Responsive image

23
نوفمبر

السبت

26º

23
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام عن وزير الداخلية التركي: أنقرة ستمنح 700 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال محمد دحلان
     منذ 6 ساعة
  • العراق.. عمليات كر وفر بين المتظاهرين والقوات الأمنية قرب جسر الأحرار وشارع الرشيد وسط بغداد
     منذ 7 ساعة
  • البرهان: حلايب و شلاتين سودانية طبعا لكن لم نتطرق إلى هذا الملف مع الجانب المصري في الوقت الحاضر
     منذ يوم
  • الكاف يعلن مباراة السوبر بين الترجي والزمالك 14 فبراير بقطر
     منذ يوم
  • محمد علي : أُطلق حملة لإطلاق سراح البنات.. الحرية للشعب المصري
     منذ 3 يوم
  • محمد علي : أعمل على توحيد القوى الوطنية المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع
     منذ 3 يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فقط فى مصر.. القوات المسلحة المصرية لـ"عربات الفول والكبدة"

منذ 819 يوم
عدد القراءات: 6544
فقط فى مصر.. القوات المسلحة المصرية لـ"عربات الفول والكبدة"


فى سلسلة الاجتياح الاقتصادى للجيش المصرى، الذى يرى أن معركة السيطرة على اقتصاد البلاد، وحرمان الشعب من ضرائب جديدة، وممارسة رجال الأعمال لمصالحهم.

تجاوزت صناعات الكحك والبيكويت وبيع الخيار والخضار واللحوم والأجبان والمكرونة،  وتوريد الأطعمة الخاصة بالوجبات المدرسية، وقًّع اللواء محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي في الحكومة ، نيابة عن الهيئة القومية للإنتاج الحربي وشركة موبي فودز للمطاعم (ش.م.م) بروتوكول تعاون لإقامة مطاعم متحركة للشباب بمختلف المحافظات بمستوى عال، وإمدادها بالأطعمة المطلوبة، من خلال مطعم مركزي تحت إشراف وزارة الصحة ووزارة البيئة، لضمان جودة للمأكولات والمشروبات التي تقدم للمواطن العادي أو السائحين، بحسب البيان الصحفي، أمس.
 
وزارة الإنتاج الحربي تجهز، بموجب هذا البروتوكول، من خلال الشركات التابعة لها، سيارات متنقلة (مشروعات شباب الخريجين) بمعدات المطابخ، طبقًا للخطة التسويقية المقدمة من شركة "موبي فودز" للمطاعم، وكذلك توفير الأماكن المجهزة للتدريب اللازم للموظفين الذين يعملون عليها.. وحسب البرتوكول فإن جزءًا من عائد هذا المشروع سيكون لصالح صندوق تحيا مصر.
 
جدير بالذكر أن القوات المسلحة تملك نحو 60% من الإقتصاد المصري، وبعد انقلاب 2013 لم يعد بالإمكان حصر أنشطتها التجارية نظرًا لكثرتها، وعدم اكتفائهم بالأنشطة السابقة، خاصة وأنها لا تخضع للأجهزة الرقابية ولا الموازنة العامة للدولة.
 
وبحسب خبراء اقتصاديين، فان توسع الجيش وهيمنته على المشروعات الاقتصادية تفاقم أزمة العجز المالي وتراجع الرسوم والضرائب المستحقة للخزانة العامة للدولة.. فيما لا تخضع أمبراطورية الجيش الاقتصادية لأية رقابة أو محاسبية.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers