Responsive image

35º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

خبر عاجل

شهيد في رفح جراء اصابته برصاصة الإحتلال في الرأس شرق رفح

 خبر عاجل
  • شهيد في رفح جراء اصابته برصاصة الإحتلال في الرأس شرق رفح
     منذ دقيقة
  • اصابة شاب فلسطيني بجراح خطيرة في الراس شرق رفح
     منذ 10 دقيقة
  • ريال مدريد يتقدم على روما بهدف في الشوط الأول
     منذ 23 دقيقة
  • طرد رونالدو بعد 30 دقيقة من مباراة يوفنتوس وفالنسيا
     منذ 24 دقيقة
  • جرحى في تفجير سيارة مفخخة أمام مكتب أحد الاحزاب العراقية بكركوك‎
     منذ 26 دقيقة
  • موظفو "الأونروا" فى غزة يتظاهرون احتجاجا على خفض الوظائف
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

من دكان حقوق الانسان !!

منذ 379 يوم
عدد القراءات: 5273
من دكان حقوق الانسان !!

بقلم: محمود مشالى*
ان التسميه العبقريه لمنظمات المجتمع المدنى فى مصر ب دكاكين حقوق الانسان تسميه عبقريه وكان الابلغ منها تسميتها بمواخير حقوق الانسان (جمع ماخور ) إلا قليل .

والمتتبع لحالة حقوق الانسان فى مصر منذ ظهور الرعيل الاول والذى كانت طليعته منتصف الثمانينات حتى انتهى الحال الى انهيار حالة حقوق الانسان فى مصر والقضاء شبه التام على العمل الحقوقى فى مصر . والتى اصبحت كحالة كل المحلات والدكاكين التى تسيطر عليها القوانين التى تضعها الانظمه وتراقبها وتحاسبها وذلك دون ادنى مقاومه منها او اعتراض .

فحالة حقوق الانسان حين ظهرت فى مصر ظهرت مع ظهور مجموعه طموحه من الاشخاص يعلم الله ما فى نواياهم لكن كان يغلب عليهم النظره المتفتحه الداعيه للحداثه و التجديد حيث ان مبادىء حقوق الانسان دائما ما تميل الى الحداثه والتجديد فى نظرتها العامه ووفى نظرتها الخاصه تستند الى مجموعه من المبادىء والقيم  والتى قد يظنها البعض تكسر جمود الافكار والقيم الدينيه  وان كان الاصل ان مبادىء حقوق الانسان تتوافق الى حد كبير مع مع القيم الدينيه فى مجملها باستثناء بعض المبادىء التى تلقى تصادما مع مع صريح الدين وما هو معلوم منه والتى لا يلتقيان ابدا ولن يلتقيان مهما طال الزمن .

لكن مع مرور الوقت تم ترويض منظمات المجتمع المدنى فى مصر وجعلها منظمات مستأنسه يتلاعب بها النظام مستخدما العصى والجزره حتى اصبح النظام يضع قوانينها و تأخذ ترخيصها من النظام ويراقبها ويحاسبها وتفتقد هى الى اى اليات للمراقبه والمتابعه وبالتالى لا تملك اليه للمحاسبه.
ثم تطور الامر الى ان اصبح سبوبه لبعض الاشخاص والعائلات احيانا لجمع الاموال والدعم من داخل مصر وخارجه فى اطر شرعيه وغير شرعيه الى واجهه لتجميل وجه بعض الاشخاص حتى يشار اليهم بالبنان انهم من رعاة الحق والعدل والمبادىء والقيم . باستثناء عدد ضئيل من المنظمات التى رسمت لنفساها طريقا وخطا لم تحد عنها حتى يومنا هذا ومنذ نشئتها كانت وما زالت شوكه عالقه فى حلقه كل الانظمه الحاكمه فى مصر والتى واكبت فترة حكمه .

ومازال للحديث بقيه عن دكاكين حقوق الانسان فى مصر **
بياع فى الدكان
محمود مشالى

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers