Responsive image

29º

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إصابات برصاص الاحتلال قرب معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع
     منذ 14 دقيقة
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 4 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 4 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 4 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 5 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشعب" تحاور أهالي "معتقلي الفسحة" | الأمراض تأكل الشباب فى محبسهم.. وتجديد الحبس مستمر بدون تهم

تقرير: نضال سليم

منذ 392 يوم
عدد القراءات: 14750
"الشعب" تحاور أهالي "معتقلي الفسحة" | الأمراض تأكل الشباب فى محبسهم.. وتجديد الحبس مستمر بدون تهم

كمثل عشرات الفتايات فى سجون العسكر ، تقبع أربعة فتايات في زنزانة صغيرة داخل سجن الجمالية ، تحت رحمة قضية ملفقة بتلقي تمويل من الخارج ، وتحريض على التظاهر ، عرفت باسم قضية "اتحاد الجرابيع".

ففي يوم الخميس 29 يونيو الماضي ، وخلال اجازة عيد الفطر المبارك ، ألقت قوات أمن النظام القبض على 6 أصدقاء ، شابين و4 فتايات ، هم "أحمد نصر، ومحمد محفوظ، ونانسي كمال، وسارة مهنى، ومها أحمد، وإيناس محمد" ، حين كانوا يتنزهون في حديقة الأزهر ، وأحيلوا إلى قسم شرطة الدرب الأحمر، حيث تحرر بحقهم المحضر رقم 1483 إداري لسنة 2017.

واتخذت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، التي تتولى التحقيقات ، قرار تجديد حبس من ادعت أنهم "أعضاء ومؤسسي اتحاد الجرابيع"، على ذمة التحقيق في اتهامهم بارتكاب أفعال منها "تأسيس جماعة محظورة، والتحريض على التظاهر وتعطيل مؤسسات الدولة، وتلقي أموال لتنفيذ أعمال إرهابية، وإثارة الشغب ضد اتفاقية ترسيم الحدود".

ومنذ تاريخ القبض عليهم ، تزداد الحالة الصحية للشباب يومًا بعد يوم ، فرغم أن النائب العام أصدر صرارًا بالإفراج عن "أحمد نصر" بعد اكتشاف اصابته بسرطان الدم ، وتدهور حالته الصحيه داخل محبسه ، ترفض النيابة العامة الإفراج عن "مها أحمد" ، القابعة فى حجرة العناية المركزة بمستشفى أحمد ماهر ، فضلًا عن الأمراض التى تصاحب باقي الشباب.

"الشعب" التقت بأهالي بعض الشباب الملفق لهم تهمة "اتحاد الجرابيع" لنقف سويًا على حقيقة الوضع الصحي للفتايات الذي يزداد سوءًا ، وكذلك مصير التحقيقات التى تتماطل نحو مصير مجهول.

والد "سارة مهنى": لو بنتي مدانه فأنا أول واحد هكون ضدها !

قال الدكتور "أحمد مهنى خاطر" ، والد الزميلة الصحفية "سارة مهنى" ، أن ابنته استأذنت منه للخروج في نزهه بصحبة أصدقاءها ، مشيرًا إلى أنه فوجئ بخبر القبض عليها ومن ثم تحوليلها للنيابة بزعم تأسيسها لـ"اتحاد الجرابيع".

الزميلة "سارة مهنى" ، حاصلة على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة ، وحاليًا تحضر دراسة ماجستير في القانون الدولي ، كما كانت عضوًا في اتحاد الطلبة بجامعة القاهرة ، وعضو ببرلمان الجامعات المصرية ، وعضو مؤسس باتحاد كتاب جامعة القاهرة ، كما ترأست برلمان الجامعات المصرية ، وحصلت على 21 شهادة تقدير ودرعين ، أحدهما كان في لقاء برلمان الجامعات المصرية بجامعة المنصورة ، و3 ميداليات في الشعر وإعداد القادة وحقوق الإنسان ، فضلًا عن كونها تعمل صحفية في جريدة الشعب ، ومحررة في عدة صحف أخرى.

والد "سارة" تسائل مستغربًا: "هل سارة بعد كل هذا الشهادات تصبح إرهابية ؟ ، هل هذا الكم من الإنجازات كافيًا لقلب نظام الحكم ؟" ، مؤكدًا أن التهم التى وجهت لابنته تهم ملفقة وليس لها أى أساس من الصحة.

وأشار الدكتور "أحمد مهنى خاطر" ، إلى أن النيابة العامة ترفض تفريغ كاميرات حديقة الأزهر ، لعلمها أن تفريغ الكاميرات يصب في مصلحة الشباب ، لأنها ستثبت تلفيق الاتهامات ، مناشدًا المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني الالتفاف حول الشباب وقضيتهم حتى يتم انقاذهم.

وطالب "مهنى" بالإفراج عن نجلته ، موضحًا: "سارة ماوصلتش للي هى فيه الا بعقليه نضيفة ، بنت بتدرس الماجستير في القانون الدولي وعندها الامكانيات العقلية والفكرية ، وفي غيري كتير بيقول كده".

وتابع: "أنا هنا مش بتكلم عن بنتي بس ، أنا بتكلم عن كل شباب مصر ، شباب مصر عظيم ويمكن استغلاله بشكل أفضل ، انقذوا شباب مصر ، واستثمروا شباب مصر ، لأنهم النواة الحقيقية للتقدم" ، مختتمًا: "لو بنتى مدانه بالفعل فأنا أول واحد هكون ضدها".

شقيق "إيناس محمد" ساخرًا: اختى مش باين عليها التمويل الأجنبي

في بداية حواره مع محرر "الشعب" ، لم يتغير حال "عادل محمد" شقيق "إيناس" كثيرًا عن حال والد "سارة مهنى" ، ففي بداية حديثه بدأ متهكمًا ساخرًا ، مطالب النيابة العامة بسحب "السيارة الخاصة بشقيقته" من أمام المنزل لأنها تعيق حركة المرور ، ولأنها تابعة لأموال التمويل المزعوم ، بعدها أطلق ضحكات ممزوجة بشئ من القهر -وما أدراكم بقهر الرجال- ، وقال: "أنا بعت لأختى فلوس فى رمضان عشان تنزل تشتري تجيب ملابس العيد ، طب لو بتاخد تمويل زى ما بيقولوا مش كان المفروض انها تديني أو على الأقل يبان عليها ، تشتري عربية مثلا أو حتى تشتري شقه كويسه فى مكان كويس".

وأضاف: "فين الإثبات والدلائل على هذه التهم الملفقة" ، متابعًا: "العرف المعروف أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته" ، مشيرًا إلى "أنا أعرف أن القانون بيقول طالما انه حبس احتياطي يبقي المفروض تخلى سبيلهم طالما لهم محل اقامة ثابت ، حتى لو انت خايف انهم يهربوا مثلًا يبقي المفروض توفر ليهم مكان أدمي يعيشوا فيه".

وأكد أن شقيقته وصفت له مكان الاحتجاز بـ"القبر" مؤكدًا أنه لا يتخطي مترين × مترين ، "ازاى تسيب اربع بنات فى مكان زى دا ، يعنى البنات كلهم مرضى ، مين يتحمل هذا المكان ؟" مستنكرًا تجديد الحبس الاحتياطي كل هذه الفترة دون اثباتات أو تهم.

وعن حالة الفتايات الصحية ، قال أن شقيقته "إيناس" أجرت نحو تسعة عمليات فى الجانب الأيسر من جسدها ، منها عدة عمليات فى عظام اليد والقدم ، مؤكدًا أن "مها" تقبع داخل المستشفي منذ فترة ، و"سارة" تعاني من مشاكل عديدة ، و"نانسي" لديها طفلتين وبالتأكيد في حاجه شديدة لرعاية أطفالها.

واختتم حديثه بالقول: "اصبري يا ايناس على البلاء اللى انتى فيه ، المحنه احيانًا بتكون منحة ، واحنا مش احسن من سيدنا يوسف اللى اتسجن ظلم وصبر على سجنه لحد ما ربنا أثبت برائته ، لعل بكره واحدة منكم تمسك منصب ولا تبقي وزيره وتشيل الظلم عن الناس".

والد "نانسي كمال": احنا بنعيش أسوء أيام مصر.. استبداد عبد الناصر مكنش كده

"بنتي بقالها شهرين محبوسه ومحدش يعرف ليه ومش عارف أقول لبناتها ايه" ، بهذه الكلمات بدء "كمال عبد الحميد" والد "نانسي" حديثه لـ"الشعب" ، مستنكرًا الاتهامات التى وجهتها النيابة لابنته وصديقاتها.

بملامح يكسوها الآسى وبصوت يخنقه الألم قال الرجل الذي ودع من عمره عقودًا طويله: "الاتهامات غريبه ، ومفيش اى دليل ولا أى اثبات ، ودى عندها طفلتين ومحتاجين رعاية أمهم".

وتابع: "نانسي هى اللى بتكفل بناتها وبتصرف عليها ، وبتشتغل طول النهار عشان تغطي مصاريفهم والناس كلها عارفه كده ، يعنى بدال ما الدولة تساعدها تقوم تحبسها ، هو ده المجتمع اللى احنا بنقول هيتقدم ، ماهو كان يبقي الاولى انها تستغنى عن التعب والشقى ده بفلوس التمويل اللى هما بيتهموها بيه ، بس دة اتهامات بدون دليل واثبات ، او حتى بدون ما نفهم حاجه واضحة".

وأضاف: "انتم حبستوها عشان قالت ان تيران وصنافير مصرية مثلا ، ما البلد كلها بتقول ان تيران وصنافير مصرية ، أمال فين الحرية والديمقراطية اللى بتقولوا عليهم ، يعنى انتم عاوزين الناس تكتم صوتها وتسكت ، ماحنا بنحب البلد وبنعشقها".

واستنكر: "ياريت اللى بيحبس بناتنا مستعمر ولا محتل ، لا دا ابن بلدنا هو اللى بيحبسنا وبيذلنا ، طب لما تعملوا كده فى البنات أمال هتعملوا ايه في الشباب بقي هتدبحوهم لما حد يعارضكم ، أنا بنتي بتحب مصر ، واللى معاها بيحبوا مصر ، والشباب اللى بيتكلم وبيعارض ده بيحب مصر".

واختتم: "أيام عبد الناصر واستبداد عبد الناصر مكنتش كده ، داحنا بنعيش أسوء أيام مصر ، واذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك".

 

بالقانون.. الاتهامات باطلة

المحامي "طارق العوضي" ، بعث برسالة للنائب العام ، طالبه فيها بالإفراج عن فتيات وشباب حديقة الأزهر، الذين نسبت لهم النيابة العامة تأسيس ما يسمي بـ"اتحاد الجرابيع"، مشيرًا إلى أنهم ليسوا جماعة إرهابية، حيث يشترط في الجماعة الإرهابية استخدام القوة أحد أدواتها.

وقال "العوضي" : أنه "بغض النظر عن قضية فتيات وشباب حديقة الأزهر الذين نسبت إليهم النيابة العامة تهمة تأسيس ما يسمي باتحاد الجرابيع، فإننا ونحن لا نزيد على علم حضراتكم تعلمون جيدا أن شرط تأسيس الجماعة الإرهابية أو الاشتراك فيها هو أن يكون الإرهاب أي استخدام القوة هو أحد أدواتها وهو ما تفتقده ماديات هذه الدعوي" 

وأضاف: "لا نزيد أيضا على عملكم بأن الحبس الاحتياطي ما هو إلا إجراء احترازي يستلزم توافر شروط ومبررات، بل إن المشرع في خطوة جديدة أجاز الحضور عن المتهم في الجنايات بتوكيل عنه".

وأردف: "وهو ما يصبح معه حبس الفتيات والشباب لا مبرر له على الإطلاق، خاصة وأن منهم أمهات لأطفال صغار هن العائل الوحيد لهن، وفِي استمرار حبسهن أضرار بالغة الجسامة على هؤلاء الأطفال".

وتابع: "لذلك فإنني أتوجه إليكم بهذه الرسالة آملا سرعة إصدار قراركم العادل بإخلاء سبيلهن وفورا، أو على الأقل استبدال الحبس الاحتياطي باي إجراء احترازي مما نص عليه القانون".

واختتم العوضي قائلًا: "هذه رسالتي كأب ومحام وإنسان، وأتمني أن تصل إليكم وتصل معانيها إلى ضمير القاضي".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers