Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 8 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 9 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 9 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 9 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

آلاف المواطنين يستعدون للتظاهر فى السعودية.. وتأكيد دعوات الحراك السلمى منتصف الشهر المقبل

البطالة والأوضاع السياسية فى البلاد أبرز دعوات التظاهر

منذ 442 يوم
عدد القراءات: 3533
آلاف المواطنين يستعدون للتظاهر فى السعودية.. وتأكيد دعوات الحراك السلمى منتصف الشهر المقبل

تستمر سياسات سلمان ونجله، التى تأخذ نهج التبعية الكاملة للغرب، الذى يأمر وينهى فى بلادنا، ولكن الحكام العرب وعلى رأسهم العاهل السعودى وولى العهد، لم يضعوا الشعوب فى حساباتهم،ـ حتى أصبح غضبهم غير ذا ضعف.

وتصاعدت نبرات التظاهر فى المملكة، فى الوقت الذى لم نكن نراها فيه، وأصبحت سياسات الدولة، والبطالة هم المشكلات الأكبر للسعوديين، الشباب منهم قبل الشيوخ والنساء.

ويعبر السعوديون عن إحباطهم، واستيائهم من وضعهم الاقتصادي المُتدهور، جرّاء انعدام فُرص العمل، والبطالة المُتفشيّة بين أوساط الشباب الحاصلين على شهادات جامعية، إذ يُؤكّد هؤلاء أن خُطّة الحكومة لخفض نسب بطالة المُواطنين إلى 7 بالمائة، ستبوء بالفشل، لأن مُعدّلات البطالة لم تُسجّل أي انخفاضٍ في العامين الماضيين، وبحسب الهيئة العامة للإحصاء فإن نسبة البطالة وصلت إلى نحو 12.7 بالمائة، ونصف الباحثين عن عمل يحملون شهادات.

وعبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، طالب السعوديون حُكومتهم، بوقف التوظيف العشوائي، وعدم تفضيل الأجانب المُقيمين على المُواطنين، كما اتفق عددٌ من المُغرّدين على أنهم ليسوا عاطلين، بل هم مُعطّلين، وأن الواسطة وحدها هي من تُقرّر مُستقبلهم، وتضمن لهم وظيفة مُحترمة، وراتب جيّد.

#أنا_خريج_عاطل، كان الوسم الأكثر تداولاً في العربية السعودية، وفيه تم رصد، مدى استياء الشارع الشبابي من الحال، وإحباطه من عدم توفّر فُرص عمل، والاحتجاج الواسع الذي تمثّل بآلاف التغريدات.

طارق ورداني، ذكّر بتغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين قال بعد مُغادرته السعودية ب 480 مليون دولار، وظائف وظائف، بينما صرخ السعوديون بحسب ورداني "عاطل، عاطل"، محمد الجار الله أكّد أن العاطلين هم ضحيّة البيرواقرطية، العنقاني جلب صورة لمواطن سعودي مُبتعث، انتهى به الحال، بأن يكون سائق أجرة، أما محمد فقد طالب الحكومة، بوضع موضوع البطالة في رأسها، حتى تتمكّن من مُعالجته.

ويأتي هذا الاستياء الشعبي، قبل أسابيع من دعوات لحراك سلمي، كانت قد دعت إليه حركة 15 سبتمبر، بسبب البطالة والفقر والمجاعة، وذلك في البلد الأكثر إنتاجاً للنفط، وبعد دعوات المُستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني السلطات القطرية عدم قمع المُظاهرات، وشرعية التظاهر، بينما بلاده تُحرّم التظاهر، وهو ما استفز السعوديين، ودفعهم لاختبار صبر السلطات على تظاهراتهم السلمية المُنتظرة.

وتحاول الحكومة السعودية، وفي إطار مُحاولات لحل مُعضلة البطالة، حصر العمل على السعوديين في قطاعات بعينها، كان آخرها قطاع العقارات بنسبة 100 بالمئة، ولكن يرى مراقبون أن الحكومة ستبقى عاجزةً عن "سعودة" قطاعات بعينها، لأسباب مُتعدّدة، منها عدم قُدرة السعودي على القيام بها، كالوظائف التي تحتاج إلى جهد، أو فيها تقليل من القيمة الاجتماعية كعامل النظافة مثلاً، أو تلك الوظائف العُليا، كالطب والهندسة، والتي مهما بلغ عدد السعوديين العاملين فيها، لن يستطيعوا إيصالها حد الوظائف المُشبعة باليد العاملة المحليّة.

وإذا كان الهدف يتساءل مراقبون، في العام 2020 هو خفض البطالة بنسبة 9 بالمائة، وفي العام 2018 بنسبة 7 بالمائة، وحتى اللحظة لا تزال النسب في تصاعد، ولم تُسجّل أي انخفاض، والاستياء الشعبي "التويتري" من البطالة أكبر دليل على فشل الخطّة، مما يَجعل من أهداف "الرؤية" ليس أكثر من حبرٍ على ورق، يقول مراقبون.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers