت قوات الفض ببنادق هجومية ودبابات بقمع حركة ديمقراطية ناشئة، مما أدى إلى مقتل مئات المتظاهرين، كانت معجزة هي أيضا، لم يتم القبض عليه، وقالت له في وقت لاحق أنه بحلول الوقت الذي استغرقها لتطوير الصور، آثار المجزرة قد طمس تماما من ساحة الميدان".
 
وأشارت إلى أن البرامج التلفزيونية مواصلة تغطيتها القصص اليومية المعتادة، متجاهلة رابعة وما فيها، وفي مرحلة ما، تذكرت أنها لم تكن قد التقطت تلك الصور بنفسها، كما أنها قد تكون قد شككت في وحشية هجوم الحكومة، أو ما إذا كان حتى حدث على الإطلاق.
 
وقالت نورا المالكي إنها زارت رابعة وأن أيا مما ذكرته دعاية إعلام الحكومة "لم يكن أي منها صحيحا".
 
وأضافت: مشيت الخيام للعثور على البلطجية المسلحين التي زعمت وسائل الإعلام الخاصة والخاصة أنها "تدمر" الميدان، وتقتل المارة وتخبئ أجسادهم تحت منصة ضaخمة أقيمتبجوار المسجد، بالمناسبة ضمن أقل من مائة قدم من عدة مباني الإدارية العسكرية والشرطية.
 
وأكدت أنها ما رأت الناس الذين وصفتهم بالعاديين تفعل شيئا غير عادي، وعلى الرغم من الرهانات ضدهم، فقد مارسوا دون خوف حقهم غير القابل للتصرف في الاحتجاج على ما اعتقدوا أنه انتهاك لكل ما استهدفته انتفاضة ميدان التحرير عام 2011.
 
وتابعت: زرت ساحة رابعة ونهضة، قبل ايم من المجزرة في يوم صيف شديد، وكان رمضان أيضا وكان المتظاهرون صائمون. لا طعام أو شراب من الفجر حتى غروب الشمس، فلم يكن الأمر يتعلق بإزالة ديكتاتور عمره 30 عاما، حيث اغتصبت السلطة أراضيهم واستعبدوا شبابهم في حلقة لا نهاية لها من الفقر والجهل.
 
وقالت وجدت الأمر يتعلق ببدء عملية ديمقراطية، غير كاملة كما كانت، تحترم صندوق الاقتراع وتضمن انتقالا سلميا للسلطة المدنية كل بضع سنوات.
 
وفي محاولة منها لمقارنة القصص، الراوية الإنقلابية التي تقول إن مسلحين برابعة والنهضة استبقوا الهجوم المسلح، ورواية أخرى تتبناها الجزيرة تدعو للتحقق من مزاعم التليفزيون الحكومي بأن هؤلاء الرجال والنساء والأطفال غير المسلحين كانوا قد استبقوا الهجوم على قوات الشرطة والقوات العسكرية الذين عرضوا لهم المرور الآمن من معسكرات الاحتجاج.
 
وقالت: على الرغم من أن السلطات قد عطلت محطة الأقمار الصناعية، وكنت قادرة على رؤية بعض لقطات حية، لم يكن ذلك كافيا، ولكن في غضون ساعات قليلة كان يوتوب يعج بالفيديو الذي قال قصة مختلفة تماما، وكانت الجثث ملتفة بالصفائح الدموية التي جرفتها الشرطة، وترك الشباب للموت في المستشفى المؤقت في مسجد رابعة وأخيرا، أحرقوا المسجد نفسه بينما كان الجرحى لا يزالون في الداخل.
 
وأوضحت محررة "ميدل إيست آي" أنها توقفت عن الكتابة لمدة عام بعد نشر آخر افتتاحية في 20 أغسطس، لقد شاهدت وأستمعت إلى أن آلة الدعاية العسكرية للجيش، مع أتباعها في ما يسمى بوسائل الإعلام الليبرالية والمفكرين والناشطين التقدميين، نفذوا بشكل منهجي حملة لتشويه الحقيقة حول ما حدث في ذلك اليوم.
 
وأضافت: لاحظت كيف بدأت هذه العملية المنهجية فعليا في 5 يوليو عندما قتل أول المتظاهرين السلميين أمام مبنى نادي الحرس الجمهوري في القاهرة، حيث كان مؤيدو الإخوان المسلمين يعتقدون أن أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر محمد مرسي قد احتجز لديهم.
 
وتابعت: وبعد ثلاثة أيام كانت نفس المكان مسرحا لمزيد من المجازر، وثقته منظمة العفو الدولية. وقد قتلت السلطات ما لا يقل عن 88 شخصا بين 5 يوليو و 8 يوليو، وفقا للتقرير.
 
وأكملت: لم يتلق أي منها تغطية في وسائط الإعلام المحلية، وبحلول ذلك الوقت، كانت آلة الدعاية قد وضعت حملة موازية ضد جميع وسائل الإعلام الأجنبية وأعتبرت أن قناة الجزيرة عدو فتم مداهمة مكاتبهم، وحشدت السلطات جيش وسائل الاعلام الاجتماعية لرفض أشرطة الفيديو شهود عيان كما تلفيقات و "أخبار وهمية" التي نظمها "الإرهابيون الشر" و "المتعاطفون معهم".
 
وكشفت رانيا المالكي من أنه صحيفة "تايمز" نشرت في 6 يوليو، نقلا عن صحفي في إحدى الصحف، إن محررها أعطى موظفيه "تعليمات صريحة بعدم الإبلاغ عن المظاهرات المؤيدة لمرسي، والتأكد من أن المقالات تشير إلى أن مرتكبي العنف كانوا دائما إسلاميين".
 
فضلا عن الترويج أنه لا يمكن التسامح إلا مع العبارات الحوارية اليومية التي تشجع الخوف من نشوب حرب أهلية لتصعيد الحرب الثقافية التي بدأها الإخوان، وكان تخطي الخط الرسمي يعني اغلاق، أو اعتقال أو دهم مكاتبك.
 
وأشار التقرير إلى أن استراتيجيته الدعاية المشوه أدت في نهاية المطاف إلى معسكرات الاعتقال في ألمانيا النازية. وفي مصر، أدت إلى اعتقال أكثر من 40 ألف شخص، ومئات من حالات الاختفاء القسري، وفي نهاية المطاف إلى تعزيز ثقافة الصمت واللامبالاة.
 
على خلاف نظيره النازي وغيره من الديكتاتوريين العسكريين أقرب إلى منزلهم مثل ناصر، أثارت حملات الدعاية التي قام بها عبد الفتاح السيسي مناخا متسامحا مع العنف ضد الإسلاميين، وشجعت السلبية وقبول الإجراءات اللاإنسانية
ضدهم، كما يبدو أنها تصور الحكومة على أنها يخطو في و "استعادة النظام".
 
وعلقت "لم تكن رابعة ساحة تيانانامن قبل 25 عاما، ولكن من غير المستغرب أن نرى، في غضون سنوات قليلة وعلى الرغم من ثورة الاتصالات، التي قدمت بديلا (مؤقتا) لرسالة الدولة المهيمنة، في نفس المكان بالضبط.
 
وعملت رانيا المالكي رئيسة التحرير السابقة ل ديلي نيوز إيجيبت (2006-2012)، التي كانت الشريك المحلي للنشر الدولي هيرالد تريبيون.
 
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers