Responsive image

21
فبراير

الخميس

26º

21
فبراير

الخميس

 خبر عاجل
  • قصف جوي وإصابات بقمع الاحتلال لفعاليات "الإرباك الليلي" بغزة
     منذ 11 ساعة
  • بوتين يدعو الولايات المتحدة للتخلي عن وهم تحقيق تفوق عسكري على روسيا
     منذ 18 ساعة
  • بوتين: قد تضطر روسيا الى تطوير كافة أنواع أسلحتها لاستهداف المناطق التي تقع فيها مراكز القرار التي تهدد البلاد
     منذ 18 ساعة
  • بوتين: الولايات المتحدة تحرض الدول الأوروبية ضد روسيا بشأن تطوير الصواريخ وقد انتهكت واشنطن اتفاقية الصواريخ
     منذ 18 ساعة
  • بوتين: موسكو لا تنوي المبادرة بنشر الصواريخ في أوروبا لكن في حال فعلت واشنطن ذلك سنرد بالمثل
     منذ 18 ساعة
  • بوتين: علينا توفير المناخ الملائم للمستثمرين لجذب رؤوس الأموال ودعم نمو الاقتصاد
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:03 صباحاً


الشروق

6:26 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:21 مساءاً


المغرب

5:51 مساءاً


العشاء

7:21 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"عيدية الداخلية على حبيب العادلى" توقف صحيفة عبدالرحيم على مجددًا

منذ 534 يوم
عدد القراءات: 2215
"عيدية الداخلية على حبيب العادلى" توقف صحيفة عبدالرحيم على مجددًا


رسائل تلو الآخرى يرسلها النظام، إلى كل من يخالفه الرأى من مناهضى النظام أنفسهم، ومؤيدية أيضًا الذين ساهموا فى تشوية الحقائق حتى يتم شرعنته، فقد قامت سلطات النظام، بمصادرة عدد البوابة نيوز الذى صدر بتاريخ الأحد الماضى، بسبب مانشيت، "من الداخلية إلى العادلي كل سنة وانت هارب يا باشا"، وتعد تلك هي المرة الثانية التي تتم فيها مصادرة عدد للجريدة، حيث تمت مصادرتها في أبرايل الماضي بسبب هجوم الجريدة على وزير الداخلية وتحميل مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، المسؤولية عن حادثي تفجير كنيستي مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، وحمل المانشيت عنوان "يوم أسود في تاريخ مصر من يحمي الأقباط؟"، و"حاسبوه قبل أن تحاسبوا هل وزير الداخلية على رأسه ريشة؟ هل إقالة مدير أمن الغربية تعفي عبد الغفار من الجزاء؟".

الاعتداء الصارخ على حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور والقانون مستمر دون توقف، فبعد حجب أكثر من 100 موقع إخباري تواصل الجهات الأمنية حملات الرقابة على الصحف ومصادرتها حتى لا يتبقي سوى الصوت الواحد الذي يؤيد النظام، أما من يعارض فلا مكان له في ظل إحكام أجهزة الدولة قبضتها على وسائل الإعلام.

ويثير الوضع الحالي لحرية الصحافة والإعلام القلق، خاصة بعد استمرار حجب المواقع الإليكترونية دون معرفة أسباب الحجب، وطلب الاستدعاء الموجه إلى الزميلين جمال سلطان، رئيس تحرير جريدة المصريون، ومحمود سلطان، رئيس تحريرها التنفيذي، لسماع أقوالهما في قضايا تتعلق بأمن الدولة، لتصبح الرسالة الأمنية للصحافة واضحة المعالم، وعنوانها: "الحجب والمصادرة والحبس"
للمعارضة والاستمرار للمؤيدين، فالاستمرار في العمل الصحفي مسموح به للموالين للنظام، مع غض البصر عن عيوبه، أمام المعارضين فليس لهم سوى الانتهاكات التي تمارس على الصحافة.

وأصبح دور نقابة الصحفيين، المختصة بالدفاع عن الصحف ضد أي هجمة تتعرض لها، أكثر غرابة في تلك الأزمة التي تتزايد يومًا بعد الآخر، فلم يتم تحديد موقف واضح من الصراع الذي تشهده الساحة الصحفية حتى الآن بشأن حجب أو مصادرة الصحف، أو حتى التدخل لحل تلك الأزمة التي ضربت وشردت كثيرًا من الصحفيين.

وفي ظل تصاعد أزمات الصحافة، طالب محمد خراجة، عضو مجلس نقابة الصحفيين، وعدد من أعضاء المجلس بعقد اجتماع عاجل؛ لمناقشة مصادرة البوابة وحجب المواقع، الذي يقضي على مهنة الصحافة.

وقال بشير العدل، مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة: وضع الصحافة أصبح سيئًا وفي تدهور مستمر؛ نتيجة غياب القوانين التي يجب أن تطبقها النقابة والهيئات الإعلامية، لكن ما يحدث هو حالة من الفوضي، حتى أصبحت الصحف ترتكب أخطاءً مهنية تؤدي إلى قرارات انتهاكية، ولذلك على الصحف الالتزام بالقواعد المهنية وعلى الدولة أيضًا الالتزام بالقانون.

وأضاف العدل حسب ما نشره موقع "البديل" أن نقابة الصحفيين لم يعد لها دور يذكر على الإطلاق في أزمات الصحف، فالنقيب الحالي يدير النقابة بنظام قائم على الوعود نتيجة ما يقال له، لافتًا إلى أنه لابد أن يكون للنقابة دور مؤثر للخروج بالصحافة من هذا الأداء السيئ، بالابتعاد عن مواثيق المهنة وحل أزمات الصحف المحجوبة والتي تصادر، لتعود النقابة إلى دورها الرائد.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers