Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 4 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 4 ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 5 ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 5 ساعة
  • إصابة مزارع برصاص الاحتلال وسط غزة
     منذ 6 ساعة
  • صحف أمريكية.. سي أي أيه تخلص إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كيف غدر الاخوان بالمجاهدة د.نجلاء القليوبي في 1995

منذ 444 يوم
عدد القراءات: 11010
كيف غدر الاخوان بالمجاهدة د.نجلاء القليوبي في 1995

الاخوان رفضوا ترشيح مسيحيين أو نساء في 1987 

ولم يعترضوا على أي قرض أو منحة غربية في البرلمان


كتبت: حركة اسلامية جديدة (جاد)
البعض قال لنا: هل هذا وقت الهجوم على الاخوان؟ حتى وان كانت ملحوظاتكم صحيحة؟! ان الاسلاميين في محنة الآن، أليس الأوفق أن نلم الشمل ونسدد ونوحد الخطى.
نقول: لقد شبعنا من هذا الكلام منذ 1954 حتى الآن..63 عاماً ونحن لا نتحدث عن أشخاصنا فبعضنا كبير في السن وبعضنا لا يزال في مقتبل الشباب. ولكننا نتحدث باسم الاسلاميين غير المنتمين للاخوان عبر التاريخ والذين ساروا معهم وخلفهم باعتبارهم التنظيم الأكبر فقادونا جميعا إلى التهلكة، ولم يكونوا هم أنفسهم يدركون ماذا يريدون؟ فهل يمكن للمستشار بعقلية قانونية (كالهضيبي) أن يقود أكبر حركة اسلامية. وأخيراً يصدر كتابا بعنوان (دعاة وليس قضاة) أي اننا أصحاب كلام وبس.
أما حكاية التنظيم الكبير فهذه هي الخدعة الكبرى، نرجو من كل اسلامي ان يراجع القرآن جيداً ونتحداه أن يجد آية واحدة أو شطراً من آية تشيد "بالكثرة" بالعكس ستجد كل الآيات تشيد بالقلة الصابرة المحتسبة وسيجد أعداداً كثيرة من الآيات مثل (وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ) (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ).
والحقيقة أن الكثرة أشبه بالفيضان الذي يجري في طريقه الضعفاء والذين لا يجدون وسيلة لتجنبه. فالانسان الضعيف يحب اللمة الكبيرة ويحب الكثرة فتشعره بالقوة والدفء واقتراب النصر، وهي كلها مشاعر كاذبة. وكثيرا ما تجري مناقشات داخل الأحزاب الاسلامية الأخرى فيقول البعض: ماذا سنفعل بدون الاخوان؟ انهم عزوة كبيرة وسنصبح مهمشين بدونهم.. وهكذا سار الجميع خلفهم إلى الفشل.. والهزائم المتكررة ولا نقول السجون، فالسجون هي المحصلة النهائية والأخيرة للفشل.
********
لذا فإن التحرر من ربقة الاخوان وتسلطهم العددي الزائف هو بداية التحرر الحقيقي للحركة الاسلامية. بل يجب أن نضيف أيضا تسلطهم المالي والمادي. ان الاخوان لديهم أموال بدون حساب ولا نهاية. بل هكذا يقولون هم أنفسهم.. قال لنا أحد الاخوان الذين تم ترشيحهم لإحدى دورات مجلس الشعب الفردية، ان القيادة أبلغته أن ينفق بلا خوف وبلا حساب وان الانفاق مفتوح له ولغيره، ولابد أن ننجح. ويقول هذا الاخواني- وهو لا يعترض على شيئ وإنما يروي حقائق- انه وصل إلى درجة التشبع حتى اضطروا في النهاية لوضع صورته على كل شجرة وكل عمود نور. وانتهت المعركة وصوره لا تزال متوفرة في المخازن!!
إذن الاخوان يتسلطون بالكثرة العددية والمال والقدرات التنظيمية ولكنها قدرات محكومة بالقرارات السياسية . والاخوان عادة لا ينجحون إلا في معارك الانتخابات.
إذن التحرر من هذا التسلط ضروري لتحرير عقول الاسلاميين من زوبعة الاخوان الفارغة والعودة إلى المنابع الصافية للقرآن والسنة التي تضيع وسط زحام البراجماتية (مصلحة التنظيم- مصلحة الدعوة!!).
*************
توقفنا عند نهاية تجربة التحالف بين العمل والاخوان في مجلس الشعب 1987- 1990 بحل مجلس الشعب ولكن قبل أن نواصل لابد من نظرة تقييم أشمل لم نكملها في الموضوع السابق.
(1) الموقف من المرأة والمسيحيين:
في ذلك العام كان فكر الجماعة منغلقاً واختياراتها الفقهية أكثر تشدداً، ورغم أن القانون الانتخابي في ذلك الوقت لم يفرض تمثيل المسيحيين أو المرأة إلا ان الفكر الاسلامي لحزب العمل (الاستقلال حاليا) كان مختلفاً وكان يرى ضرورة تمثيل المسيحيين والمرأة وفي مراكز متقدمة حتى يمكن أن يمثلوا في مجلس الشعب وكان حزب العمل يرى ضرورة اشراك المسيحيين في العمل السياسي عموما فكيف لا يضع معه مرشحين مسيحيين يقبلون بشعار (الاسلام هو الحل)؟!
كان ابراهيم شكري رئيس حزب العمل حريصاً جداً على انجاح التحالف، وكان متحمساً له، وكان شخصا مرنا إلى أبعد حد- كما تروي لنا مصادرنا في حزب العمل- والشواهد كلها تؤكد ذلك. ولكن في هذه القضية حدثت مشكلة كبرى مع الاخوان فقد رأى شكري ضرورة وضع جمال أسعد عبد الملاك رقم 1 في قائمة أسيوط حتى نضمن دخوله المجلس، وكذلك ليقول اننا لا نؤخر المسيحي إلى رقم 3 خاصة ولم يكن هناك في النهاية مرشح مسيحي آخر، فكان وجوده رقم 1 رمزاً لتمكنا بالتمثيل المسيحي. وأيضا حدثت مشكلة مماثلة على تمثيل المرأة، فلم يقدم الاخوان أحداً، وحاربوا وجود أي امرأة في أي قائمة.
بالنسبة للتمثيل المسيحي أو موضوع (جمال أسعد) أعلن ابراهيم شكري فض التحالف قبل أن يبدأ إذا لم يقبل الاخوان بهذه الخطوة التي هي رمزية ولكنها ذات قيمة مبدئية وكان حزب العمل يستند لفقه المواردي الذي قرر أن مشاركة أهل الكتاب في الحكم مقبولة حتى في وزارات التنفيذ. ولم يكن موقفاً سياسياً أو براجماتيا. وكان يهم حزب العمل أن يوجه رسالة للمسيحيين ان الحركة الاسلامية لا تعاديهم، ولكن تعادي الغرب والحكومات الموالية له. وانه يدعوهم ليكونوا معنا من منطلق وطني مشترك.
الاخوان كانوا يرفضون الفكرة من الأساس ويرون- كما كتب مصطفى مشهور فيما بعد- ان المسيحي يدفع الجزية فحسب. ولكن ابراهيم شكري كان جاداً وانسحب من أحد الاجتماعات. واضطر الاخوان لأسباب عملية (براجماتية) أن يتراجعوا ويوافقوا ويدوسوا على معتقداتهم "الاسلامية" كما يرونها.
أما فيما يتعلق بالمرأة فلم تتصاعد الأزمة لعدم وجود مرشحات مناسبات لحزب العمل في الدوائر الخاصة بهن. توجد مرشحات مناسبات للترشيح ولكن في دوائرهن كانت الخيارات البديلة أفضل.
فتراجع مفاوضوا حزب العمل بمنتهى الموضوعية عن ترشيح احدى المرشحات كما انسحبت مرشحة أخرى لوضعها رقم 3 وكانت تريد أن تكون رقم 1!!
وأثناء الحملة الانتخابية حدثت ممارسات مروعة من الاخوان مع المسيحيين في بعض الدوائر، فعندما كانت المسيرات والمواكب الانتخابية تمر في الشوارع ويقوم المرشحون بالسلام باليد على أصحاب المحلات، كان منظمو المسيرة يمنعون المرشحين (مرشحي تحالف العمل والاخوان) من السلام أو أداء أي تحية لأصحاب المحلات المسيحيين فكانوا يتجاوزون المحلات المسيحية بانتظام. وهذا أمر مروع وكانت رسالة اننا لا نحترمكم ولا نريد أصواتكم ولا نعتبركم من أبناء الشعب وهذا موقف غير اسلامي بكل المقاييس والاجتهادات وبنصوص القرآن والسنة. وقد انزعج مرشحوا العمل من هذه الممارسات وكانوا يطالبون بالتوقف عنها.
كان ذذلك في عام 1987 وفي عام 1995 وسنضطر لقفزة زمنية مؤقتة لأنها في نفس الموضوع. كانت الترشيحات فردية ولكن كان هناك نوع من التنسيق بين العمل والاخوان.
في شبرا ولاعتبارات مختلفة قام حزب العمل بخطوة جريئة، إذ قام بترشيح سيدة (د.نجلاء القليوبي) على مقعد الفئات، وجمال أسعد عبد الملاك على مقعد العمال، وهو مرشح "العمل" المسيحي عام 1987 في أسيوط. وتم الاتفاق مع الاخوان على مساعدة وتأييد المرشحين في هذه المعركة الصعبة، ولكن التي تبرز في نفس الوقت هذا التوجه الاسلامي الذي يبدوا جديداً، امرأة ومسيحي، وأيضا تحت شعارات اسلامية.
كان حزب العمل يتصور أن الاخوان قد تجاوزوا عقدة المسيحي والمرأة التي كانت عام 1987 بعد 8 سنوات من الحوار والمناقشات. وعلى أي حال وافق الاخوان على التعاون والمساعدة قدر الامكان، خاصة وليس لهم مرشح في هذه الدائرة. وهنا كما تعود الاخوان مع العمل، حدثت خيانة سافرة للاتفاق وقاطع الاخوان المعركة الانتخابية كلية وبدون سابق انذار. من أول الدعاية والسير في المواكب إلى تقديم مندوبين للصناديق. وشعر جمال أسعد بحراجة موقفه فانسحب فوراً خاصة انه يواجه تياراً معادياً داخل الكنيسة. وظلت د. نجلاء القليوبي وحدها وخاضت معركة فاجأت الجميع وهزت أوصال دائرة شبرا، فرغم انها دائرة زوجها مجدي حسين الذي يتمتع بشعبية معقولة فيها لأنه كنائب جمع بين المواقف السياسية وتقديم الخدمات وحل المشكلات الجماهيرية بصورة قانونية، ورغم انه أقام ركائز لحزب العمل في شبرا إلا أنها تظل أقل من تنظيمات الاخوان التي كانت لا تزال تتحكم في عشرات المساجد والجمعيات. ورغم كل ذلك فقد أبلت الدكتورة نجلاء القليوبي بلاءاً حسناً في المعركة بصلابة مواقفها وشجاعتها ووضوح رؤيتها السياسية والتزامها الاسلامي. فبدأت تشد الانتباه تدريجياً وكان اسمها غير مطروح جماهيريا من قبل، ومن محاسن الصدف أن الخصم (مستقل- وطني) كان ضعيفا وحدثت حوله انشقاقات ومع اقتراب المعركة الانتخابية من نهايتها بدأت الدائرة تتحدث عن إمكانية نجاح د. نجلاء وكل ذلك والاخوان مختفون تحت الأرض أو ربما كانوا يعملون في دوائر أخرى مع مرشحين اخوان. وقد ارتضى رجال الاخوان أن يسيروا خلف مرشحة سيدة من الاخوان بعد ذلك ربما عام 2000، إلا انهم استكبروا أن يسيروا خلف امرأة من حزب اسلامي آخر رغم أن هذا الحزب لم يسيئ لهم أبداً وقدم لهم كل ما يستطيع. وأخيراً وحدت عصابات الحزب الوطني نفسها ومع الأمن وخاضوا معركة تزوير كبرى يوم الانتخابات لمنع فوز د.نجلاء القليوبي المرجح، وقد كان التزوير ليس جديداً إنما الجديد أن حملة رايات الجهاد والاسلام والحق والعدالة (كما يزعم الاخوان) كانوا على الحياد، ومتفرجين، وربما لم يذهبوا حتى للادلاء بأصواتهم!!
بل أثناء الحملة الانتخابية افتعل مسئولون بأحد مساجد الاخوان مشاجرة مع مسيرة للدكتورة نجلاء بزعم أنها تريد اقتحام مكان للعزاء ولا يوجد مكان للسيدات. أي انهم تحولوا إلى قوة معادية، وكأنهم يعلنون انهم يرفضون ترشيح امرأة لمجلس الشعب ولكنهم فعلوا ذلك بعد ذلك كما ذكرنا عندما أمرهم التنظيم!!
***************
المهم على مدار عدة سنوات ربما امتدت حتى عام 2000 حدثت حوارات مكثفة بين حزب العمل بقيادة المفكر الاسلامي عادل حسين وقيادات وشباب الاخوان حول هاتين القضيتين (المسيحيون والمرأة) وغيرهما وتبنى الاخوان في النهاية موقف حزب العمل وأصدروا ورقتين بهذا المعنى (ولكن الوثائق تختفي في تاريخ الاخوان عادة) ولكنهم لم يعترفوا أبداً سراً أو علناً بفضل مشاوراتهم مع حزب العمل وهم لا ينسبون الفضل لأهله أبدا. ولكن حزب العمل لم ينشغل إلا بمحاولة تصحيح مسار الاخوان.
(2) نؤكد ما أشرنا إليه من ان الاخوان على مدار 3 سنوات 1987- 1990 في البرلمان لم يخوضوا أي معركة ضد أي وزير ويمكن مراجعة المضابط في هذا الشأن.
فيما عدا استجواب مختار نوح لزكي بدر وزير الداخلية وقد حشد فيه معلومات عديدة عن انتهاك حقوق الانسان. لا يمكن أن نذكر أي شيئ آخر، ومختار نوح كان يمثل تياراً متمرداً داخل الاخوان. أما استجواب وزير التعليم أحمد فتحي سرور فقد انتهى بتصفيق الاخوان له. في حين تعددت المعارك من العمل والوفد ضد الوزراء: يوسف والي- عبد الهادي قنديل وزير البترول ووزير النقل- وزير الثقافة فاروق حسني وكان الاخوان ينأون بأنفسهم عنها.
 وكانت سياسة رفعت المحجوب رئيس المجلس أن يتعامل بنعومة مع الاخوان ويترك لهم الحبل في الحديث كما يريدون، ويتعامل بخشونة مع نواب العمل. وقد كان الاخوان يبادلونه مودة بأخرى.
وكانت حوارات المحجوب مع الهضيبي تجري تحت القبة وكأنها دردشة ودية في أحد الصالونات! وبالفعل لم يكن هناك ما يعكر صفو العلاقات.
وعلى كثرة اعتراض نواب العمل على القروض والمنح من الغرب فلم يحدث ذلك من نواب الاخوان ولقد كانوا بالمناسبة أكثر عدداً من نواب العمل فقد تعمدت الداخلية اللعب في النتائج لتجعل عدد الاخوان حوالي 33 نائبا أو أكثر وباقي الستين للعمل وذلك كنوع من النكاية والعقاب للعمل الذي فتح الباب للاخوان بهذا الاتساع. فكانت الخطة ارضاء الاخوان واستيعابهم. وكانت علاقات نواب الاخوان في الردهات مع معظم الوزراء ودية للغاية وقد لاحظ الصحفيون ذلك وكتبوا عنه.
ولم يمنع رئيس المجلس رفعت المحجوب أي استجواب للاخوان للوزراء على ندرتها، ولكن منع أكثر من مرة استجوابات لنواب العمل، وكان يعطي الكلمة في أي وقت للاخوان، وكان يمنع نواب العمل من ذلك وحدثت مشادات علنية وسرية بين رفعت المحجوب والنائب مجدي حسين مثلاً وصلت إلى حد قطع المحجوب الكهرباء عن ميكروفون مجدي حسين أكثر من مرة.
(برجاء مراجعة جريدة لشعب في هذه التواريخ+ مضابط مجلس الشعب).
******************
استمرار التحالف في المحليات:
أعلن العمل والاخوان وكل المعارضة (عدا التجمع) مقاطعة انتخابات 1990 ولكن الاخوان ظلوا متمسكين بالتحالف مع حزب العمل لأنه حزب شرعي قانوني. وسنتحدث في النهاية عن استحقاق حزب العمل (الاستقلال) لجائزة نوبل في مجال تحمل الاساءات والخيانات من الأخوة، في سبيل القضية العامة وقضية الاسلام، وهو أمر لم ينفع في النهاية لأن الحق أحق أن يتبع وهذا درس لاخواننا في حزب العمل (الاستقلال).
فحتى أثناء التحالف والعمل المشترك داخل المجلس كان المتعصبين من كبار قادة الاخوان وأعضاء مكتب الارشاد يلعنون بينهم وبين أنفسهم اليوم الذي أحوجهم لأمثال حزب العمل. بل ان بعضهم لم يستطع أن يمسك لسانه علنا، فقال عضو مكتب إرشاد معتذراً..لا ندري لمن؟! ان حزب العمل بالنسبة لنا ليس إلا قطار سكة حديد يوصلنا لمجلس الشعب (تصريح في الصحف) وقال آخرون انه تحالف انتخابي فحسب ولا توجد بيننا اتفاقات. رغم أن الحزبين نزلا الانتخابات ببرنامج سياسي اسلامي مشترك. (فهم يصمون أنفسهم بالكذب صراحة دون أن يدروا).
وكان قادة حزب العمل مثالاً في الصبر وكظم الغيظ وهم ثلة نادرة لم يعد لها وجود في الحياة السياسية الآن بهذا التجرد والاخلاص للبلد والاسلام (ابراهيم شكري- حلمي مراد- عادل حسين) ومعهم ثلة محترمة من القادة، وكان الاخوان يقولون أن العمل هو الذي استفاد من الاخوان ونحن الذين رفعنا من شأنه ولذلك هم يتمسكون بنا. والواقع أن خسائر العلاقات مع الاخوان كانت أكبر من الفوائد خاصة مع الدولة إذا كان هؤلاء القادة يريدون الحياة الدنيا.
المهم نحن نكتب هذه الأوراق بعد جمع معلومات من كل الأطراف، ومعظم هذه المعلومات من مصادر اخوانية. يقول قادة الاخوان في مختلف المحافظات، عن فترة التحالف مع العمل، أن حزب العمل تعامل معنا بمثالية شديدة، وفتح لنا كل الأبواب، وعندما كنا نذهب للحصول على أوراق للدعاية كان عبد الحميد بركات مسئول التنظيم والقيادي المعروف يفتح لنا المخازن ويقول خذوا ما تريدون هذا حزبكم وهذه معركتنا معا. ( ونذكر الآن من هؤلاء قادة الاخوان في محافظة البحيرة، وبعد ذلك كان ابراهيم شكري وعبد الحميد بركات يعطوننا (كما يقول قادة الاخوان) قوائم الترشيح في المجالس المحلية على بياض على أن نتفاهم مع أخوة العمل في عدد من المحافظات. ويؤكدون انهم لم يروا معاملة مثالية كهذه. ولكن هؤلاء القادة المحليين لا يعلمون ماذا فعل الاخوان بعبد الحميد بركات بالذات، عندما رفضوا ترشيحه في انتخابات 2012 لمجلس الشعب، لترشيح شاب اخواني.
ولكن دعونا لا نسبق الأحداث.. نحن لا نمثل حزب العمل كما ذكرنا ولكننا من منابع شتى ولنا ملاحظات على حزب العمل وكل فريق له ملاحظات على الفريق الآخر. ولكننا نعمل من أجل تجديد الفكر الاسلامي والحركة الاسلامية. ومع ذلك فنحن كلجنة تقصي حقائق تاريخية، نؤكد أن الاخوان ضربوا المثل الأعلى في خيانة الصديق المسلم،"العمل" وغير"العمل". ولا تزال المعلومات كثيرة ومتدفقة.

اقرأ ايضا
 
كيف يمكن تطوير الحركة الاسلامية ؟
الاخوان رفضوا التظاهر ضد الجناح الاسرائيلي بالمعرض
كيف غدر الاخوان بالمجاهدة د.نجلاء القليوبي في 1995
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers